بحث



الأحد 18 جمادى الآخر 1429هـ -22 يونيو2008م - العدد 14608

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


إشراقة
الصين.. الصين.. الصين

د. هاشم عبده هاشم
    @@ لم أكن أصدق نفسي.. أنا وزميلي الأخ الأستاذ تركي السديري رئيس تحرير هذه الصحيفة والإخوة رؤساء تحرير الصحف السعودية الأخرى.. ونحن نقف إلى جوار خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز.. فوق جبل الصين العظيم.. نلتقط الصور التذكارية وفي أذهاننا صور تاريخية كثيرة تتداعى وتتراكض ولا تكاد تصدق حقيقة هذا المشهد..

@@ كان هذا في أول زيارة قام بها - حفظه الله - إلى الصين عام 1998م، وكان يومها ولياً للعهد وافتتح بها مرحلة جديدة من العمل السياسي المكثف.. والشراكة الاقتصادية الموسعة.. والتعاون الأمني الشامل والمفتوح.. بعيداً عن المخاوف، والتحسبات، والمحاذير، التي زرعها في أذهان الشعوب (إرهاب فكري) مقصود في الماضي، لم تدرك أبعاده ودوافعه الحقيقية إلا مؤخراً.. وذلك عندما كانت تلك الصورة الذهنية تحاول أن تصور لنا الصين الشيوعية والاتحاد السوفيتي على أنهما أعدى أعداء الإنسانية.. وأن الاقتراب منهما "كفر"، وأن التعامل معهما هلاك لا تحمد عقباه.

وكنا ننظر إلى الدول الأخرى - التي تتعاطى معهما، ومن بينها بعض الدول العربية والإسلامية الشقيقة - على أنها دول ضاله، وأنها تتجه بشعوبها إلى نهاية أليمة، على الرغم من الدفوعات التي تصدر عن القطبين الكبيرين (الصين والاتحاد السوفيتي) بوصفهما بلدين داعمين للعدالة، ومساندين حركات التحرر الوطني.

@@ كل هذا اختلف الآن..

@@ فالمملكة - ولاسيما في ظل إستراتيجية الملك عبدالله للشراكة الواسعة مع كافة الدول والمؤسسات - أخذت تعطي كثيراً من الثمار الإيجابية.

@@ والصين.. هذا المارد الضخم أصبح بالنسبة إلينا، قوة حقيقية نحو المستقبل الذي رسمناه بإحكام لبلدنا.. ولشعبنا..

@@ بل إن الصين أصبحت تمثل بالنسبة إلينا نقطة ارتكاز أساسية في إعادة تشكيل التحالفات الإستراتيجية في هذا العالم، بناءً على مصالح راسخة ومتشعبة..

@@ فهي ليست مجرد قوة اقتصادية عالمية كبيرة، ولكنها - أيضاً - باتت تمثل قوة سياسية ضخمة، سواء لكونها أحد أهم أعضاء دول مجلس الأمن الخمس المؤثرة في قرارات المنظمة الدولية وتوجيه سياسات المجتمع البشري، أو من خلال التأثير الكبير الذي تحدثه في التعاون، وتقديم الخبرة الصينية المتشعبة لغيرها إن على المستوى الأمني، أو العسكري، أو الفني والتكنولوجي، أو العلمي..

@@ ولاشك أن زيارة نائب الرئيس الصيني للمملكة هذه الأيام.. تجسد مدى تطور هذا التعاون بين بلدينا.. لتأخذ مسارات جديدة، وعريضة، وتدخل البلدين في مرحلة شراكة غير محدودة.. لا مكان فيها للحساسية، أو الحذر، أو التوجس، بعد أن أصبحت القواسم المشتركة العظمى بيننا وبينهم أكثر مما هي عليه مع كثير من الدول المتقدمة الأخرى..

@@ وبمعنى آخر فإن الخيار الأفضل نحو المستقبل هو الصين.

@@ وبمعنى آخر أيضاً، فإن علينا بالصين.. ثم الصين.. ثم الصين أولاً وأخيراً.

