عناوين الرياض اليوم | بحث | الأرشيف | إكتب لنا | الإعلانات |  Riyadh Daily   

Tuesday 17 December 2002 No. 12597 Year 38

الثلاثاء 13 شوال 1423العدد 12597 السنة 38

  "3" آلاف مراجع بانتظار تحسن صحي الوادي

وادي الدواسر - عبدالله الحمدان

عندما احتفل المواطنون في الخماسين بافتتاح مركز صحي قبل زمن طويل، لم يكن في مخيلتهم شيء من صور الواقع.. وربما جاء العكس تماماً.. ولكن صور التناسب العكسي هي الغائبة عن ذهن الأمس.. فمع الازدياد المتسارع في عدد المراجعين يقف مركز الخماسين عند حجم ولادته وعدد أجهزته وطاقمه الطبي فـ  3آلاف مراجع.. أصابوه بالاعياء والعجز عن تلبية حاجتهم الطبية الأمر الذي دفع الكثير من أهالي الخماسين بالمطالبة بسرعة إيجاد حل يعيد لهذا المركز الصحي حيويته ودوره الفعال في خدمة زائريه من المحتاجين للشفاء والتداوي.
يقدرعدد السكان التابعين للمركز أكثر من , 10000أسرة فيما يقدر عدد المراجعين لعيادات المركز حوالي  3000مراجع شهرياً بخلاف عيادة الأسنان التي يقدر عدد المراجعين لها خلال الفترة نفسها حوالي  200مراجع. ومع ضخامة هذه الأعداد الكبيرة إلاّ ان عدد الأطباء به لا يتعدى أصابع اليد الواحدة حيث يوجد به طبيب واحد للرجال يعتبر هو المدير الفني للمركز وطبيبة واحدة للنساء وأخرى للأسنان مما قد يجعلهم لا يواكبون التزايد العددي المطرد لزوار المركز.
وبطبيعة الحال يشكل ذلك عبئاً كبيراً على المرضى بمختلف شرائحهم وفي نفس الوقت على الأطباء الذين من المفترض ان يقوم الطبيب بالكشف على معدلات معقولة يومياً وليست كبيرة كما هو الوضع هنا مما قد يفقده التشخيص السليم والدقيق في نفس الوقت.
الملاحظات كثيرة
ولالقاء مزيد من الضوء على هذا الموضوع ومدى معاناة المرضى قامت الرياض بجولة ميدانية على المركز التقت بعدد من المراجعين لهذا المركز حيث أبدى خلالها المواطن سعد بن إبراهيم الوديان امتعاضه الشديد جراء الانتظار الطويل الذي يمكثه المراجع أو المريض للوصول إلى الطبيب موعزاً السبب الحقيقي والرئيسي إلى قلة الأطباء وكثرة المراجعين.
مؤكداً إلى أنه خلال الأسبوع المنصرم قد قام بزيارة المركز الصحي أكثر من ثلاث إلى أربع مرات لم يجد خلالها الطبيب لانه كان في إجازة مرضية مؤكداً ان ذلك حق شرعي له ولكن ليس على حساب المرضى الآخرين فحكومتنا الرشيدة جندت كل طاقاتها لصحة المواطن حيث لم يبق أمامه سوى الطبيبة الخاصة بالنساء مؤكداً ان ذلك يدخله في حرج كبير جداً أولا جراء مضايقة النساء عند بوابة العيادة أو الحرج الذي يقع فيه المريض أثناء كشف الطبيبة عليه.
وقال: ان النقص الحاد في التمريض كذلك يجعل المريض في حرج من أمره خاصة عندما يصرف الطبيب له أبرا يحتاج معها إلى ممرضة أو ممرض ليعطيه اياها حيث يبقى فترة من الزمن ريثما تخرج احدي الممرضات من احدى عيادات الأطباء لتعطيه الابرة. ناهيك عن بقية الأمور التقنية التي يحتاجها المركز كالأشعة والمختبرات المجهزة وخلاف ذلك، نأمل من المسؤولين ضرورة إيجاد حلول لمثل هذا الوضع ولمثل هذه الحالات الطارئة.
مريض السكري يعاني
أما المواطن معدي بن محمد فقال: يفتقد المركز الصحي هذا إلى العديد من الاحتياجات التي بطبيعة الحال ستخدم المريض والمراجع لاسيما وان هذا المركز يخدم شريحة كبيرة من سكان المحافظة حيث يعتبر من المراكز المتقدمة والأكثر تطوراً على مستوى المراكز الصحية بالمحافظة.
فهنا النقص الكبير في الأطباء والممرضين الذين لا يتناسبون مع العدد الفعلي لزوار المركز يومياً فقد يضطر على سبيل المثال لا الحصر مريض السكر إلى الانتظار طويلاً أمام غرفة الضماد ليجد ممرضة تعطيه ابرة الانسولين بسبب القلة العديدة لهم. كما قد يضطر المريض خاصة كبار السن أو الطفل إلى الانتظار طويلاً أمام باب العيادة عله يجد سبيلاً للدخول إلى الطبيب أو الطبيبة للكشف عليه وتخفيف ما به من علة ومرض. كما يفتقد المركز كذلك للعديد من الأمور الأخرى المهمة والضرورية كالأمور التقنية والتجهيزات الطبية.

