يقول المذيع محمد المقرن انه بصدد افتتاح موقع الكتروني يوضح فيه معاناة المواطنين تجاه وزارة الصحة. وكانت زوجته قد عانت الأمرين من أجل الحصول على سرير لكي تلد فيه (خلافاً لرؤية وكيل وزارة الصحة بوجوب ولادة النساء في بيوتهن!). وبسبب هذه المعاناة تكشفت للمواطن المقرن مَكامن القصور في الخدمات الصحية، وبسببها أيضاً كتب عدة مقالات سرد فيها تفاصيل معاناة زوجته ومعاناة آخرين مثل معاناة الدكتور محمد الحضيف أثناء مرض ابنته المرحومة بإذن الله هديل، ومعاناة المذيع جبريل أبو ديه أثناء حادث ابنه مهند أعانه الله على ما هو فيه.
دائماً أقول بأن لا أحد سيشعر بحجم المشكلة ما لم يقدّر الله عليه أن يدخل في دائرتها. فالمذيع المقرن والأكاديمي الحضيف والإعلامي أبو ديه كانوا موجودين بيننا، لكنهم لم يتحدثوا عن سلبيات الخدمات الصحية بالحجم الذي تحدثوا فيه عندما عاشوا جحيم التجربة، مما أعطى حديثهم مصداقية أكبر. لذلك، فإن من حق المقرن وغيره افتتاح مواقع الكترونية، ومن واجب الجميع التواصل مع هذه المواقع ومع كل المنابر الأخرى المشابهة لمناقشة واقع ومستقبل الخدمات الصحية.