بحث



الاحد 12 شوال 1429هـ (حسب تقويم أم القرى )- 12 أكتوبر2008م - العدد 14720

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
إلى أين تتجه الحالة الباكستانية؟!

يوسف الكويليت
    باكستان وأفغانستان معادلة الأمن والتفجر حيث تداخلهما الجغرافي والسكاني إحدى المشكلات التي تواجه المجتمع الدولي عندما كانت طالبان تقيم علاقاتها بين البلدين دون مواجهات، لكن تزايد الخلافات فجَّر الوضع من جديد، وهذا ما قوى جناحي كل من القاعدة وطالبان على حدود البلدين..

وإذا كانت أفغانستان باعتراف الاستخبارات الأمريكية ومطالعات ورصد الأوروبيين للحالة التي تسير عليها الدولة واتهامها بالعجز بأن توفر الأمن، وأنها تنزلق إلى حالات خطيرة قد تقلب الأوضاع رأساً على عقب، فإن القوات الدولية هناك ليست بالقدرة والكفاءة بأن تساعد الدولة بإيقاف تمدد طالبان، والأمر لا يقل خطورة في باكستان عندما تتعرض مراكز أمنية ذات حراسات دقيقة للضرب واستهداف شخصيات مرموقة، فالأسباب هنا تختلف عن أفغانستان، لأن الجيش الباكستاني وقوات الأمن قادران على تخطي أزمتهما، لكن لا بد من دعمها سياسياً ومادياً من قبل دول التحالف، وتحديداً أمريكا، لأن البلد الذي يمر بأزمة اقتصادية حادة لا يمكنه تحمل التكاليف وحده، وتأمين أمن باكستان ينعكس إيجاباً على مواجهة التنظيمين سواء على الحدود، أو في الداخل..

أما أن تعصف الأزمة الاقتصادية العالمية بما يجري بالبلدين ويكون الخيار الأول لإصلاح تلك الأوضاع فقد تواجهان أزمات متلاحقة سوف تضر بالأمن العالمي، وتجعل الإرهاب في حالة تنامي وقطعاً هناك قوائم على رأسها أمريكا وبلدان أخرى أحد أهم الأهداف في الاستراتيجية الطويلة للتنظيمين..

بريطانيا طرحت الحوار مع طالبان، وهناك مساعٍ لكرزاي عقد لقاءات بمكة المكرمة لحل الإشكال الطويل، لكن يبدو أن المعارك العسكرية هزمت الدبلوماسية، وطالما هناك إقرار بوجود وتنامي طالبان فالمبرر لحل الإشكال دولياً أو من خلال وسيط ما، قد تكون فاعليته أكبر، غير أن التحرك في هذا الاتجاه لا يزال طويلاً، وربما يتحول إلى شبه نسيان أو تجاهل من قبل الدول المعنية..

باكستان، في الوقت الحاضر، هي رأس الحربة في مواجهة الإرهاب العالمي وإذا لم تجد المساندة السريعة، وخاصة في ظل حكومة جديدة منتخبة، فإن الأضرار كبيرة فيما لو جاء الأمر لصالح الإرهابيين، وفي دولة نووية تقع على مفاصل القارة الآسيوية..

هناك من يعتقد أن دعم الهند لإيقاف باكستان واستنزافها مادياً بسبب كلفة التسلح، وأنها نصير أو حليف لقوة الصين، والتي ترى فيها الدول الغربية العدو القادم، وفي هذا الجدل أصبحت باكستان تدفع فاتورة الخلافات السياسية، بينما يمكن حل هذه القضايا بتطمينها أنها حليف للغرب لا تخضع لعوامل التقلبات السياسية، أو أن تقوية الهند سوف تكون السلاح الأهم بردع الصين وفي كل الأحوال، لا بد من نظرة فاحصة تستدعي إغلاق منافذ الإرهاب وإلا فليست باكستان وحدها المتضرر، وإنما كل دول العالم..

18 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


*
هاهى اقتصادياة تنهار وتتهاوى و سوف يجر العالم الى الخراب معه
وهذه الدول التى وقفت معه فى الحرب وساعدة فى تنفيذ مخططاته اصبحت مهددة با التقسيم وهذا ما يطمح له الغرب لقد ايقن مسعرين الفتن انه لا يمكن ان يستمروا فى الحرب بعد ان اصبحت برلمانات لدول التحالف تطالب با اخراج قوتها من الحرب التى تزعمتها امريكا وهاهى اامريكا تغازل ايران لكى تقوم بدور فى المساعده فى افغانستان والعراق الا ان كبر الرقع على الرتع من افغانستان الى العراق الى جورجيا والصومال والسودان ولبنان
الهم سلم سلم