ضمير مستتر:

المصالح، تعزز الثقة، وتسقط الهواجس المفتعلة بين الدول الشعوب.

20 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


يقول الكاتب(والصين هذا المارد الضخم والذي رسمنا.. الخ )
لم نرسم الا على امريكا !! فقليلا من الموضوعيه ايها الكاتب.كنتم تطبلون وتركضون وراء امريكا والغرب الى ان حصل ماحصل من تدهور اقتصاد وعمله واصبحنا نعاني !! اما الان فالشرق والكل يجمع بان الشرق افضل واصدق من الغرب ولكن ربما بعد خراب مالطا !! هناك دول مشرقيه قامت على سواعد ابنائها ورجالها واصبحت قويه عسكريا واقتصاديا على فقرها وانعدام الثروات لديها.بسبب واحد فقط وهو انها لم تضع بيضها بل ولا بيضة واحدة في السلة الامريكيه الخاسره المهشمه!!


nasser
ابلاغ
05:29 صباحاً 2008/06/22

 


اي والله الصين ثم الصين ثم الصين وبعدها اليابان ثم اليابان ثم اليابان..نعم كل شي اختلف الان والمفروض ان تبادلنا التجاري والثقافي والسياسي منذ زمن بعيد مع هذين البلدين العظيمين الجارين من حيث الانتماء لقارة اسيا بعيدا عن الفتاوي الداخلية والخارجية...


ابو مهند
ابلاغ
05:43 صباحاً 2008/06/22

 


*بس السوال المهم هل امريكيا والغرب يسمح لنا ان نقترب اكثر للصين بدون ما يزعجونا


أحمد
ابلاغ
06:46 صباحاً 2008/06/22

 


عزيزي الدكتور هاشم / أنتم وأمثالكم من الرجال الأفذاذ الرادة الذين لايكذبون الأهل... لدينا ثقة بحمد الله بقيادتنا ونعلم أنه من مصالحنا الحيوية والمستقبلية فتح شراكة وليس علاقات فقط مع دول مثل الصين والهند وماليزيا وروسيا واندونيسيا وغيرها... لأننا نعرض أمننا القومي لمخاطر التبيعية المفرطة للعم سام إذا لم يكن هناك شركاء آخرون... نعم سيدي مثلكم على عمق تجاربكم وبعد نظركم تساعدون على الإنفتاح على الآخر مهما كان على قاعدة (لكم دينكم ولي دين ) شكرا أيها الرائع المتجدد العطاء حفظكم الله


د/ عبدالله محمد النعمي
ابلاغ
07:26 صباحاً 2008/06/22

 


والله نتمنى من الحكومه الرشيده ان تتجه في توطيد علاقتها نحو الشرق بدل امريكا والدول الرأسماليه الاخرى


سامي
ابلاغ
07:26 صباحاً 2008/06/22

 


يجب علينا الاستفادة من اخطاء الماضي وعدم تكوين شراكة مع قطب واحد كان يبتزنا
تكوين شراكات مع كل الدول اللتي ترحب بنا مع التركيز على مصالحنا اولا وقبل كل شي


فيصل
ابلاغ
08:08 صباحاً 2008/06/22

 


علينا أولاً بأنفسنا نحن العرب..إذ لا ينبغي أن نراهن على أحد..سوى قدراتنا الذاتية..إن الاقتصاد الصيني مرتبط بالاقتصاد الأمركي..فهي سوقها العظيم..
والصين هي أكبر مستثمر في سندات الخزانة الأمريكية بين دول العالم..وبمبالغ هذه السندات..تمول أمريكا حربها على العراق..أي تقترض الأموال لتعويض الإيرادات الحكومية..الناتجة عن تخفيض الضرائب على المواطن الأمريكي..من أجل تمويل احتلالها..
ينبغي على العرب..الضغط على الصين..لكي تستثمر فوائض أموالها..في الدول العربية..بدلاً من إقراضها لتمويل الحروب عليهم.


