بحث



الأحد 11 جمادى الآخر 1429هـ -15 يونيو2008م - العدد 14601

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
الكفاءة وسوق العمل العربي!!

يوسف الكويليت
    في الوطن العربي حديث دائم، وبآمال غير متحققة، عن جلب الخبراء والعلماء العرب في الخارج وتوطينهم في بلدانهم، أو أي بلد لديه قابليات فرص عمل، ومراكز بحوث علمية، غير أن السياسات والأنظمة، وحتى البيئة الجاذبة مفقودة، وهذا ما يجعل استمرار الاستنزاف بالهجرات المعاكسة مستمراً، حتى إن الذين حصلوا على جوائز عالمية في البحوث العلمية جاءت نتائجها من خلال معامل وجامعات البلدان المتقدمة، لنتذكرء أن لدينا قابليات إنجاب المؤهلين والعباقرة وحتى الموهوبين المعرضين للالتحاق بأقرانهم في بلدان الفرص المفتوحة..

في الدول الخليجية هناك استقطاب لأعداد محدودة من كفاءات عربية وإسلامية ودولية لكن في مجالات البنوك والمصارف وبعض المنشآت العمرانية، وأسواق الأسهم وغيرها، غير أن من يملكون وضع خطط المستقبل في التدريس، ونقل تجارب إدارة المنشآت الصناعية الكبرى وتعليم مبادئ التخطيط لإيجاد كوادر بشرية في البحوث، لازالوا في حالة غياب تام، لكننا في المملكة، وبناءً على قوائم المشاريع الصناعية، والجامعات المتقدمة، والمدن الحديثة، نستطيع أن نعاود التجربة بجذب تلك الكفاءات ومنحها ذات الامتيازات بما فيها التجنيس لسد فراغات كبيرة في الوظائف المتقدمة تقنياً، ثم إن عائد الفائدة قد لا يقتصر على المكاسب المادية، إذا ما حوّلت هذه الكوادر تجاربها إلى تعليم وتدريب قطاع كبير من الشباب، وقد لا يكون متيسراً أن تغري تلك الكفاءات ما لم يكن لديك نفس الامتيازات ليس في الرواتب، وإنما في المجالات التي تجعلهم يعيشون نفس الواقع الذي يتعاملون معه في الخارج..

هناك تجارب شعوب تقدمت دراسياً وعلمياً عندما استطاعت العمل بهذا الأسلوب فقد تقدمت بعروض للمتقاعدين في مختلف النشاطات في أوروبا وأمريكا، ليشكلوا نواة العمل المنظم في المصانع والمدارس ومراكز النشاطات المختلفة تربوياً واقتصادياً وإدارياً، فكانت النتائج مذهلة، ونحن لدينا في مشاريعنا المتعددة ما يجعل اكتساب تلك الكفاءات يوجب أن نضعها على رأس جدول خططنا، ليس فقط لأنهم من أرومة عربية، وإنما لأننا سنكسب مواطناً يتعامل مع المجتمع بنفس تقاليده، ولغته، ولا يجد ما يغير عليه أجواء البيئة التي خرج منها، ثم إن دمج هذه العناصر في تلك النشاطات سيساعدنا على فتح الأبواب لكل كفاءة قابلة للعمل على أرضنا..

قطعاً هناك من سيرحب، وآخر سيعارض، لكن دراسة هذه الأفكار، يمكن أن تُدرج ضمن خيارات وأفكار تعالج بواسطة المهتمين بالتخطيط البشري في المملكة ومدى السلبيات والإيجابيات، وحتى هذا الهدف قد لا يتحقق إذا ما تمت المفاضلة بين طرفيء العلاقة، أي أن صاحب الكفاءة والاختصاص العالي يبقى عملة نادرة قد لا يكون من السهل بمختلف الوسائل إغراؤه، وهذا الإشكال مرتبط بظروف وعلاقات مختلفة، ومع ذلك فقد تأتي المحاولات ناجحة ومثمرة..

وكما نرى في بلدان أجنبية كالهند والصين، وحتى أندونيسيا، والبرازيل وغيرها، كيف أصبحت مراكز جذب واستيطان لأصحاب الاختصاصات المهمة، فقط لأنها اتخذت أساليب أمريكا والدول الأوروبية التي فتحت أبوابها لمن يملك المواهب، ونحن نستطيع وضع خطط تضعنا في ميدان السباق، على أن لا نرهن طرقنا في التوظيف والعمل على نظم كلاسيكية، وإنما بعطاءات وتسهيلات، ثم مراكز عمل لديها كل المؤهلات التي لا تختلف عن المواقع التي جاءوا منها..

