طفل يسقط على الأرض أثناء سير لعبة العربات المعلقة في مدينة ألعاب بأحد الأسواق الكبرى
تعالت الأصوات بالصراخ عندما سقط طفل (عبد الرحمن)وعمره بين العاشرة إلى الثانية عشرة على الأرض التي تحت لعبة القطار في الوقت الذي هرع فيه إلى مكان الحادث رجال الأمن والمسؤولون في الملاهي بمركز تجاري كبير وقد كان الطفل ملقى على بطنه على الأرض فاقداً الوعي والناس تتفرج من فوق السور معتقدين أنه مات، وتم نقل الطفل على لوح خشبي إلى الإسعاف ثم إلى مستشفى الحمادي وتردد الأقاويل أن الطفل سقط من عربة القطار كون الحزام الأمني لم يكن مغلقاً ومما أكد حديث الناس أن الطفل ساقط في المنطقة التي ينحدر فيها القطار إلى الإمام مسرعا وكذلك سقوط الطفل على بطنه ووجهه، وقد امتلئت الأرض بالدم،فيما ذكر الأستاذ حسام القصاص المدير المسؤول أن الطفل سقط أثناء صعوده على السور المحيط بالعربات ليلتقط زجاجة الماء التي سقطت منه في المنطقة التي وقع فيها الحادث وأكد أن الحزام إذا لم يكن مغلقاً أو فتح أثناء سير العربة تتوقف اللعبة عن السير وقال القصاص أن الطفل نقل للحمادي وهو في حالة جيدة ومستقرة ولديه فقط رضوض بسيطة .وبالاتصال بمستشفى الحمادي للسؤال عن حالة الطفل أجاب أحد الموظفين عبر الهاتف وهو في حالة غضب مبررا غضبه بكثرة الاتصالات التي تتدفق على المستشفى للسؤال عن الطفل والاطمئنان عليه، مؤكدا أن الطفل في حالة جيدة وأنه تم وضع مبلغ عشرين ألف ريال من قبل إدارة الملاهي في المستشفى لعلاج الطفل في حين رفض تحويلنا إلى غرفة الطفل للتحدث معه طالبا منا الاتصال على جوال أحد المسؤولين بالملاهي للتأكد من حالة الطفل.
الجدير بالذكر أن الطفل لم يكن بصحبة أهله وكان مع الخادمة حتى لحظة وصوله المستشفى
كما أنه حدث حدث آخر في نفس اليوم أدى إلى إيقاف لعبة بيت الأشباح عندما خرجت طفلة من العربة سيرا على الأقدام الأمر الذي أدى إلى تدافع رجال الأمن ومشغلي اللعبة إلى الداخل حتى لاتسقط من السور العلوي غير الآمن .