أبو بدر
ابلاغ
08:16 صباحاً 2008/06/22

 


المملكة بقيادتها الرشيدة توطد العلاقة مع كل داع إلى الخير والعدل والسلام والأمن من دولة أو ومؤسسة وهي مع ذلك لاتتدخل في شؤن الدول الداخلية ولاتسمح لأي دولة أن تتدخل في شؤنها الداخلية.
وإنما تكون العلاقة مبنية على التفاهم والأحترام المتبادل والتعاون المشترك لمافيه الخير للجميع ولمافيه نصرة الحق والعدل ودعم السلام والأمن في انحاء الأرض.


حسن بن عبدالله بن طالب
ابلاغ
10:13 صباحاً 2008/06/22

 


.الخيار الأفضل نحو المستقبل مرة وحدة..؟ الصين.. ثم الصين.. ثم الصين..؟ هل أنت تنسج على منوال الحديث الشريف " أمك ثم أمك ثم أمك.." ولكن الصين ليست أما لأحد منا..انها كيان يبدو للمراقب من بعيد "وأصر على من بعيد..!" يتألف من مزيج من الرهبة والغموض والتوجس المتبادل بينها وبين الآخرين، وينبغي التعامل معها كأمر واقع نعم ولكنها ليست بديلا عن الآخرين الذين ليست لها تجربتهم في السلم والحرب والسياسة والاقتصاد والفن والحياة.. ياشين الاندفاع والمبالغة..كل هذا من أجل المحافظة على عمود صحفي متواضع..؟


عبدالمأمور المقهور...
ابلاغ
10:24 صباحاً 2008/06/22

 10 


شكرا يادكتور هاشم على اطروحاتك ونظرتك المستقبلية التي تنور بها دائما فانا احد المتابعين والمعجبين بقلمكم الصادق حفظكم الله ورعاكم وسدد على الخير خطاكم


باسم يحيى جلي
ابلاغ
10:35 صباحاً 2008/06/22

 11 


لا نفرح بالصين كثير تراها دوله كبيره ولها اطماع والى الحين تنتظر الفرصه المناسبه عشان تجي للخليج وتفرض نفسها عليهم
واعتقد ان الصين وروسيا الحين يعدون العده وينتظرون امريكا تنشب مع ايران عشان يفرضون انفسهم بالمنطقه
والدراسه الروسيه الي صدرت قبل شهر بموضوع فتح قاعده روسيه بسوريا اوضح دليل
والله يستر منهم كلهم


النداوي
ابلاغ
11:41 صباحاً 2008/06/22

 12 


القوة الداخلية: الأمن والتعليم والغذاء والصحة والبنى التحتية ومراكز الأبحاث والمراكز العلمية والطبية وتنظيم العلاقات في الداخل أولى ثم تتبعها مصالحنا الخارجية.
هذا إذا أردنا أن نمتلك زمام أمورنا، أما إذا عوّلنا فقط على الشرق أو الغرب أو أي جهة أخرى فنحن الخاسرون حتما.
لن يخدمنا أحد لسواد عيوننا.


محمد الغانمي
ابلاغ
12:46 مساءً 2008/06/22

 13 


نعم امريكا ليس لديها مصداقية فهناك العشرات من الطلبة السعوديون المبتعثون اللذين عادو من امريكا لتجديد فيزهم الدراسية ومن ثم العودة لمواصلة دراستهم الا ان السفارة الامريكية بالرياض لم توافق على التجديد وبالتالي العودة لامريكا مما اصبح مستقبلهم الدراسي في مهب الريح. لقد عانى بعض الطلبة الأمرين بل ان الكثير من الطلبة فضلو البقاء في امريكا لحين التخرج على ان يعودو ويحرمو من العودة بقرار من السفارة الامريكية بالرياض. اتمنى ان نوثق اواصر الصداقة مع دول الشرق لانها تحترمنا.