25 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


يله شدوا الهمة نحو القمة


abutamim66
ابلاغ
04:35 صباحاً 2008/06/15

 


كيف تريد للكفاءة ياسيدي ان تبقى في بلدان يكرم فيها المطربون والفنانون ولاعبي الكرة ويحتفى بهم وتهمل العقليات والكفاءات. لماذا يبقى اصحاب الكفاءات ؟ هل ليموتوا كمدا عند من لايعرف قدرهم.؟! نحن كعرب من كرمنا من الكفاءات قبل ان يكرمهم الغرب ويحتفوا بهم ويمنحوهم الفرصة؟!. نحن لانعترف بهم الا بعد تكريم الغرب لهم فقط لنقلد ونقول هذا (بلدياتنا) اتق الله يارجل. العرب ماعرفوا قدر نبيهم فطردوه ونكلوا به فكيف بغيره من البشر الذي يحمل فكره مفيده. ياسيدي لا كرامة لنبي في قومه.


جرئ ولكن!!!
ابلاغ
04:46 صباحاً 2008/06/15

 


يكون هاذا الشي عندما يوجد نظام الجميع فيه سوى ولا يفُرق بين صغيراً وكبير ولا يفضل التاجر على الفقير ولا الامير على الوزير عندما يوجد هاذا النظام ذو القاعدة الصلبه امام الاسماء الرنانه عندها يمكن توقف هجرة العقول والادمغه للخارج مع يجاد جميع الحوافز الموجودة بالخارج محلياً ويزاد عليها شياً لعملية التفضيل والجلب غير هاذا لايمكن ان تتوقف عملية الهجرة.


فهيد السميري
ابلاغ
05:16 صباحاً 2008/06/15

 


على أن لا نرهن طرقنا في التوظيف والعمل على نظم كلاسيكية، !
لاتعليق
لااعلم لماذا دائما نقرن وضعنا مع العالم العربى وخاصتا فى مايتعلق فى الكادر البشرى هل هى من مقولة (كل الناس )نحن دول الخليج الوحيدون بالعالم اللذين يعتمدون على العامل والعالم الاجنبى !


عثمان النصر
ابلاغ
06:53 صباحاً 2008/06/15

 


الأستاذ الكريم يوسف كرما بلغ سلامي للمتفوق عذبي الشمري وزملائه المتفوقين فهم بيننا ومنا ومستعدين للعطاء ووفق ماورد في مقالك. فلماذا نفرط فيهم ثم نبحث عن غيرهم بتكاليف خياليه ؟؟ اللهم اصلح نظامنا العربي واجعل الوطن العربي يتسع لجميع ابنائه بتفوقهم وابداعهم لكي يتحرر من التبعيه للبلدان المتقدمه التي تحاول بكل ماأوتيت من قوه استقطاب العقول المتفتحه من ابناء الوطن العربي والإستفاده منهم وترك اوطانهم ترزح تحت وطأة التخلف والجمود وسوقا مفتوحة للإنتاج الغربي الذي معظمه بسواعد ابناءها ولكن هناك بعيدا؟


واصل
ابلاغ
07:57 صباحاً 2008/06/15

 


لا أقول إلا سلمت يداك على الموضوع الرائع


ابو سارة
ابلاغ
08:18 صباحاً 2008/06/15

 


سبحان من جعل لنا الارض كالبقرة الحلوب نبيع أنتاجها ونحصل على
المال دون عناءً وجهد منا (ومن يتفكر في هذا يشكر الله).
الجميع يعلم أن الانظمة العربية لايتوفر بها حتى الآن الحد الادنى من
حرية الراي الا كنوع من أنواع (الترف) فقط.
والسبب في ذلك أنها لم تنضج سياسياً وبعضها لم تستقر أوضاعها
السياسية.
فالمسئول العربي يحب الصيد و الشعر و الشعراء ولا يشبع من المدح
والاطراء حتى ولو كان تحت الثراء.
لذلك أقول من الخطاء أن نظلم العلماء والخبراء ونطالب بتوطينهم في
بلدانهم وسط هذه الاوضاع.


