مزاد دولي يفتح آفاقاً جديدة للمتاجرة بالسيارات المستعملة ويحولها لصناعة تدار باحتراف سعودي
أصبح المزاد الدولي للسيارات في الرياض الوجهة الرئيسية للمهتمين بالسيارات المستعملة نهاية كل أسبوع ، حيث تقوم إدارة المزاد بالمزايدة على عدد كبير من السيارات ذات الماركات والموديلات المختلفة كل يوم جمعة.
واستطاع المزاد أن يستقبل أعداداً كبيرة من عروض الشركات التي تمتلك مخزوناً كبيراً من السيارات المستعملة وتود بيعها في وقت سريع، إضافة لسيارات الدوائر الحكومية والأفراد، حيث تم عرضها في المزاد عن طريق الشاشات الالكترونية أو في ساحات المزاد لتتم المزايدة عليها مساء اليوم الجمعة وجميعها ذات موديلات حديثة وتحمل ضمان ما بعد البيع، مستغلين الإقبال الكبير الذي ساهم في بيع الكثير من السيارات المعروضة.
وحسب المراقبين إن المزاد بطريقته الحديثة في البيع والشراء فتح آفاقاً جديدة لتطوير هذه التجارة بعد أن كانت تحتاج لمهارة عالية وخبرة سنوات طويلة تبعد ممارسها عن فخ الغشاشين والتي غالباً ما تحدث في الأسواق التقليدية.
وتقيم اليوم إدارة مزاد الرياض الدولي للسيارات الواقع على الدائري الشرقي "طريق الرياض- الدمام السريع"، مزايدة على نحو 200سيارة مختلفة الأنواع والموديلات حيث يبدأ المزاد من الساعة الرابعة والنصف عصراً حتى الساعة الثامنة مساء وقامت إدارة المزاد التي تعمل على تطوير الأداء في المزاد على بحث السعر المناسب مع الشركات التي تعرض سياراتها في المزاد ما سهل لها الوصول للسعر المناسب للبائع والمشتري، ما يعني أن فرص شراء سيارات بأسعار تنافسية متاحة.
وقد شهد المزاد الذي انطلق يوم الجمعة قبل الماضي إقبالاً كبيراً من التجار والباحثين عن السيارات المستعملة حيث تمكنت العديد من الشركات من تسويق كميات كبيرة من مخزونها من السيارات في وقت قياسي ، ما شجع بقية الشركات من المسارعة في تقديم سياراتها للمزاد لتتم المزايدة عليها.
وعبر عدد من الذين اشتروا سيارات عن طريق المزاد عن ارتياحهم لهذه الطريقة التي تعتبر جديدة على السوق السعودي والخليجي ، مؤكدين أنهم أنهوا جميع إجراءاتهم في وقت قياسي ولم يغادروا المزاد إلا وسياراتهم بأسمائهم وبصحبتهم .
وأكدوا إن شراء السيارة عن طريق الضمان وحفظ حقوق المشتري والبائع فيما لو ظهرت بعض العيوب في السيارة يعطيهم شعوراً بالارتياح، مشيرين إلى ان هذا الأمر كان مفقوداً في عمليات بيع وشراء السيارات المستعملة في السابق.