ناصر العلي
ابلاغ
12:49 مساءً 2008/06/22

 14 


د. هاشم عبده هاشم تحية طيبة وبعد
تعاني السوق السعودي وخصوصا هذه الأيام من الصناعة الصينية الرديئه والتي لها تأثير وبدون شك على المستهلك حيث أصبح المنتج الصيني يأخذ نصيب ألأسد ولو نظرنا اليه من حيث الجوده الصناعيه ومطابقته للمواصفات والمقايس العالميه لأخذت معظم منتجاتها التى أغرقت السوق السعودي درجه متدنيه من حيث الجوده وأصبح الخسران هو المستهلك الذي ينفق أموالا على هذه المنتجات الرديئه وبدون عائد على المستهلك فهل السبب المنتج الصيني أم التاجر المستورد لهذه المنتجات الرديئة وشكرا


التميمي
ابلاغ
01:24 مساءً 2008/06/22

 15 


مقاللك جدا ممتاز وتطرقت لشئ من الماضي
وأقصد علاقتنا مع الصين و الأن


ندى عبد الرحمن الصلاح-***********
ابلاغ
02:19 مساءً 2008/06/22

 16 


الشرق لاتوجد بيننا وبينه عداوه وتاريخ دموي وحروب!!كما هو الحال مع الغرب الحاقد.دول الشرق تقدمت كثيرا ولها مستقبل باهر وسوف تتسلم زمام المبادرة العالميه ولكن مشكلتنا اننا لم نفق من نومنا العميق الا بعد ان وقع الفأس في الرأس وكنا نركض وراء السراب الامريكي.فكان يجب علينا منذ عهد مضى ان نقوى علاقتنا الاقتصاديه والعسكريه والثقافيه مع الشرق بدلا من ريغان وتاتشر !! تربطنا على الاقل مع دول الشرق القاره الاسيويه ونحن ليس بالبعيدين عنهم ونعتبر انفسنا دول جوار.فيجب ان يتدارك الامر قبل فوات الاوان!!!


abudallah
ابلاغ
02:37 مساءً 2008/06/22

 17 


مرحبا استاذ هاشم
اظحى المتابع للسياسات السعودية في الوقت الحاضر
مدى رغبة السعودية الكبيرة في توثيق علاقات تجارية واقتصادية على الصين ودول الشرق ولكن الملاحظ جهل المجتمع بي مكونات الحضارات الصينة والشرق عموما
فليت يكون هناك ايضا تعاون ثقافي على اعلى مستوى لمحاولة فك التبعية المفرطة للغرب مع صعوبات تحقيق ذلك ولكن ليس بالمستحيل


بدرالتميمي
ابلاغ
04:16 مساءً 2008/06/22

 18 


عمومآ إختلاف علاقات المملكة مع الدول تشكل لها دور إيجابي في نمو إقتصادها
وسياحتها وهذا يعينها على التتطور بشكل أسرع


مروة السيد
ابلاغ
04:22 مساءً 2008/06/22

 19 


على أمريكا أن تدفع للشعوب الأكثر تضرراَ من جراء تلوث بيئه الكره الأرضية بسموم مصانعها مما سبب في إزدياد حراة الأرض والأعاصير والفياضانات وأخطار كثيره تواجهها البشرية جمعاء. وتهدد كينونه الأنسان الطبيعية واستمراريته البيئية. لقاء رفضها توقيع بروتوكول اتفاقية كيوتو، لمنع الغازات السامة المسببة لارتفاع درجة حرارة الأرض "اذ ان الخبراء والعلماء وجمعيات المجتمع المندي في كثير من دول العالم تؤكد أن الولايات المتحدة هي اكبر ملوث للبيئة في العالم.


أبو عبدالرحمن الشافعي
ابلاغ
05:41 مساءً 2008/06/22

 20 


ارى ان نكون علاقات قوية اقتصاديا و اجتماعيا و ثقافيا و اسرية مع كل شعوب العالم و الصين من ضمنها و لم لا فالعالم اصبح قرية صغيرة


abdullah
ابلاغ
01:56 صباحاً 2008/06/23


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية