بحث



الأحد 11 جمادى الآخر 1429هـ -15 يونيو2008م - العدد 14601

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


نبض الكلمة
رقبة للجرّ

شريفة الشملان
    خبران مرّا يوم الجمعة ومثلما أخبار تمر يوميا، وقد لايلتفت البعض لمثلهما،فأخبار المعاكسات وعقوباتها كثيرة، منتشرة لدينا تماما كصفحات الحوادث في الصحف المصرية، أحيانا طرفاها رجل وامرأة أو مجموعة من كل جنس.

قد يكون الشيطان وسوس أم لم يوسس لكنء هناك الريبة والشك اللذان قد يؤسسان في قلب من يراهما - رغم قول رسولنا الكريم (ادرأوا الحدود بالشبهات) - وقد ينتجان اخبارا مضحكة مبكية نتيجة لذلك،فكم كان الطرفان أخ وأخته في مكان عام أو زوج وزوجته وأحيانا أم وابنها. من أجل هذا فمحررو المحليات يجدون في تلك الأخبار ميدانا خصبا لمتابعتها ومادة متوفرة لصفحاتهم. سواء من أجل الطرافة أحيانا أو الإثارة احيانا اخرى. وقد تأخذ هذه الإثارة طابعا عاما ويتردد صداها كثيرا.. بل يصل الأمر لمحاكمات وقضاة وحكم وسجن وما إليه.

الفتية دون العشرين عادة والوافدون، هم في أحايين كثيرة أحد الأطراف،وطبعا هم الطرف الجاني والموجب لتدخل الهيئة.

خبران يوم الجمعة كانا من نوع يتكرر بصورة وأخرى، طرف كلاهما وافد، ومكان كليهما محلات تبيع للنساء، الأول عن:وافد هندي حول شقته بالشميسي لتصنيع الخمور( بائع العباءات النسائية يروِّج الخمور وينسخ البرامج الإباحية لضحاياه)

والثاني: السجن شهراً و120جلدة لوافد يعاكس النساء بالنعيرية الوافد باكستاني، يبيع مستلزمات النساء).

لي ان أقول ما حدث متوقع بنسبة مئة بالمئة والغرابة لو لم يحدث ما يحدث.رجل غريب في ديارغريبة، يبيع مستلزمات نسائية (وهي الكلمة التي تستعمل تهذيبا لملابس النساء الداخلية) هذا الرجل مطلوب منه ان يكون ملاكا، وهذا الملاك لا يوجد ولا في زمن المماليك والخدم في الحرملك، فحتى هؤلاء الذين سرقت رجولتهم كانت لهم شطحاتهم التي تنم عن تحدي ماجرى لهم، فكيف بالغرباء في بلادنا..الذين نضعهم في اليم ونقول إياكم أن تبتلوا.

نحن الذين أستوردنا الهمّ لأنفسنا وجلبنا معه المصائب لنا، كم من فتاة يا ترى استجابت للغواية،وكم من فتاة اكتفت بتعنيفه ومضت،أو تركت المحل لمكان آخر. وهذا الأمر لم ولن يكون حصرا على هندي هنا وباكستاني هناك أو عربي هنا وهناك. فالرجل رجل مهما كان جنسه ولونه، ناهيك عندما يكون غريبا في محل كل ما فيه مؤثرات. ونحن لاندفن رؤوسنا في الرمال فقط بل نستورد الرمد لأعيننا.

الحل كان مطروحا وموجودا وفي المتناول، سيدات يبعن لسيدات وهذا الأمر في كل دول العالم المتمدنة وغير المتمدنة، وحتى التي ترى العلاقات بين الجنسين علاقات شخصية لا دخل لأحد بها.لكن الحل سرعان ماقضي عليه قضاء تاما، ومنعت السيدات من البيع للسيدات، وتركن للجوع والألم والبطالة التي هي مهلكة بينما نستورد رجالا لنجدهم فيما بعد يغازلون النساء، ونجلدهم ونسجنهم ونسفرهم ليعودوا فيما بعد..

لدينا عمالة وطنية جاهزة، ورأس مال وطني، ولدينا وزارة للعمل، ولدينا نظام جاهز للتطبيق، ولكن وضع على الرف، وأوتي بأسباب واهية. الدوام، تنظيم المحل، الباب، وأشياء أخرى.

الدوام، من الخطأ الإصرار على الخطأ، وهو استمرار المحلات التجارية إلى ساعات متأخرة من الليل، مما يعني أشياء كثيرة: ضغط على الطرق، ضغط على الكهرباء، ضغط على الأجهزة الأمنية. فإذا كان السبب أن الدوام طويل على السيدات،فنأخذ الأمر من قصيره مثلما يقال، يقصر الدوام العام ساعة ودوام محلات المستلزمات النسائية ساعة عن الدوام العام وينتهي الأمر.

أما المحل ومن يدخل ويخرج له فهذا خاص بالسيدة وزوجها إن شاءا الدخول سويا فالأمر لهما، والبائعة تعمل ما تراه مناسبا لها فهي محجبة أصلا أو منقبة هذا راجع لها وبدون إخلال بالشرع ومقتضيات الستر.

باب المحل، هل يُظلم أم لا، كل المحلات عادة عليها أشكال الدعايات أو العرض، وهذا سواء ستر من في الداخل أم لم يستره فإن البائعة عادة تعلم أنها بمكان يستلزم منها الستر. ويكون الوضع مثل الوضع الحالي. وهو وضع قائم في كل محلات العالم.

لعلي أشدد العجب على كون البلديات والوزارات المعنية لا تلتزم بالذوق العام، فهي تسمح بإعلانات بالشوارع منافية للذوق العام ومن ثم تمنع أو لاتفعّل قرارا يتماشى مع الذوق العام والشريعة الإسلامية. يبقى أخيرا (حطينا برقبتنا حبل وقلنا جرّونا).

11 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة استاذة شريفة واسعدك الله بكل خير اني والله اتساءل وانتظر لماذا التاخير في تنفيذ قرار بيع النساء في المحلا ت النسائية هل بنات المجتمع رخيصات علينا الى هذة الدرجة حتى نمنعهم من حق طلب الرزق والعيش بكرامة اكثر خديجة رضى الله عنها وارضاها اكبر مثال لممارسة المراة التجارة.. ولكن ان نحضر بعض العمالة الاجنبية بدون اي مستوى دينى اوثقافى او اجتماعى ليتعاملو ا مع فتياتنا عن طريق البيع والشراء فهذا والله لايرضاة من عندة كرامة.. وحسبنا الله وكفى...


ابو محمد
ابلاغ
08:15 صباحاً 2008/06/15

 


مقالك هذا اخذني الى الوراء عندما كانت في كل حي امرأه تذهب اليها نساء الحي ليشتروا ما يريدون وبائعات الكراث في الشوارع بجنب اصحاب الدكاكين انا اتكلم عن مدينة بريده المشكلة التي نعانيها انه اذا انا اعارض اي عمل ساعمل المستحيل لايقافه حتى ولو تضرر الاخرين وعندي الاستعداد التام لايجاد الذريعه ان لم استطع دينيا فلتكن عادات وتقاليد الغزل وجد مع وجود البشرية ومن قال انه سيقضي عليه يجب عرضه على طبيب نفساني لان القوه تحدث الرد العكسي فكثرة الغزل هو من تشدد رجال الهيئة وهذه سيئة من سيئاتهم


ولد الحميد
ابلاغ
09:18 صباحاً 2008/06/15

 


تحية طيبة اخت شريفة
فعلا لقد آن الاوان لفك هذا الحبل !!! ونحن قادرون على فكه
، دمتي ومن تحبين بخير


القادم
ابلاغ
10:17 صباحاً 2008/06/15

 


في كل الحالات التي لا يُطبق فيها نظام يخدم الجميع (بسبب غير ظاهر أو معلن) يكون هناك مستفيد أو أكثر من عدم التطبيق، وفي العادة تكون الأسباب المعلنة مغايرة للحقيقة.
ابحثوا عن المستفيدين فإن عرفتموهم حللتم المعادلة.


محمد الغانمي
ابلاغ
11:11 صباحاً 2008/06/15

 


المشكله مو فى الملابس النسائيه الخاصه
المشكله حتى فى المحلات العاديه من يومين كنت أجرب صندل وجانى اللى يبيع وبكل جرأه قال يسلم لى ها الطول وها الرجل الحلوه!!
طلعت من المحل بدون ما اتكلم وبعدها فكرت ليه ما اشتكيته ليه مابلغت ادراة المحل ؟؟ وعرفت السبب لأنى كنت خايفه تتحول القضيه الى أنى انا اللى مو ملتزمه ومحتشمه وهو الرجال شاف اى انثى قدامه وماعليه لوم!


joojoo
ابلاغ
01:13 مساءً 2008/06/15

 


مقال ممتاز في صميم الواقع.. نشكر الكاتبة القديرة لقد قمت بتصوير المقال وتوزيعة لإعضاء مجلس الشورى للإطلاع...


خالد.. مجلس الشورى
ابلاغ
01:21 مساءً 2008/06/15

 


أعرف محلات فيها بنات يبيعون المستلزمات النسائية
مثل "نعومي " مثلا وما شفت انهم اغلقوا محلاتهم
بل بالعكس الإقبال عليهم من سنوات..
السؤال ليه بعض المحلات مسموح فيها بيع الفتيات
ومحلات عيب البنت تبيع في محل تجاري..
إلى متى نكيل بمكياليين..؟؟


مكسورة الجناح
ابلاغ
04:00 مساءً 2008/06/15

 


المقال عبقري وفريد ويحكي الواقع المر الذي يخالج نفس كل محب وغيور لوطنه جزى الله الكاتبه خيرا الكاتبه تقول (لدينا عمالة وطنية جاهزة، ورأس مال وطني، ولدينا وزارة للعمل، ولدينا نظام جاهز للتطبيق) يا وزير العمل تقول ان توظيف المرأه
كأننا نمشي على قشر بيض نأمل السماح للنساء ببيع جميع مستلزمات النساء من قبل نساء سعوديات.منع الرجال من خياطة وبيع مستلزمات النساء وبعدها سوف نفتح مجال لعمل النساء وكأننا نمشي على سير كهربائي ونحافظ على خصوصية المرأه


حسن اسعد الفيفي
ابلاغ
07:40 مساءً 2008/06/15

 


من الذي مانع ان تبيع النساء للنساء أهم العلماء ام من ؟؟؟
هل تودين ان تبيع ابنتك بمحل الى العاشرة مساء؟؟ وجارها بنقالي يدخل المحل ويبي فكه ( صرف) من جارته؟؟
هل تقبلين أن أختك أو أخت احد الكتاب أعلاه يستقبل حثالة المجتمع من وافدين وغيرهم ( مندوبين - بلديه - الخ)؟
العلماء قالو تفتح أسواق كبيره خاصة بالنساء
حل بسيط الله لايعمينا


احمد العياف
ابلاغ
11:25 مساءً 2008/06/15

 10 


مقال في الصميم اخت شريفه


امل
ابلاغ
12:54 صباحاً 2008/06/16

 11 


كان من الاولى تفعيل القرار ليخدم بنت الوطن البائعه والزبونه بدلا من دفنه من قبل التجار والظلاميين
والى ان يتم احياء هذا القرار مره اخرى اقترح السماح لهؤلاء البائعين الاجانب باحضار زوجاتهم معهم على الاقل ستخف جرائمهم الاخلاقيه وكف اذاهم عن بناتنا والا فلا لوم عليهم لو تحرشوا بفتاه او طفل او غرروا بالخادمات فهم بشر مثلنا يشوفون ويحسون وعندهم غرائز ومغتربين ثم نطلب منهم ان يكونوا ملائكه!
اللوم كله على انظمتنا العرجاء وبعض العقول المصديه!


امل
ابلاغ
01:00 صباحاً 2008/06/16


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية