بحث



الاربعاء30 شعبان 1428هـ - 12 سبتمبر 2007م - العدد 14324

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


بصوت القلم
حماية الشهود

محمد سليمان الأحيدب
    المواطن الصالح هو الأداة الحقيقية والفعالة لتفعيل الإصلاح، والمواطن الصالح هو ضالة الوطن الباحث عن الصلاح في كل شؤونه وأهدافه، ومن مقومات وصفات المواطن الصالح تبليغه عن ما يشاهد من فساد أو ممارسات خاطئة سواء شاهدها في حيه أو مكان عمله.

ما بال الرهاب الوظيفي يقف حائلاً بين قيام الموظف بواجبه نحو وطنه بالتبليغ عن ما يشاهده ويتأكد منه من ممارسات خاطئة أو فساد إداري ؟! ما بال الموظف يقف عاجزاً عن تغيير المنكر لا بيده ولا بلسانه ولا حتى يجرؤ على ذلك بقلبه وهو أضعف الإيمان؟

في التفكير في الأسباب فإنه علينا أن لا نظلم وطننا ومجتمعنا، فنحن نتميز عن كثير من المجتمعات المشابهة والقريبة منا بأننا نوفر قنوات عدة تحول دون استفراد المدير بموظفيه وجوره عليهم، وتخويفهم مثلما يحدث في دول أخرى يستطيع فيها المدير أن ينهي الموظف الذي يخالف هواه بأن (يقعد له كل مقعد).

نحن لدينا ديوان المظالم، والأبواب المفتوحة التي تشكل ملجأ لمن يُضَيق عليه ورادعاً لمن ينوي التضييق، لكن مشكلتنا تكمن في بطء سير معاملات الشكوى والتظلم وحاجتها إلى نفس طويل، قد يشجع المدير الظالم، ويوهن من عزم الموظف على إنكار المنكر وتعريض نفسه "لاستقعاد" المدير وتدمير حياته الوظيفية.

لهذا السبب نجد أن الموظف عندنا لا يبوح بأخطاء وفضائح الإدارة التي يعمل بها إلا بعد أن يستقيل أو ينتقل ويصبح في مأمن من جور وانتقام المدير.

إذا ما اقتنعنا بأهمية دور المواطن المخلص في الرقابة وأن يكون عيناً للرقيب وبالتالي الوطن، وأداة للإصلاح فإن علينا أن نوفر كل ما من شأنه ضمان سلامته وأن لا يكون مستقبله، ورغيف أبنائه، ثمناً لإخلاصه فليس الكل قادراً أو مستعداً لدفع هذا الثمن الباهظ.

وما دام الشيء بالشيء يذكر فإن علينا أن نعمل جاهدين وبسرعة لتوفير برنامج حماية الشهود في كافة المجالات، فبعض القضايا يحتاج من يشهد عليها إلى حماية جسدية ومعنوية ووظيفية .!!

13 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اشهد الله ان ماقلته هوعين الحقيقه والأمثله والشوهد كثيرة جدا لاتحصى وللأسف وهذ ما جعل مجتمعنتنا في انحدار شديد
استاذي الفاضل لم يقتصر الظلم والجور على مديرك الذي من بني جلدتك بل اوللأسف والأمر اذا كنت ترى الظلم من الأجنبي الذي يرئسك ولايهمه مصلحتك اومصلحة مجتمعك بل همه الدرهم والدينار على حسابك وحساب مجتمعك وانت ترى الظلم بعينه ولا تستطيع ان تحرك ساكنا للأسباب الذي ذكرت
اسعدك الله ووفقك على هذه الكلمات الصادقه النابعه من قلب يحترق على مستقبل وطنه وامته وشهر مبارك تقبل الله منا ومنكم صلح الأعمالم


بدر
ابلاغ
07:16 صباحاً 2007/09/12

 

واقع ملموس


اذكر لكم قصة شخص أعرفه جيدا وأمثاله كثيرين فقد تم تأخيره عن الترقية ثمان سنوات وفي المرتبة التي تليها عشر سنوات كله بسبب المدير المتسلط وفي المرأة الأولى رفع شكواه للوزير فحولها الوزير إلى الوكيل وبدوره حولها إلى الخصم فماذا تظنون العاقبة فوق رأس المسكين وهل يتصور ذاك الوكيل أن الخصم وهو مدير عام أن يأتي إليه ويعترف بالحقيقة ويتأسف وينتظر الحكم العادل لا أظن يوجد مثل هذا البته فهل الحل لدى الخصم وفق الله الجميع


أحمد التويجري
ابلاغ
07:40 صباحاً 2007/09/12

 


السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
مقال رائع وجميل وكلام عقلاني وحل للمشاكل !!
لكن اخي الكاتب : إذا بأم اعيننا نشاهد اخطاء في وزرائنا الكبار والمسؤولين ولانستطيع التكلم !!
وإذا تكلمنا اتحداك يوصل صوتنا !!؟
هل نطبق هذا الكلام على الضعفاء فقط !!؟
وشكرا لك