عبدالرحمن السواجي
ابلاغ
09:03 صباحاً 2008/06/15

 


للأسف الشديد.
بمنطقتنا.. يقيمك من هو أقل منك
لذلك لا ننجح
ولن ننجح


خالد السلامة
ابلاغ
09:37 صباحاً 2008/06/15

 


نفس المقال ذكرني برجل أطال النظر للسماء ونسي بأن ينظر للأرض التي تقله,فذهب ليدرس تخصصاً نادرا,أملاً بأن يعود ليدفع عجلة تقدم"منفشه"للأمام
وعندما عاد...نظر للسماء..ثم نظر للأرض فوجد البون شاسعا
وإذا بالأرض تمتد بها خارطة من المحلات والمطاعم,وماعاد للسماء زرقتها بسبب تلوث طلاها بالشحوب..
وفكر ثم فكر ودبر ليكون له محل ضمن المحلات التي تملأ البطون...عندما علم بأن ليس لديه سوى خيارين
"إما الهجره,أو أن يفتح محلاً للحلويات كي لايموت هو جوعا"
المقال جميل"ك"سماء الأرياف,والأرض هي كواقع صاحبنا"!


أسماء البشري
ابلاغ
10:26 صباحاً 2008/06/15

 10 


متى ماانفكت الوساطه في جميع مجالات العمل فان الكفاءات ستظهر اذا تهيئ لها المناخ المناسب


محمد ابراهيم العيدان
ابلاغ
10:50 صباحاً 2008/06/15

 11 


ألأستاذ العزيز يوسف
نعم لدينا قابلية ألإنجاب لكننا نفتقد إلى البيئه الحاضنه
القادره على العناية بالمولود وتوفير وسائل الرعايه
و يجب علينا ألإعتراف بأن بيئة العالم العربي بيئة طارده
بدليل أن الكثير من علماء العالم العربي تركوا أوطانهم
عند إكتشافهم إستحالة البقاء لأنهم وجدوا أن
البيئه الخارجيه هي ألأنسب لإحتضانهم لدرجة أن هذه البيئه
أنستهم حتى مجرد التفكير بقضاء بقية حياتهم في أوطانهم
وأجزم أن المغريات الماديه وحدها لاتكفي لإغراء من نود جلبه


محمد العثمان
ابلاغ
11:11 صباحاً 2008/06/15

 12 


سلمت يا اخي على هذا المقال وهو بالفعل لب القضية لدينا في المملكة، ففيها ولله الحمد العديد من الخبرات العربية ومنهم من بات منا وفينا وعاداته نفس عاداتنا وأخلاقه عالية لماذا لا نستفيد من مثل هذه الخبرات حتى لو كان بالتجنيس فمثل هؤلاء يدفعون لهم في الخارج ويغروهم بالمال وبكل الوسائل لتوطينهم أما نحن فهم عندنا ونضغط عليهم ليغادروا
بارك الله فيك سيدي على هذا المقال


محمد الشمراني
ابلاغ
11:44 صباحاً 2008/06/15

 13 


اذا اردنا ان نبقي على عقول علمائنا من الهجرة او ان نستقطب عقولا تفيدنا علميا وعمليا، فعلينا ان نخرج من صندوقنا الصدئ الى عالم حر فسيح؛ تذلل من خلاله الصعاب، وينفق من اجله المال المريح.
اسمع عن دول عربية تعطي الجنسيات لرياضيين بعد ان تغريهم ببدائل لا يحصلون عليها في اوطانهم، لكني لم اسمع عن دول تعطي جنسيات لعلماء ومفكرين؛ وهذا، كما يبدو، ما نحن فيه فالحين!!! وليسمح لي الاخوات والاخوان على القسوة في التشخيص...


ابراهيم اسماعيل
ابلاغ
11:51 صباحاً 2008/06/15

 14 


بعد الشكر والتقدير للأستاذ يوسف على مواضيعه الهادفه واتمنى ان تجد اذن صاغية لها لما فيه صلاح الفرد والمجتمع والبلاد واتمنى ان يحدث مثل هذا ولكن بوضع ضوابط وحدود وقرارات مدروسة ولو استفدنا من خبرات غيرنا ليس بعيب والبعد عن العنصرية والحسد واكل الحقوق ولكن العيب والجرم اننا لازلنا فاقدين الكثير لكي نصل لهذا المستوى، رغم هذا كله اتوقع ان لدينا الفرصة إذا وجد اناساً غيورينا على هذه البلاد واخلصوا نياتهم لله ثم لولاة امرنا الذين يبذلون ولكن لايرون الانتاج. واتمنى التوفيق للجميع


