بحث



الخميس 14 رجب 1429هـ -17 يوليو2008م - العدد 14633

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


ايقاع الحــرف
مطابع الجامعة

ناصر الحجيلان
    تتحمل مطابع الجامعات ثقل النشر العلمي بمختلف أشكاله، ولهذا فإنها تحظى بأهمية لا تقل عن أهمية البحوث العلمية ذاتها، لأن المطابع هي التي تنقل اسم الجامعة من موقعه المحلي إلى العالمية حينما تنتج بحوثاً ومشروعات ومجلات علمية ومؤلفات أكاديمية يستفيد منها الباحثون في أي مكان.

وتحتل مطابع جامعة الملك سعود الصدارة في بلادنا في اهتمامها بالنشر العلمي، ولكن الذي يعاني منه المتعاملون مع هذه المطابع أو المراقبون لإصداراتها أنها بطيئة (جداً)، وهذا البطء ربما تكون له أسبابه العملية التي يمكن التغلب عليها. ولكن هذا البطء تسبب في تأخير نشر البحوث وفي تعطيل الاستفادة الممكنة (وليست الاستفادة المأمولة) من إنتاج أعضاء هيئة التدريس والباحثين في الجامعة، فتجد بعضهم يعزف عن النشر، ومن ينشر فإنه يلجأ إلى النشر إما على حسابه الخاص أو في دور نشر تجارية أو في جهات لاتخدم البحث. وبهذا تضعف علاقة عضو هيئة التدريس بجامعته ويظل انتماؤه لها أقل ممّا يرجى بسبب ما يعتقده من تقصير الجامعة معه، وتزخر مقدمات بعض المؤلفين من أعضاء هيئة التدريس بذكر معاناتهم في النشر وتقصير الجامعة في مساعدتهم.

أجزم أن مطابع الجامعة اليوم تستطيع أن تقدّم ماهو أفضل مما كان، ليس في سرعة النشر فحسب وإنما في إدخال برامج جديدة في النشر المشترك مع جامعات عالمية أو مراكز بحوث أخرى، ووضع قنوات متعددة للنشر الإلكتروني والمرئي والورقي مع إتاحتها للمستفيدين بأيسر الطرق، وابتكار أوعية معلومات إضافية للنشر العلمي، مع ضرورة التواصل المعرفي مع أعضاء هيئة التدريس داخل الجامعة وخارجها؛ كل ذلك لتحقيق للاستفادة (القصوى) من إمكانيات الجامعة الضخمة واستثمار التوجه الإيجابي المتميز لقيادتها الحالية، لكي تحقق المطابع أهدافها في نشر الوعي والمعرفة العلمية والتقنية، وتساعد الجامعة في أداء رسالتها العلمية والحضارية.

3 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


لو تطورت مطابع الجامعة فان الوضع سيتحسن
وأتوقع انها سوف تتطور ولن يتركها المدير كما كانت
وشكرا لك


عبدالرحمن
ابلاغ
02:49 مساءً 2008/07/17

 


مطبوعات الجامعة التي طبعت في عام 2008 كأنها من طبعات 1970
الأغلفة باهتة والأوراق مقصوصة قص رديء وكتب الفيزياء مثل كتب الأدب وبدون أي محاولة لكسب القارئ


عبدالله عبدالمحسن
ابلاغ
09:04 مساءً 2008/07/17

 


فكرة جميلة ولكن على الجامعة أن تكسب ثقة الباحث لكي تجذبه فإن كانت تطبع الكتب العلمية والأدبية بأسلوب ينفر القارئ لا أظن أن أي باحث سيريد التعامل معها إلا لو فتحت صحفة جديدة "ناصعة"، ولتكن مقالتك تحريضا لفتح هذه الصفحة.


هيلين
ابلاغ
11:23 مساءً 2008/07/17


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية