يواصل البرنامج التدريبي المتقدم لقيادات التدريب لنشر ثقافة الحوار لإعداد مدربين متخصصين والذي ينظمه مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني بفندق الماريوت بالعاصمة الرياض بمشاركة (31) مدرباً من مختلف مدن المملكة حيث يتكون البرنامج من ورش عمل وتطبيقات وندوات حوارية وتصميم برامج ومهارات متقدمة في فن التدريب وأبرز الطرق الابداعية في التدريب على ثقافة الحوار.
وقال الأستاذ عبدالله بن عمر الصقهان مدير ادارة التدريب وورش العمل بمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، ان البرنامج المتقدم لإعداد المدربين على ثقافة الحوار يستهدف اعداد قيادات تدريب على ثقافة الحوار في كافة المناطق، مشيراً الى ان البرنامج يشمل العديد من البرامج التدريبية واوراق عمل وورش عمل يتم استعراضها وتطبيقها على بعض طلاب مدارس الرياض وندوات حوارية والتي من خلالها يتم اكساب المدرب المهارات التي تعينه على اداء مهمته.
وقال الصقهان ان المركز سيمنح المدربين شهادة مدرب مدربين معتمدين على ثقافة الحوار واشار الى ان هذا البرنامج هو الاول المتقدم لإعداد المدربين والذي تم الإعداد له منذ فترة طويلة واعداد حقائب واختيار المشاركين وهو الآن يمثل (23) مدينة في المملكة.
واشار الى انه سيقام حفل اختتام البرامج على شرف معالي الامين العام لمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني اليوم الثلاثاء.
من جانبه قال الأستاذ فواز محمد آل داود مدرب معتمد من مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني بمشروع التدريب المجتمعي لنشر ثقافة الحوار انه تم العمل على هذا المشروع منذ ثمانية اشهر وكان نتاج تجارب عديدة في مناطق عديدة بالمملكة ومن ضمن خطوات البرنامج بمراحله الثلاث بدءاً بتدريب افراد المجتمع ثم تدريب المدربين المعتمدين وهذا المستوى الثالث وهو مشروع اعداد مدرب مدربين بمشاركة من مختلف مناطق المملكة.
وقال الدكتور سعد عبدالله الراشد عضو هيئة التدريس بجامعة الامام محمد بن سعود الاسلامية ان هذه الدورة مخصصة لمدرب المدربين في عملية نشر ثقافة الحوار في جميع انحاء المملكة حيث يفترض على كل شخص من هؤلاء المشاركين يكون مشروعاً بحد ذاته وتكون مهمته هي تدريب المدربين عن مشروع الحوار في منطقته.