نقص في الممرضات
والأجهزة والأطباء
أما لجنة أصدقاء الصحة بالمركز الصحي بالخماسين فقد أكدوا بصوت واحد قائلين: لا أحد ينكر ما توليه حكومتنا الرشيدة بقيادة مولاي خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين والنائب الثاني من عناية فائقة في سبيل النهوض بالقطاعات الصحية التي تعنى بصحة المواطن في هذا البلد المعطاء، ولعل قطاع الرعاية الصحية الأولية من أهم ما توليه وزارة الصحة جل اهتمامها لأنها حلقة الوصل بين المواطن والجهات المعنية وعن طريقها تتم التوعية الصحية للمواطن والمقيم على حد سواء مما يترتب عليه معرفة الأمراض السارية والتحصين ضدها وطرق الوقاية منها قبل العلاج الذي يظن كثير من عامة الناس أنه الهدف الرئيسي من إنشاء المراكز الصحية. وحيث ان محافظة وادي الدواسر نالت نصيباً وافراً من حكومتنا الرشيدة في نشر المراكز الصحية الأولية في جميع أحيائها حتى طال ذلك المناطق النائية بها موفرة في معظمها المستلزمات الأساسية من مختبرات وعيادات أسنان وأقسام للأشعة العادية إلاّ ان أكثرها بدون موظف دائم ولا شك ان ذلك قد يؤدي إلى قصور في خدمات الرعاية الصحية الأولية فعلى سبيل المثال بعض المراكز الصحية يوجد بها:
1- عيادات أسنان بدون طبيب.
2- مختبرات تفتقد لفني متواجد بصفة مستمرة.
3- الأجهزة الطبية الموجودة بها قديمة تجاوزت العشر سنوات.
4- كادر التمريض النسائي كالقابلة وممرضة تطعيم يجب توفيرهما بصفة دائمة ومستمرة.
5- لا يوجد ممرضات عيادة الطفل السليم.




 

بقية المواضيع

"3" آلاف مراجع بانتظار تحسن صحي الوادي
مقبرة أم  الحمام تغمرها الزيوت ومخلفات الصناعية للسيارات
كُتاب المعاريض احتلوا أماكنهم امام مباني الجوازات والبلديات
مختص في الطاقة الكهروكيمائية يحذر: الألعاب النارية مواد كيميائية نشطة جداً تنتج مواد سامة مؤثرة على الأمد البعيد
الرياضة وقت ضائع بين حصص الأسبوع
معوقان يكسران حاجز "النفس" وينخرطان في المجتمع دون تردد
المسنون بمركز الرعاية بحائل يتساءلون: أين أولادنا؟
اعتدال الأجواء أيام العيد جذبت المتنزهين لقضاء الإجازة في البر
أبحاث في العمل الخيري وتنمية المجتمع 3-3
عدم التزام بعض شركات العمرة يعيق عودة  500ألف معتمر
المشكلة عالمية.. ويجب عدم تجاهلها والبدء عاجلاً في احتوائها
طلبة الثانوية العامة ومعلموهم  أكدوا: الاحباط  يخفض  كفة العلمي ويرفع الأدبي
ثورة التقنية في تعليم البنات !!
مسن يعيش حياة بائسة على الرصيف في شارع رئيس بالرياض
سوق "مخالف" للماشية بحي النهضة
 
 

 

 

[ احداث العالم | السعودية اليوم | لقاء | عيادة الرياض | ثقافة وفنون | منوعات | الكاركاتير | الرأي للجميع | مسابقات الرياض ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2002
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
webmaster@Alriyadh-np.com

الرياض الرئيسي

احداث العالم

السعودية اليوم

لقاء

عيادة الرياض

ثقافة وفنون

منوعات

الكاركاتير

الرأي للجميع

مسابقات الرياض

مقالات اليوم

الرياض @ نت

الرياض الاقتصادي

دنيا الرياضة

إنضم إلى قوائم
الرياض