ابو مهند
ابلاغ
05:36 صباحاً 2008/10/12

 


أين المشكلة... ؟
هل توقف الدعم ( الامريكي العربي الخليجي ) للمجاهدين الابطال في
أفغانستان..؟
هل توقف العلماء من أصدار الفتاوي والاقاء الخطب من على المنابر لحث
الشباب على الجهاد في أفغانستان ونصرة أخوانهم
(اذاً أنهزم وأنهار الاتحاد السوفيتي)
هل أنجز المجاهدين مهمتهم بمتياز وأنتهاء دورهم و صلاحيتهم لدى الادارة الامريكية هل تم أتباع سناريو لتشويه صورتهم وأرتكاب المجازر والتفجيرات
وتجييرها باسم المجاهدين.
هل أصبحت عين أمريكا على باكستان وعلى بحر قزوين.
نحتاج لربط الاحداث لنفهم المشكلة


عبدالرحمن السواجي
ابلاغ
06:10 صباحاً 2008/10/12

 


الهند التي كانت علاقاتها قوية مع الإتحاد السوفيتي السابق، و علاقاتها الآن قوية مع الصين يتم مكافأتها من قِبل الولايات المتحدة الأمريكية و عمل إتفاقات شراكة نووية... بينما باكستان التي كانت و لازالت التابع الوفي للولايات المتحدة لم تتلق من حكومة الولايات المتحدة إلا الإهمال و الإبتزاز و الإتهام و إستغلال مواردها العسكرية لصالح أمريكا.
فهذه هي المعادلة الفجة..
.
و عندما كانت طالبات تحكم أفغانستان كانت الباكستان قوية بأفغانستان في مواجهة الهند، و كان الناس في أمن و أمان.


د. خالد الفهد
ابلاغ
07:43 صباحاً 2008/10/12

 


امريكا تريد اضعاف باكستان وجعلها بلدا غيرا مستقرا في مطالبتها لبكستان بمحاربة طالبان او الافعان الذين يحاربون المحتل لبلداهم. واذا كان جيش امريكا موجود في افغانستان فلم عجز عن طالبان حتى يبحث عن طالبان باكستان. ان الهدف هو اضعاف باكستان بالخلافات الداخلية من اجل تقسيم باكستان ومن ثم السيطرة على سلاحة النووي بحجة انها غير آمنة، هذا هو مطلب حليف باكستان الحقيقي !!! وعلى باكستان ان تقدم وحدتها ووطنها وقبائلها على رضا ومطالب امريكا.. فهي لن تكسب شيئا من امريكا او وعدها السراب، والدعم ذهب للهند!


فهد حسن
ابلاغ
09:28 صباحاً 2008/10/12

 


فإذا أردنا أن نساعد باكستان أو أفغانستان
علينا يا أستاذي الكريم مساعدة انفسنا وما ابتلينا به في بلادنا..!!

فماذا فعلنا "بمد" المتشددين والمتنطعين..؟؟
الذين ينافقون الدولة ليل نهار ليحتفظوا بسلطتهم المهيمنة وليبعدوا عنهم الشبهة

ولكن أحيانا يخرج الله ما يبطنون بفتوى قاتلة أو مضحكة
أو محاربة أي توجه جديد للمجتمع كإحتفالات الأعياد الذي هو في الأساس مباح
إستماتة منهم للإبقاء على هيمنتهم المتشددة بتحريض أو تضليل

إذا نجحنا داخليا في إستعادة زمام الأمور من تسلطتهم
سنوفق بإذن الله خارجيا


عبدالله بن محمد
ابلاغ
09:39 صباحاً 2008/10/12

 


استاذنا الغالي لم افهم عبارتك عندما قلت(باكستان، في الوقت الحاضر، هي رأس الحربة في مواجهة الإرهاب العالمي )
من يقود الأرهاب العالمي حتى تتصدى له باكستان؟
ينبغي علينا كمسلمين لنا دستورنا من رب الأرباب ولنا تاريخنا الطويل ان ننظر بجانب النظره السياسية البعيدة والمعتدلة للأمور من منضار اسلامي دون ان تأخذنا في الله لومة لآئم وذلك حتى لا نكون لعبة بيد غيرنا. فمجاهد الأمس الرجل العصامي المدافع المضحي في سبيل بلده ودينه يصبح بعد حين ومن زاوية اخرى ارهابي متهور.