عصام إبراهيم الدخيل
ابلاغ
12:02 مساءً 2008/06/15

 15 


أستاذ يوسف
عادة أكتب تعليقي دون أن أقرأ التعليقات الآخرى
لرغبتي في عدم التأثر بأفكار غيري
ولكن لأهمية الموضوع اليوم
قررت أن أبدأ بقرأة التعليقات
لأعرف وجهات نظر آخرى
وأضيف إنه "كان" لدينا
عقول عربية مبدعة تعمل في المملكة
وكانوا يقومون بعملية "تطعيم" لكوادرنا
وأعرف الكثير منهم في مجالات
الطب والهندسة والتخطيط وغيرها
ولكنهم "هربوا" لعدم إستطاعتهم
البقاء في بيئتنا المغلقة التي خنقتهم
وقسوة الحياة وعدم وجود فسحة للتنفس
فبصراحة ياأستاذي
لن يستطيع أن يعيش في بيئتنا
سوى أبناء هذا الوطن!


عبدالله بن محمد
ابلاغ
12:07 مساءً 2008/06/15

 16 


هذه رسالة طالب جامعي يصف مشهد من الوضع التعليمي..
ليس لدي تعليق.. تم فقط حذف بعض أجزاء الرسالة ولم يتم تصويبها"
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من أين آبدأ وكيف أبدأ وأنا أشاهد طلاباً في جامعتنا بمستوآنا السيئ ليس جميع الطلاب لكن البعض منهم وبكل أمانه فنحن لانستحق الجلوس على مقاعد الجامعه ولكننا اليوم ندفع ثمن الراحه التي عشناها أيام المرحلتين المتوسطة والثانوية فنحن تعودنا وبكل صراحه على مدرسين مجهزين كل شي لنا على طبق من ذهب ول يتركوا لنا فرصة للدرآسة".


علي بن أحمد الرباعي
ابلاغ
12:08 مساءً 2008/06/15

 17 


وسأخبرك ياأستاذ يوسف
أين ذهبت العقول العربية
التي كانت تعمل في المملكة؟
جاءوا إلى المملكة أيام خططها الخمسية
أطباء وأساتذة جامعة ومهندسين
وشاركوا في نهضة المملكة
البعض من هؤلاء كانوا يحملون
الجنسية الأميركية والآخر الأوروبية
(من العقول العربية التي إستقطبتها تلك الدول ومنحوهم الجنسية)
وجاءوا برغبة "البقاء في دولة عربية"
وكانوا يعطوا مرتبات عالية
ولكن!
وجدوا أن بيئتنا غير جاذبة بل منفرة
وأحسوا بأنهم وأهليهم
لا يتمتعون بأبسط أمور الحياة
من الترفيه والترويح عن النفس
فذهبوا إلى دبي!


عبدالله بن محمد
ابلاغ
01:13 مساءً 2008/06/15

 18 


بسم الله
الا ستاذ يو سف
هل العرب جادون فى استقطاب اوتو طين الخبرات
الجهل لا ينتج علم والجاهل عدو نفسه وامة
ومن العجيب اننا نعرف فى ديننا واحاديثنا المتواترة ان الا امر اذا وسد لغير اهله
فأنها علامة من علا مات الساعة
فقد ا صبح كل شى على هذا المنوال
فقد وسد الا امر لغير اهله فى كل شى وقد تكلمة الرويبضة
ومعضم الروساء جمعوا حولهم
الجهلة الا من رحم الله
من اجل هذا ساد الجهال وتخلفة الشعوب وهجرة العقول و اقصى المفكرين
واهل العلم
وتقدم الشعراء
الذى قال الله عنهم ولشعراء يتبعهم


ابو مهند
ابلاغ
01:42 مساءً 2008/06/15

 19 


الشكر لك على الطرح

ولكن لدينا أغلب مانبحث عنه ولكن هيهات أن يظهروا والوزراء والوكلاء والمدراء والمشرفين يعينون على السمع والطاعة وقربهم من الدرج والحارس
أذهب الى الأدارات الحكومية وشاهد الكوادر البشرية و البحوث المكبوته فى الجامعات التى لأيوجد لديها واسطه،


عبدالعزيز
ابلاغ
02:03 مساءً 2008/06/15

 20 


قبل كل شىء نحن فى حاجة ماسة لثقافة مجتمع وإحترام الإنسان وحمايته بقوانين عادلة تحفظ له كرامته وتحمى حريته وكرامته.
المواطن العربى مغلوب على أمره إما عن طريق سلطات حاكمة فاسدة أو عن طريق مؤسسات دينية جاهلة متخلفة كلاهما يبحث عن مكاسبه تحت أقنعة شتى !


sameer awny
ابلاغ
02:56 مساءً 2008/06/15



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية