بحث



الخميس 14 رجب 1429هـ -17 يوليو2008م - العدد 14633

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


إشراقة
كرموه في حياته

د. هاشم عبده هاشم
    @@ عبدالله عبدالرحمن جفري..

@@ هذا الإنسان الرمز..

@@ الإنسان.. الإنسان..

@@ يعيش هذه الأيام ظروفاً صحية منهكة.. بعد أن تكالبت عليه العديد من (الأمراض) وجعلته حبيس فراشه..

@@ الجفري.. هذا الطود الشامخ.. بعطائه الثقافي المتميز.. وبحسه الإنساني المتفرد.. وباسمه الذي حفره بعناية في أذهان الأجيال.. يستحق منا جميعا الدعاء.. والوفاء.. والوقفة التي يستحقها..

@@ ونحن متأكدون - بإذن الله تعالى - ان إرادته الصلبة.. قادرة على التغلب على هذا الوضع الصحي الذي يمر به.. فقد عودنا قلبه الكبير.. وشفافيته المتناهية على أن يظل أقوى من الألم.. وأشد صلابة من الضعف ، وتماسكا أمام الظروف الصعبة..

@@ فماذا فعلنا نحن لأبي وجدي؟!

@@ إن مشكلة المثقفين.. وأصحاب الرأي والكلمة انهم يعيشون حالة من المثالية والترفع حتى وإن عاشوا حياتهم على درجة قصوى من الشظف.. والكفاف.. والبساطة المبالغ فيها.. حتى ان الكثير منهم لا يملك بيتا.. ولا يجد واسطة نقل ملائمة.. ولا أي مظهر من مظاهر الحياة الميسورة، شأنه في ذلك شأن الكثير من الأحياء.. من متوسطي الحال.. فضلا عن الموسرين.. والأغنياء.. والأكابر..

@@ والسبب في ذلك هو ان هؤلاء المثقفين وإن كانوا يعيشون حالة ثراء حسي.. وعاطفي.. وإنساني.. إلا أنهم لا يجدون مصادر عيش ثابتة.. وكريمة ولائقة.. لاسيما وان أكثرهم لا يملك مقومات تكوين الثروة.. بما في ذلك الانخراط في أعمال تجارية أو استثمارية.. كما أنهم لا يطيقون العمل الوظيفي المقتنن لتعارضه مع طبيعتهم الشاعرية.. وحسهم الإنساني الميال إلى حرية الحركة.. والتأمل.. والتحليق..والانعتاق..

@@ هذه الحقيقة تجعلنا نشعر بمدى الحاجة إلى توفير صيغة تمكن هؤلاء المبدعين من تأمين حياة حرة وكريمة لهم.. ولعوائلهم تليق بتاريخهم المشرق.. وترقى إلى مستوى التقدير لعطاءاتهم ومواهبهم المتميزة.. وتسهم في تطويرها وتنميتها وتشجيعها لتحقيق المزيد من التألق والإبداع والتفوق.. حتى وإن لم ينتظموا في أعمال أو يلتزموا بوظائف محددة..

@@ وإن كنت أعتقد أننا بحاجة ماسة إلى التفكير في إيجاد مؤسسة لرعاية شؤون المبدعين.. تقوم على استثمار عطاءاتهم.. وتشجيع حركة النشر والتأليف بصورة ايجابية.. وبما يخدم قضايا الوطن وهمومه ويرفع من درجة فاعلية المثقف في تنوير الناس والتصدي للمشاكل الحياتية المعقدة ومعالجتها بحكمة.. وبصورة علمية مدروسة.. كقضايا التشدد والإرهاب والمخدرات والفساد الإداري، جنبا إلى جنب عطاءاتهم العلمية والثقافية ذات البعدين الفني والإنساني المتميز..

@@ لكن الأهم من كل هذا ، هو ان تعمل هذه المؤسسة بالتعاون مع غيرها من المؤسسات كمؤسسة التأمينات الاجتماعية ومؤسسة التقاعد على كفالة مستقبل أبناء هؤلاء المبدعين عن طريق نظام كهذا من شأنه أن يوفر لهم الأمان الكافي والطمأنينة الدائمة على مستقبلهم..

@@ وليس لدي شك في ان وزارة الثقافة والإعلام حريصة على تحقيق هذه الخطوة.. أو غيرها.. لأن من يعيش ظروف هؤلاء لابد وان يدرك مدى المكابدة والمعاناة التي يحيونها أو يحياها أبناؤهم من بعدهم..

@@ وفي كل الأحوال..

@@ فان قلوبنا جميعا مع هذا الإنسان المبدع.. والفنان الكبير.. الذي شكل مشاعرنا.. وأحاسيسنا بعطاءاته.. ومآثره.. لسنوات طويلة وما يزال.. وسيظل بإذن الله في ظل مديد العمر ان شاء الله.

@@ ضمير مستتر :

"الشموع التي تضيء دروب الأجيال.. لا يجب أن نتركها تذوب وتتلاشى دون أن نضيء نحن جنبات حياتها"..

16 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


تحياتي لك على هذا المقال الرائع عن الانسان صاحب القلم المطرب والحس المرهف و القلب النظيف عبدالله الجفري وصاحب الظلال الوارفة التي تفيئنا تحتها من لهيب الحياة
أسأل الله العظيم أن يشفي أبا وجدي و يلبسه ثياب الصحة والعافية وأن يطيل عمرة على طاعتة وأن يختم لنا وله بالعمل الصالح ويرزقنا وأياة الفردوس الاعلى
(لا حول ولا قوة الابالله)


سليم العمرى
ابلاغ
06:16 صباحاً 2008/07/17

 


شكرااا شكراا ياد كتور هاشم على هذه الاشراقه الرائعه عن مبدعنا الكبير عبدالله الجفري.. نسال اله ان يلبسه لباس الصحه والعافية ليواصل لنا مزيدا من الابداع والتالق في عالم الكلمة العاطفية الجميلة


علي المدخلي
ابلاغ
06:31 صباحاً 2008/07/17

 


أجمل من الوفاء...زرعه بين دفتر العائله,بين الصحبه,بين الوطن وأبنائه@
هذه الزراعه اللتي لا تحتاج الى ماء لا أسمده,لا هواء,لا ضواء@
تحتاج نبض قلب عامر بلحب نقي تجده في عقول بشرألماس@
لا يعكر صفائها شي@
الوفاء بحد ذات كنز لا يقدره غير صاحب الخطوه الوثقه +
صاحب المبادى الانسانيه الانسانيه @
الوفاء ليس صناعه يدويه,تقنيه,فنيه @
الوفاء موهبه صناعه ربانيه في أرضه وبين خلقه@
الوفاء وسام لا يشاهده الا..المحبوب بصدق @
الوفاء مفتاح بيد {عبدالله عبدالرحمن جفري}
أحبك بجد +
الجد+
عندالجد @


{ بدر أباالعلا }
ابلاغ
07:11 صباحاً 2008/07/17

 


أسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان يشفي ابا وجدي
اللهم رب الناس
مذهب البأس
اشفي أنت الشافي
لا شفاء إلاّ شفاءك
شفاءا لا يغادر سقما
جزاك الله خيرا د. هاشم على هذا الموضوع وندعو الله ان نسمع منك قريبا عن شفاء استاذنا الكبير /الجفري


ابوعبدالعزيز/الرياض
ابلاغ
08:15 صباحاً 2008/07/17

 


شاف الله الاستاذ عبدالله وجعل له في المه الاجر والثواب ,ولكن يادكتور ما الذي يمنع المثقف ان يكون مثله مثل غيره في ضرورة العمل والتكسب وعف نفسه وعياله حسب ما شرع الله , من الانبياء وهم اهل العلم والثقافة من كان نجارا مثل سيدنا نوح ومنهم الاجير في تجارة غيره والراعي مثل سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم , ام انك تقول ان المثقف لا يعمل في التجارة ولا كموظف ويستعيض عنها بالاستجداء والترفد فهذا لا يجوز ولا يتفق حتى مع الدين فالعمل عبادة


أحمد الرحيلى
ابلاغ
08:23 صباحاً 2008/07/17

 


الله يشفي مرضى المسلمين والواحد كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم يغتنم خمسا قبل خمس..فيا من ضيع عمره في الصد عن سبيل الله اما ان الاوان للمراجعة والتوبة !!


norah
ابلاغ
08:30 صباحاً 2008/07/17

 


مرحبا دكتور هاشم , شكرا لك لأنك تطرقت لسيرة هذا الرجل العظيم بفكره وعطائه الجم ونتمنى أن تكون هذه المرحله من حياته هي مجرد عثرة صحيه وأن يسترد عافيته بحول الله قريبا ليعود ويعطي من خبرته الطويله في مجال الصحافه والفكر !!! كما نتمنى مثل ماتمنيت يادكتور أن يلتفت أهل الثقافه وعلى رأسهم معالي وزير الثقافه لمساندة الاستاذ الجفري في محنته والتي لن تطول بأذن الله بعد مقالك هذا يادكتور هاشم , وبارك الله فيك لهذه اللفته الجميله...!!!


فضل الشمري
ابلاغ
09:30 صباحاً 2008/07/17

 


كرموه بشهاده وليتهم ماكرموه..
ياخي عالجوه.. قدروه بشيء يستحقه..
قدم للوطن الكثير.. وبحب الوطن قليل..
ادعو الله ان يشفيك ياابا وجدي وبقلوبنا لك حب كبير..
اجر وعافيه ان شاءالله وربي ياخذ بيدك ويعافيك..
محبك ومحب الوطن /سعود


احب وطني
ابلاغ
10:29 صباحاً 2008/07/17

 


تكريم القراء هو الدعاء
تكريم الاصدقاء هو الدعاء والزيارة والسؤال
تكريم المقتدرين هو الدعاء والوقوف بجانبه في الضراء
رفع الله عنك أبا وجدي وكتب لك الخير حيثما كان


عبدالله العمري
ابلاغ
12:55 مساءً 2008/07/17

 10 


أسأل الله العظيم أن يشفي أبا وجدي و يلبسه ثياب الصحة والعافية وأن يطيل عمرة على طاعتة وأن يختم لنا وله بالعمل الصالح ويرزقنا وأياة الفردوس الاعلى
(لا حول ولا قوة الابالله)


احمد
ابلاغ
01:00 مساءً 2008/07/17

 11 


اللهم ارفع عنه
اللهم اشفه وعافه
اللهم ارحم واغفر وتجاوز عنا وعن سائر المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات
ولا بأس عليك يا أبا وجدي ومأجوراً إن شاء الله


فريد محمد
ابلاغ
01:21 مساءً 2008/07/17

 12 


نسال الله العلى القدير
ان يمن عليه بالشفاء العاجل


محمد الجبيلي
ابلاغ
01:30 مساءً 2008/07/17

 13 


شفاه الله.. كانت اياما جميلة ونحن نعيش على كلماته الرقيقة على صفحات سيدتي بداية ايام الصبا.. ادعو الله ان يرزقه الصحة الدائمة والبسمة والسكينة..


صفية
ابلاغ
02:40 مساءً 2008/07/17

 14 


اللهم اشفِ أبا وجدي واجعل ما أصابه تكفيرًا لذنوبه.
ليتنا نهتم بمبدعينا كاهتمامنا بالأبل وكفى.
شكرًا يادكتور على هذه اللفتة راجيًا أن تلقى صدىً لدى المسئولين.


أحمد عبدالله
ابلاغ
02:41 مساءً 2008/07/17

 15 


اللهم أشفه يارب العالمين وألبسه
ثوب الصحه والعافيه
وارزقه من حيث لايحتسب


محمد العثمان
ابلاغ
03:46 مساءً 2008/07/17

 16 


عافاك الله يااباوجدي,فمااحرالشمس التي تسربت الينااذكانت ظلالك تحجب عنالهيبها,شفاك الله واجرك بكل حرف خطته اناملك لاجل كل الوطن وانه من العارعلى الامة كلها ان يقتات مبدعهاعلى الفتات وهي قادرة على تهيئة كل سبل العيش الكريم لهؤلاء الذين تحترق قلوبهم قبل اناملهم من اجل تنوير الامة, اننا نسمع, ونرى, تكريم هؤلاء ولكن بعدان غيبواعن عالمنا الى رحمة الله الواسعة ونحن نريد ان نتسابق الى اكرامهم وهم بيننابصحة وعافية00انهم يعتقدون ان اكرامهم سوف يقلل عطائهم0شئ محزن جداجدا!!


محمد بن علي ال مانع
ابلاغ
01:05 صباحاً 2008/07/18


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية