افتتح سمو أمين منطقة الرياض الأمير الدكتور عبدالعزيز بن محمد بن عياف أول من أمس مهرجان التمور السنوي العاشر "المقام بسوق الربوة للخضار والفاكهة، وهو المهرجان الذي تعنى أمانة مدينة الرياض باقامته كل عام في مثل هذا التوقيت.
حيث يزداد الطلب على التمور مع دخول شهر رمضان المبارك، وذلك ايماناً من الأمانة بدورها في خدمة المنتجين والتجار والمستهلكين على السواء بتوفير مكان يعرض فيه شتى انواع التمور تحت سقف واحد وبأسعار تنافسية.
وقد عهدت الأمانة إلى إحدى المؤسسات المتخصصة في تنظيم المهرجان بتنظيم هذا المهرجان الذي يحقق هذا العام نجاحاً كبيراً ويلقى اهتماماً متزايداً سواء من المنتج او التاجر او المستهلك منذ بداياته في عام 1419ه، في الوقت الذي استفادت الأمانة حصيلة تجاربها السابقة في هذا المجال وذلك بوضع مخطط مناسب للمهرجان وضمنت عقد المنظم مواصفات متميزة للخامات المستخدمة، ولتحقيق رغبات كافة المشاركين في المهرجان من المزارعين والشركات والمؤسسات، تضمن العقد الموقع بين الأمانة ومنظم المهرجان توفير العدد الكافي من المحلات بأبعاد ومساحات مختلفة وبأسعار مناسبة، مع توفير مواقف لسيارات المواطنين واماكن خاصة للمعاقين وتوفير خدمات النظافة والحراسات الأمنية المدنية للموقع، وقد بلغ عدد المحلات التي نفذها المقاول (95) محلاً بمختلف المقاسات والابعاد.
وتشجيعاً لرواد المهرجان والزوار قامت الأمانة بتوفير العديد من الجوائز والهدايا العينية مثل أجهزة الكمبيوتر المحمولة والجوالات والكاميرات الرقمية بالاضافة إلى توزيع قسائم يمكن لحاملها الحصول على كمية من التمور في حدود مبلغ القسيمة.