د\ فهد
ابلاغ
11:07 صباحاً 2008/10/12

 


المشكلة الرئيسية في باكستان هي كثرة الرشاوي
حيث لاتستطيع ان تفعل شيئا بدون رشوة
حتى لو قام رجل المرور بايقافك فيمكنك اعطائه نصف قيمة المخالفة بدل من كتابتها كاملة
والسبب في هذه الرشاوي هي الفقر المطقع الذي ينتشر في أرجاء الباكستان
حيث لايوجد أي طبقة متوسطة هناك فقيرة اوغنية فقط


طالب منحوس. كراتشي
ابلاغ
11:33 صباحاً 2008/10/12

 


امريكا ليس لها صديق عندما تنتهي المصالح فانها لاتترك من كان صديقها بامان وانما تسعى لتدميره لكي لا ينتفع غيرها من هذا الذي كان صديقا لها.. كما حصل مع المانيا في الحرب العالمية.. وحرب امريكا على افغانستان لوضع قاعدة عسكرية لمراقبة الصين..مشكله اللي مسوي انا شرطي العالم وداخل دولته اكثر من 200 منظمه ارهابية من اصل امريكي.. مايقدر يواجه الصراعات الداخليه لانه لو فكر انتهت امريكا من الوجود.. بس غطرسة امريكا اتوقع اهون من لو كانت الامور بيد الصين او اليابان


شاب 28 سنة
ابلاغ
11:41 صباحاً 2008/10/12

 


المشكلة الأخرى من زواية أخرى هي الهجوم على الإسلام والمسلمين والذي يؤدي إلى تفاقم العنف وزيادة أعداد المتطرفين، فحينما يتطرق أحد الكتاب أو مقدمي البرامج التلفزيونية إلى مبادئ الإسلام ويستهزء بها أو يقلل من شأنها فإنها تؤدي إلى نتائج عكسية عند البعض، فيحاول مقاومة هذا الموقف بأعمال متطرفة، إذا أول حلول محاربة التطرف هو مكافحة من يقدح في الإسلام وثوابته ويستهزئ بالمسلمين وعلمائهم، فلكل فعل ردة فعل مشابهة له في القوة مخالفة له في الإتجاه، شكرا أستاذ يوسف على هذه المقالات الرائعة، لك وللجميع تحياتي،


عبد الرحمن
ابلاغ
12:40 مساءً 2008/10/12

 10 


تعليق #8 صحيح
االغرب و خاصة امريكا و الله ما لهم صديق..
.بل لهم مصالح...
و ماهي الا أدوار تكلف بها بعض الرؤساء الذين لا يهمهم شعبهم و يستلمون الحكم بمساعدة امريكا
وعندما ينتهي دورهم..تساعد على التتخلص منهم...ولو بالوقوف المحايد... مثل ما حصل مع الشاة و ماركوس او اسقاطهم بالقوة بعد تاديتهم دورهم ومطالبتهم بالمكافأة مثل ماحصل في بنما و العراق...
الولايات المتحدة الامريكيه -اللهم فرق بينهم- هي خليفة "روما" و التى دمرت كل من حاول الاستقلال: الانباط وتدمر ومصر وتونس لكي تنهب القمح +الخير


م. أحمد بن حسن >الظهران
ابلاغ
01:31 مساءً 2008/10/12

 11 


شكرا لك اخ احمد على الاضافة رد # 10
انت شبهتها بالحضارة الرومانية وتشبيهك صحيح... والحضارة الرومانيه عندما سقطت كانت من تاثير القوى الداخليه وليس من الخارج.. والدول العظمى غالبا يكون سقوطها من الداخل وليس من القوى الخارجية.. لو حاول الساسيون العرب كسب مودة هذه المنظمات الداخليه في امريكا والتي تعارض البيت الابيض لتغير حال الشرق الاوسط واختفت كافة الامور المتئزمة.. لان هذه المجموعات من اصل امريكي وتعارض السياسة الامريكية بشدة


شاب 28 سنة
ابلاغ
02:21 مساءً 2008/10/12

 12 


للأسف باكستان لو الخلافات الطائفية والقبلية لأصبحت دولة قوية جدا في الصناعة وكقوة عسكرية متطورة وكل هذا يصب في مصلحة الاعداء مثل الهند وامريكا والدول الغربية فلو السياسة قوية في باكستان مثل ايران وكان هناك مفاوضين عباقرة لحصل تفاهم مع الغرب وحصلت هناك عمليات مقايضة للحصول على اربع مفاعلات نووية اخرى مثل الهند وحصل دعم امريكي غربي مع التمسك بالحليف الصيني والتحالف الاستراتيجي مع روسيا والصين وكوريا
فزمن العنتريات انتهى والبقاء للأصلح والانفع لشعبة
فلو تقربت باكستان من شعبها وانهو الخلافات !!