إبراهيم المحمدي
ابلاغ
08:53 صباحاً 2007/09/12

 

القضاء هو الداء وهو الدواء


الجهاز القضائي هو أهم وأعظم جهاز، وهو رأس الداء والدواء.
فإذا صلح صلح الجسد كله، واذا فسد فسد الجسد كله.
من أمن العقوبة أساء الأدب
من أمن العقوبة أساء الأدب
يجب الإهتمام اولا بهذا الجهاز وكفاءاته لينعم الوطن بالنظام واحترام القانون


ابو احمد
ابلاغ
11:52 صباحاً 2007/09/12

 

كل وأنت بألف خير استاذنا محمد:)


في البداية أقولك الشهر عليك وعلى أخواني القراء مبارك ,,,
وأشكرك على هذا الطرح الرائع


د/هوزر. الرياض
ابلاغ
12:33 مساءً 2007/09/12

 

كل عام وأنت بخير


أستاذي العزيز.. كل ماكتبته في هذا المقال عايشناه في الواقع بل وتعرضنا لضغوط وتضييق في العمل من أجل أن نسكت عن التجاوزات والإخطاء سواء إدارية أو أخلاقية، كان بودي أن اتواصل معك وأحكي لك معانتي مما ذكرت.
لك تحياتي وتمنياتي لكم بالتوفيق،،


حسين كشاف
ابلاغ
01:17 مساءً 2007/09/12

 


لا اضيف جديدا اذا قلت ان ما كتبته كثير منا مر به.. فانا على سبيل المثال موظف سعودي تكنت اعمل في شركة سعودية مقرها لندن وتبوأت مناصب كبيرة.طلبوا مني الادلاء بشهادة زور في حق احد العاملين العرب في نفس الشركة وعندما رفضت تم فصلي مباشرة بامر من العضو المنتدب للشركة بحجة اعادة الهيكلة ولكن بعد شهرين تم تعيين اجنبي في موقعي. كان بودي ان ازيد.. ولكن.. لكم تحياتي
صلاح


salah
ابلاغ
02:15 مساءً 2007/09/12

 


كلام جميل ولكن صعب التطبيق جدا كما ذكرت


أم أحمد
ابلاغ
02:20 مساءً 2007/09/12

 

إذا كان رب البيت


والله الانسان صار عنده حاله من اليأس ولإحباط يأستاذ محمد نبلغ على مين ونخلي مين وحنا كل مانتقلنا من مكان وجدنا ماهو اسوأ والمشكله الكبرى ان هذا الفساد يتمثل في من هم على راس الهرم الإداري دائما فما نقول الا حسبنا الله ونعم الوكيل


نهار
ابلاغ
04:37 مساءً 2007/09/12

 10 

عابر سبيل !


* يعمد الأخ الفاضل الأستاذ محمد سليمان الأحيدب من خلال مقالاته، إلى الطرق بشدة على الأبواب التى أغلقها الاعتياد
* وهى جرأة فى الحق، ودعوة للتأمل فى أحوال البلاد والعباد
* لعل البعض يفيق من ثباته العميق، ويسعى لتحقيق المراد
* ولما وصل الحال إلى تهديد الشهود، أضحت حمايتهم أمراً مطلوباً بالتأكيد وهو موضوع المقال الجديد
* نشكرك كاتبنا المُجيد، ونقدر جهدك الجهيد، ونحن على ذلك شهود (دون وجود حماية!)
* كل عام وأنتم جميعاً بخير


مجدى شلبى
ابلاغ
09:21 مساءً 2007/09/12

 11 


شكرا بحجم الوطنية التي في قلبك وصوت قلمك يا محمد الاحيدب... أستاذي الفاضل : ان الوطنية في أبسط صورها هي ((الانسان والمواطن أولا )) في أمنه وصحته وكرامته.. ان الوطنية الحقيقة هي التي تجعل الانسان يشعر بانتمائه وفخره بوطنه وحكومته ويشعر بحبه لمواطنيه ومن يشاركونه الوطن ارضا وهواء وتعايشا ومصيرا مشتركا..نعم نحتاج حماية الشهود ولكن قبل ذلك نحتاج وعيا حقيقا بالمواطنة في قلب وعقل كل مسئول ومعني بشئون الوطن والمواطن في الامن والصحة والتجارة والزراعة والعمل والتعليم وكل شئون الحياة..نعم نحتاج حماية الشهود ولكن قبل ذلك نحتاج نظاما رادعا وقانونا مطبقا عادلا لامجال فيه للواسطة والمحسوبية والقبلية والوجاهة الدينية والمالية..نعم نحتاج حماية الشهود ولكن قبل ذلك نريد وعيا بحال المجتمع ومايعانيه الموظف في وظيفته ومايعانيه المواطن في معيشته ومايعانيه الفقير والعاطل وصاحب العيال "الولد مبخلة مجبنة مجهلة".. نعم نحتاج حماية الشهود ولكن علينا قبل ذلك طمس ثقافة ((الشكاوى الكيدية )) التي صدعت الرؤوس الادارية والوزارية وأثقلت كواهل المحاكم والقضاة..علينا أن نؤسس لثقافة أن(( السلطة المطلقة فساد مطلق)) في عقل كل مدير عام او وزير او امير او مسئول رفيع.. علينا أن نؤسس لثقافة الحماية الوطنية لكل مواطن مخلص شريف قدم الراتب والراحة والجسد والوظيفة ومصدر الرزق وطمأنينة الزوجة والاولاود فداء للضمير الحي والقلب الوطني الشريف..علينا أن نرفع قول نبينا «اللهم من ولي من أمر أمتي شيئاً فشق عليهم فاشقق عليه، ومن ولي من أمر أمتي شيئاً فرفق بهم فارفق به». شعارا في وجه كل مسئول وصاحب سلطة.. ان حماية الشهود اصبحت ضرورة ملحة لانتشال ماتبقى وانقاذ مؤسسات ووزارات ومرافق الوطن من براثن الفساد الاداري الذي أصبح مسكوتاعنه بالتغاضي وتوطئة رأس المواطن والموظف الشريف بلقمة العيش وتأخير الراتب..والترقية.. والنقل التأديبي.. والحرمان من النقل.. والعلاوة..وتأخير المعاملات..وتطفيش المراجعين..


وصل الحربي (عزف ونزف )
ابلاغ
11:10 مساءً 2007/09/12

 12 


من يعوض الشهود قبل حمايتهم او يحميهم قبل تعويضهم..((نتذكر مانشرته الصحف قبل مدة بسيطة عن وكيل مدرسة تم احراق سيارته أمام عينيه والسبب أنه بلغ الامن عن ممارسة بعض المفحطين للتفحيط أمام مدرسته ))
من يعوض مواطنا عن سنوات الحرمان من علاوة او ترقية او راتب ؟؟ من يعوض كرامة مواطن او مراجع أهينت من قبل ظابط او مسئول كبير او مدير عام ((فرعوني ))..من يعوض قبل الحماية يامحمد الاحيدب ؟؟
هل تعلم أن الشعب السعودي ومعظم المواطنين أصبح لديهم تبلد احساس وطني والدليل انظر الى عدد جرائم الوافدين المتزايدة في بلادنا.. والدليل انظر الى مايتم الاعلان عنه من جرائم أمنية وجنائية والسبب اهمال وتطنيش كثير من ظباط ومسئولي الامن وتراخيهم عن كثير من البلاغات حتى مل المواطن من التعاون..انظر الى السرقات المتزايدة حتى للجوال والحقائب النسائية..انظر الى حالات الاعتداء على اطفال وممتلكات وزوجات المبلغين والشهود.. انظر الى حالات الاعتداء في الشارع وكيف يتعامل المواطن بمبدأ ((وش دخلني )) ((مالي وللقافة )).. انظر الى عدد المشاكل الوظيفية حتى اصبح مبدأ ((خذ حقك بيدك)) مطبق في أروقة الدوائر الحكومية ومؤسسات الدولة في عقول وأيدي و((عقل ))الموظفين والمدراء..!!


وصل الحربي (عزف ونزف )
ابلاغ
11:25 مساءً 2007/09/12

 13 

اشنكي لك منك


أستاذنا محمد
أولاً مبروك عليك الشهر والله يعيده علينا وعليكم سنين مديده
ويتقبل منا ومنكم صيامه وقيامه
أما بالنسبه للخوف فهو أمر طبيعي
أولاً ضعف إيمان الموظف أن من يرزقه هو الله
ثانيا أن الرئيس أو المدير عنده صلاحيات في إتخاذ أي قرار يهوي بذلك الموظف الصغير
ويحمي المدير بحماية منهم أكبر منه
أيضاً لانغفل أو ننسى أن الموظف الصغير في قرارة نفسه يقول لمن اشكي
وكما يقول الشاعر (( اشتكي لك منك وانشدك العداله))
وكأنه لايوجد مسؤل أكبر وأكبر.. من لوسمع اسمه المدير قام يرجف
أما الشهود كلن يقول نفسي نفسي وكأنهم تحت إدارة هتلر
ونحن في ظل قيادة حاكم عادل يعطي كل ذي حق حقه
ولكن ليست كل مشكلة تصل اليه
ياليت كل المسؤلين يقتدون به حفظه الله
فالح الودعاني أمريكا


فالح الودعاني
ابلاغ
11:52 مساءً 2007/09/12


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية