حاول البعض أن يغير من اتجاه الاتهام الذي وجهه منشد إسلامي لنانسي عجرم بسرقة فكرة شريط "الشخابيط"، في محاولة منهم لوضع الاتهام في طريق لا يحمل غير الإثارة والسخرية والفكاهة. صحيح أن الأمر لا يخلو من الطرافة، إذ أن "الشخابيط" ارتبطت دوماً بالأطفال ولا يمكن لأي أحد يتحدث عن الشخبطة الطفولية ثم نتهمه بأنه سرق الفكرة من شخص آخر يتحدث عن شخبطة أخرى، لكن هناك من يقول بأنه لا يجب أن نستغل هذا الأمر الطريف الصادر من منشد واحد لجلب الضحك على كل المنشدين، وكأن هناك نية مسبقة لهذا الأمر.
أنا لا أرى في هذه القضية الإعلامية (مهما تمت إساءة استخدامها) أية سخرية على المنشدين. فالأمر يخص شخصا واحداً وهو الذي أثار القضية وهو الذي يتحمل تبعاتها ويتحمل نكاتها. بمعنى آخر، إن مَنء يشخبط، فإن عليه أن يتحمل الشخابيط التي شخبطها.
أدعو الله أن يكفينا شر كل ما فيه شر وأن يجعل شهر رمضان حافلاً بالخير وبأعمال الخير وأن يكون نصيبنا منها القبول والأجر الجزيل.