ابو تركي
ابلاغ
02:26 مساءً 2008/10/12

 13 


التعليق رقم 4
نعم هذا ماتريده امريكا السلاح النووى الباكستانى من كل هذه المشاكل التى تختلقها فى باكستان. ادعو معى ان يوفق الله المرشح الجمهوري بالرئاسة ليكمل ما بدأه الرئيس الحالى... بعدها سوف يستقر العالم ان شاء الله


ابو ماجد
ابلاغ
02:40 مساءً 2008/10/12

 14 


فايران تتمدد نفوذها في الجزيرة العربية وبلاد الشام والمغرب العربي ومصر والسودان وحتى في باكستان وافغانستان نفوذ غير طبيعي بنشر المعتقد الشيعي الفاسد والدليل على ان معتقدهم غير اسلامي بتاتا يسبون الخلافاء الراشدون ما عدا الخليفة علي رضوان الله عليهم وتجد اسرارهم في كتبهم
والمنتديات الشيعية وهم كالسرطان ينتشر فيهلك الخلاياء
وهذة الفرس لها خلاياء نائمة في كل مكان وباعداد كبيرة من الانصار ولاءهم فقط للفقية هذة عقيدتهم فالحذر واجب فهم الفرس والصهيونية وجهان لعملة واحدة هدفها القضاء على المسلمين!


ابو تركي
ابلاغ
02:57 مساءً 2008/10/12

 15 


لا اعتقد بتاتا ان اسود سوف يقود امريكا لان امريكا بلد الديموقراطية الكاذبة تحارب السود والهنود حرب عنصرية
ومفروض سياستنا لا نربطها بزعيم ابدا واقتصادنا وعملتنا لا نربطها بعملة
يفترض ان العملة السعودية عملة ريئسية فكل المقومات مع عملتنا او على اضعف تقدير عملتنا مرتبطة بالذهب الاصفر فهو الملاذ الامن بعد الله!!!
وتعدد القطبية في مصلحة العالم!!
اتجاة البوصلة الاقتصادية نحو الوطن الوطن بحاجة مدن اقتصادية ومصانع عملاقة في الصناعات الثقيلة وصناعة الكترونيات نحو العالم الاول عالم الاقوياء!!!


ابو تركي
ابلاغ
03:08 مساءً 2008/10/12

 16 


لو كل دولة رشحت رئيسا لها بإقرار افراد الشعب بإتفاق هو بحب يريدهم وهم يحبونه ولا يكون مفروض عليهم بسياسة عالمية
لأن الشعب هو يعرف الطيب من الطالح وهو اولى بالإختياربعد قضاء وقته يختاروا كما في اي دوله عالمية؟اما يبقى او يعيدوا الإختيار
والعون بين الدول يكون بإرسال مونة وعدة وعتاد لا اشخاص لأن الأشخاص يحتاجوا اكل وشرب وصرف ويزيد البلة طينة فيتدهور الإقتصاد
لأن كل دوله فيها ما يكفيها من انفس وكل مواطن يدافع عن اراضي بلده ليحس بالوطنية وقيمة الوطن ؟اما اذا كان تصريف انفس يستاها التعليق


مريم عبد الكريم بخاري..جدة
ابلاغ
07:11 مساءً 2008/10/12

 17 


عرفت (.) من اين تؤكل الكتف فلعبت على دلك الفكرة ان الارهاب بواقعة موجود من قديم و ان كنت اتحفظ على الاسم كونه لم يوجد له تعريف إلى الآن صحيح و متفق عليه على ما أظن، لكن كيف ادير الارهاب حتى حرمت دول من ثرواتها و فقر شعبها لدرجة الخيانة و الرشوة،و يسعى من عليها حتى بعد الاحداث الاقتصادية الاخيرة لكسب الرضا، ارى ان السياسات القادمة ستتغير جبرا و قصراً و انتظروا المفاجءات.


احمد الراجح
ابلاغ
08:56 مساءً 2008/10/12

 18 


امريكا تتحكم في العالم واليهود يحكمون امريكا من خلال المنظمات السريه الماسونيه من كان يحكم باكستان برويز مشرف كان عميلا لامريكا وينفذ مخطاطاتها ومن يحكم باكستان هو زوج بنازير بوتو عميل اصلي لامريكا والمسلمون في العالم لم ولن يقدموا على على التحرر من امريكا وسطرتها عليم وقد سنحت لهم الفرصه فانهبار النظام المسوني الراسمالى العالمي فرصه ذهبيه لبروز النظام الاقتصادي الاسلامي الخالي من الفائدة الربويه والمبني على دفع زكات المال والانتاج الفعلى الصناعي والتجاري و فرص العمل


حسن اسعد الفيفي
ابلاغ
10:22 مساءً 2008/10/12


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية