بحث



الثلاثاء 27 جمادى الآخر 1429هـ -1 يوليو2008م - العدد 14617

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


نبض الكلمة
بما فضل الله بعضهم على بعض

شريفة الشملان
    كثيرة هي الأمور المتشابكة بين السيدة الموظفة ورئيسها في العمل بما في ذلك الجامعات ومراكز البحوث .

القرارات لابد أن يوافق عليها، بما في ذلك قرارات فنية وإدارية قد لا يفقه فيها شيئا .

أي خطاب لابد أن يمهره بتوقيعه الكريم .

أي لجنة أو موضوع يجب أن يكون هو الناطق به سواء عرف كيف يوصل وجهة النظرأم لا .

أي ترقية أو منع يجب أن يمر عن طريق الرئيس المباشر، وهذا الرئيس يعرف كيف يسير بعض النساء ضد بعضهن . وكيف يقرب من يشاء ويبعد من يشاء، آخذا السمع والطاعة مقياسا لا يضاهييه مقياس .

لازالت المرأة تعاني من عدم الثقة بقدراتها رغم مضي قرابة النصف قرن على بدء التعليم النسائي، ورغم ظهور نتائج مبهرة للسيدات السعوديات في الخارج وبروز أسماء جميلة يشار لها بالبنان في محافل دولية، أغلب تلك تكون خارج الإطار الرسمي ويتم التعامل معها كحالات فردية، بل تتغنى صحفنا بالإنجاز في حين لا تجد تلك السيدة فرصتها داخل الوطن .

عادة ليست الكفاءة من يقرر من هو الرئيس ولكن الجنس، فمبدأ القوامة للجنس الذكوري ينتقل من الأسرة إلى الوظيفة .قد تكون بعض الاستثناءات البسيطة في العمل الطبي أحيانا، وان حدث في مكان غير ذلك فهو الشذوذ لا القاعدة .

أ.د.سميرة سلام في ورقة لها@، جعلت هذا الموضوع من ضمن معوقات البحث العلمي ولنا أن نتصور كيف يعيق مثل هذا البحث العلمي ورصد المبالغ له وتنميته ونحن دولة نامية، بل دولة ثروتها النفطية قد تتضاءل نتيجة للإنتاج المكثف، مما يعني خسارتنا ستكون كبيرة عندما لا ننمي الجانب العلمي والمستقبل التعليمي .

لكن هذا المعائق لا يشمل البحث العلمي فقط وإنما يشمل كثيراً من جوانب الحياة في المملكة وخاصة عندما يكون هناك عمل مشترك أو لجنة مشتركة فاحتكار الرئاسة لجنس الذكر أمر مفروغ منه، بما في ذلك المحافل العلمية والثقافية .

لم نسمع عن لجنة علمية ترأستها (سين) من السيدات لنبوغها في موضوع اللجنة.ولم نسمع عن وفد ذهب لمكان ما برئاسة سيدة متخصصة في موضوع الإيفاد.

ولعل ما يزيد الأمر عجبا أنه حتى بعدما أدمجت رئاسة تعليم البنات مع وزارة التربية والتعليم (تعليم البنين) لم توضع سيدة على رأس الهرم الوظيفي لوكالة تعليم البنات، بل حتى الإدارة العامة رجالية، وحتى ابسط الأمور: الإشراف على الحركة رجالي .

كتبت أ. فاطمة العتيبي وأ.أميمة الخميس عن هذا الموضوع (المحرم الوظيفي). هو في تلك الكتابات كان لا يعيق العمل فقط بل يجير إنتاج الموظفة وعملها له . وهذا قد نجده في كثير من الأماكن المخلطة من وراء حجاب، وقد لا يكون العجب أن يُسرق الجهد ولكن العجب من الخوف الذي يجعل الموظفة تسكت على سرقة جهدها تحت إذلال كونها أنثى .

العجيب أن تكريس الذات الذكرية لا يتم في البيت فقط وإنما يشمل كافة نواحي الحياة العملية.

انه تكريس للذات الذكورية وتعميق لها على حساب الجدارة والكفاءة العلمية والمهنية.

عندما يفضل الله امرأة ويخصها بعلم وذكاء وتفوق وتكون خبراتها كثيرة ومتنامية، فلا شك قد فضلها على كثير من الرجال.

@@ قدمت الورقة في الملتقى العلمي (مسيرة نجاح: الانجازات العلمية للمرأة الخليجية)، المنعقد في مستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض14-

8 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


عزيزتي
نبي الزبدة ,, وش المطلوب بالضبط ؟
تحياتي


أحمد ناصر العايض
ابلاغ
07:49 صباحاً 2008/07/01

 


الفشل يخلق العذر والنجاح يثبت نفسه ياختي الكريمه انا لا اوافقك على ما سردتي وبالامكان ان ينظر اليها القاري بانك تستدرين العاطفة فالمراة قد فشلت في سوق العمل وتبحث عن الاعذار


ولد الحميد
ابلاغ
09:24 صباحاً 2008/07/01

 


ليست المرأة فقط يا عزيزتي %90 من الادارات مستبده سواء كان المدير رجل او امرأة أو كان المظلوم رجل أو امرأة! لو عممتي الموضوع لكان خير! استغرب كل الكاتابات نطاق حوارهم ضيق مقتصر على المرأة فقط؟!


عادل الصقر
ابلاغ
10:18 صباحاً 2008/07/01

 


رأي خاص بي في الحقيقه يجب ان يكون لدينا وبفخر وزيره للتعليم.وزيره للثقافه او وزيره للصحه ولم لا وياحبذا بوزيره للسياحه يجب ان تعطى المرأه حقها كاملا الى الآخر فالسيده هي اساس الحياه والرقي الاجتماعي واتمنى ان تكون رئيستي في العمل سيده جميله بدلا من ابو جلمبو. ولكن تبقى المرأه هي المرأه لاتستطيع ان تتخلى عن موهبتها الطبيعيه الجميله الانوثه المتفتحه الرقيقه كاوراق الورد الجوري الاحمر المبلل بماء الندى وبعبير الحب... وياساتر لو كانت المرأه مثل ريا وسكينه...


ابو محمد
ابلاغ
10:26 صباحاً 2008/07/01

 


لست أجد مكانا للعنوان الذي هو شطر من اية كريمة مع ما ذكرت من ظلم وجهل فالرجاء أخذ الحذر عند ذكر شيئ من كتاب الله.والمقال قد جمع بين عدد من التناقضات وبرأيي فإن الكاتبة معصبة أكثر من اللزوم فتخلط بين الحق في المكانة العلمية والسفر والتفضيل وغير ذلك...وأذكرها أن الرسول الكريم حفظ للمرأة مكانتها العلمية عندما قال عن السيدة عائشة رضي الله عنها :خذوا عنها دينكم. وهل هناك ما هو أسمى وأهم وأعظم من الدين, الموضوع مهم لذلك يجب تناوله بشيئ من الروية وعدم التعميم لأن ذلك جحود


محمد الأيوبي
ابلاغ
10:31 صباحاً 2008/07/01

 


شريفه شكرا على هذا الموضوع الهام
كل الرجال الذين علقوا مع احترامي غير دقيقين لن يرضى احد منهم ان تكون رئيسه القسم امرأه لان النزعه الذكوريه يقظه وبعضهم ان حصل في اضيق الحالات تراه يكذب عندما يقال من رئيسك فيقوم بفبركة اجابه انه رجل الفلاني ولكن ما دام الارث القبلي البغيض جاثي على صدور الاغلبيه فلن تقوم للنساء اي دور ملموس لان الرجال يحسبون المرأه ذاك الوعاء الذي يجب ان يسكب فيه الرجال قوامتهم وكأنهم بلا احساس او تفاعل او تفكير. ما زال تهميش الاخر كالجبل فما بالك بالمرأه كان الله في عونها.


هدى احمد
ابلاغ
01:50 مساءً 2008/07/01

 


للاسف ان المرأة وبالتحديد في الوظيفة تجعل المقياس شخصي يعني ماتفصل العمل عن العلاقات الشخصية اذا حبت موظفة علتها فوق وان كانت لاتنجز شيء في عملها،وان كرهت وحدة أوغارت من شكلها او من نجاحها ترصدت لها بكل السبل حتى تزيلها عن طريقها وتنفرد هي بالكرسي الدوار اللي في الأصل ماهو لها! وللاسف هذا اللي مشمت الرجال فينا لأنهم قلب واحد


دريمه
ابلاغ
05:52 مساءً 2008/07/01

 


ياشريفه الحريم لامسكن منصب يحسن بالسلطه وتبدا تعقد الامور وقراارات غبيه
شوفي المعلمات كيف معاناتهم مع مديرة المدرسه فكيف لو تمسك منصب اكبر!
ماش حريمنا مايصلحن


عبدالاله الزميع
ابلاغ
06:32 مساءً 2008/07/01


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية