بحث



الجمعه 8 جمادى الأولى 1428هـ - 25 مايو 2007م - العدد 14214

عودة الى فضاءات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


زاوية حادة
عن "المدن الاقتصادية المتخصصة"!!

د. صنهات بدر العتيبي
    ؟ "الفكرة الناجحة تفشل عند الذي لا يرى أبعد من أرنبة أنفه"!!

؟ "الفكرة الناجحة لا تعيش بالتصفيق وإنما بالإستراتيجية"..

استعرت في هذه المقالة أسلوب الزميلة ناهد باشطح وإن كانت الحُكم هذه من بنات أفكاري ولم أجد حكيما صينيا أو مكسيكيا ليأخذ بيدي كما تفعل بقاموسها الضخم!! الحكمة الأولى تتعلق بتلك العلاقة الوطيدة بين الرؤية والنجاح والفرق الذي يصنعه الأشخاص الذين يطرحون الأفكار ويدعمونها ب "رؤية" لا تجف ولا تخف ولا تخاف من الغموض والمستقبل.. أما الحكمة الثانية فهي حقيقة أكاديمية لا تقبل الجدل، حيث إن الفكرة لكي تنجح لا بد لها من إستراتيجية تأخذ بيدها إلى النور وتعبد أمامها الطريق، ولا غرو فالكثير من المتخصصين يقولون إن الإستراتيجية بكل بساطة هي "خارطة الطريق" لفكرة وليدة تنتظر الانطلاق ولابد لها من طريق تسلكه..

عندما تطرح فكرة جديدة ينقسم الناس حولها إلى عدة أقسام: مشككون ومخططون وبينهم متفرجون!! الغريب انه كلما كانت الفكرة أقرب إلى النجاح كلما كان المشككون أكثر خاصة في بيئتنا العربية المتقاعسة. فكرة جبارة مثل "المدن الاقتصادية" لم تسلم من ألسنة قصيري النظر وتسلط محدودي الرؤية الذين يشنون هجوما على الأفكار الجميلة بدون طرح بدائل أو حلول، إنما هو النقد لمجرد النقد.

جاءت طفرة المدن الاقتصادية كظاهرة محيرة ومثيرة للجدل والتشكيك رغم "أن الحركة بركة"، كما يقال فوجود مدن اقتصادية عملاقة بهذا المستوى ومتخصصة بهذه الرؤية سيدعم الاقتصاد السعودي إن كمياً ومادياً أو من حيث الصورة الذهنية عن البيئة السعودية على أمل أن يتم تصنيفها كبيئة جاذبة للاستثمار ولو بعد 10سنوات!!

لا أدري من أين يأتي التشكيك ربما ممن لا يملكون "رؤية" مستقبلية أو قدرة على رؤية ما وراء الأفق.. ويعجبني ربط الموضوع كله بالمثل الشهير "قال خذ قال ما عندي ماعون"!! فكرة المدن الاقتصادية المتخصصة بحد ذاتها تعتبر مكسبا لا يقدر بثمن للاقتصاد السعودي والأجيال القادمة التي تتوالد بمتوالية هندسية عجيبة(شكرا للحر والغبار)!! ولكن مشكلتنا الأزلية أننا نضع على طريق الأفكار الجميلة الكثير من الحواجز والمعوقات بعضها نفسي وأخرى بيروقراطية وثالثة مزاجية، وذلك بدلا من نقل الفكرة بسرعة وسلاسة إلى عالم النور والتطبيق الفعلي.

اقتصادنا الفتي لم يعكر صفوه إلا كلمات مثل (لو) و(ربما) و(لكن) و!! ولن تفوت علينا الكلمة الأثيرة عند بعض من أخواننا الموظفين (راجعنا بكرة) و(كم تدفع)!! هذه الكلمات وغيرها من المواقف المترددة تؤسس لبيئة "طاردة" للأفكار و تنمي التفكير السلبي الذي يعشق المحافظة على "الوضع الراهن" إلى أقصى حد ممكن. هناك اقتصاديات أخرى نهضت على فكرة المدن المتخصصة ولم يأت من يقول (لماذا) و(كيف) ولا من يعتقد (اللكننه) أو يعلن الويل والثبور لمن يحاول أن يجرب فكرة جديدة!! أليست هناك عبرة من نجاح وادي السيلكون (كمدينة متخصصة في التقنية) ومنهاتن (في المال والأعمال) ولاس فيقاس !! ودزني وأطيح (في الترفية)!! وقد نقلت عدة دول هذه الأفكار وطبقتها ونجحت فنجد وادي السيلكون الهندي ومدينة سايبرجايا في ماليزيا وغيرها كثير.. فما يمنع مدينة تقنية ومعلوماتية هنا أو مدينة صناعات بتروكيماوية هناك؟!

أخيرا في نفسي هذه الفكرة وقد أنجر قلمي ليكتب:" المدن الاقتصادية المتخصصة فكرة جبارة وسيكون نجاحها حتميا فيما لو تم التعامل معها بمنطق (المناطق الحرة) فتكون خارج نطاق إجراءات (وزارة العمل) ومزاج (وزارة المالية) وتصرفات (المؤسسات البيروقراطية) وبعيدة حبتين زيادة عن (الجامعات النائمة) و(بيئة العمل المخملية الكسولة) !!.." كفاية يا قلم!!

sunotaibi@alriyadh.com

8 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

سلم قلمك..


اشكرك دكتوري الكريم على موضوعك
لماذا اشكرك!
لانه محور هام من محاور دفع وتنمية عجلة الاقصاد المحلي والدولي (الا وهي المدن الاقتصادية)..
و هي من اكبر مجالات التوظيف ومحو البطالة >> ؟
يعني لا على مستوى الفرد ولا على مستوى الدولة فالموضوع حل جذري تقريبا ولو من وجهة نظري..
وأضم صوتي لصوتك في وجوه المشككين في فكرة نجاح المدن القتصادية , لا اعلم لماذا يكون تفكير الكثيرين (وللاسف) ان يكون في هذه الصورة !!
اما بالنسبة لاخر ماذكرته بالنسبة للمناطق الحرة فارجو من قلمك الا يكف عن الكتابة , بل اطلب منه بكتابة مقال آخر وموسع والتشديد على نقطة تخريج الجامعات لطلاب ذو كفائة محدودة و... و... و... و.
و في ظل اجراءات وزارة التجارة والعمل والمال (الروتينية المملة)ستظل الشركات مكتوفة الايدي !!
الياسمين الحواس
جامعة القصيم
CSC


الياسمين
ابلاغ
11:56 صباحاً 2007/05/25

 

شكرا لهذا التفاؤل


أخي الحبيب مشكلتنا هنا أننا نتكلم كثيرا ولا نعمل إلا قليلا، أنا أستطيع أن أقول أن هذه الفكره ناجحه مئه بالمئه، ولكن من منا جلس ومسك القلم والورقه وخطط وحسب وجمع وطرح وحسب الأرباح والخسائر، معظم مشاريعنا سواءا الصغيره أو الكبيره الخاصه أو العامه نستعمل حسابات يقولون، وكذالك حسابات النظر والسمع،كثير من المشاريع الخاصه التي فشلت هي بسبب القرار المتسرع للبدء بالمشروع قبل دراسته دراسه متأنيه ولا هي إلا ايام وتري لوحة التقبيل، هذا في المشاريع الخاصه والذين خططوا لهذه المشاريع التي لم يحالفها الحظ هم أنفسهم كانوا قبل التقاعد يخططون للمشاريع العامه ولنأخذ مثالا واحدا وهو سوق المال هذا المشروع الذي أفتتح وأدير بطريقه إرتجاليه وماهي إلا أشهر حتي اصبح أكثر من 80% من المواطنين مديونين ولن نتكلم عمن مات ومرض وطَلّق وطُلق ودخل مستشفي الأمراض النفسيه بسبب انهيار السوق الذي لم يوجد مبرر لإنهياره إذا نظرنا إلي الإقتصاد القوي للدوله وإلي بذل الدوله السخي علي المشاريع، أخي الدكتور هؤلاء الذين ينتقدون هذه المدن الإقتصاديه هم إثنان إما شخص غائر من أنها كانت هنا وهناك ولم تكن في مدينته أو قريته أو أو وهذا له العذر كالذي يبكي عندما يفوز النصر علي الهلال أو الهلال علي الطائي وهو لا يعرف أن يوما ما ربما إبنه سيذهب ويلعب مع النادي الذي أبكاه وهزم ناديه الذي يحب، والناقد الثاني وهو المهم وهو الذي يجب أن نعرف سبب انتقاده هو ذالك الرجل الذي رأي ويري أن مثل هذه المشاريع ليس وقتها الآن وليس مكانها حيث وضعت،
يتبع


مناحي الشمري
ابلاغ
12:29 مساءً 2007/05/25

 


يتبع:2
ليس وقتها الآن لإن لدينا أكثر من 8 مليون مقيم،وأماكنهم الآن لو نظم الإستقدام وليس بطريقة وزارة العمل لو وضع الشباب العاطل عن العمل لا استغنينا عن 6 مليون من اهؤلاء المقيمين، والشيء الثاني أنه ليس وقتها أن هناك أولويات فتحسين التعليم والصحه والمحافظه علي البيئه وإنهاء المجاري في كل منطقه وجلب المياه لكل منطقه بدلا من عقود الوايتات التي وقعت وتوقع مثل ما حصل في جده وحائل وأبها والطائف وغيرها، أقول أن المياه والصحه والمجاري والتعليم أهم من المدن الصناعيه،إن مدن لم تكتمل فيها شبكات المياه وبعضها لم يصلها المياه ولا المجاري ونسبة الآجانب فيها تساوي تقربا 30% من السكان،كيف تنشيء فيها مدن صناعيه وهي لم تكتمل فيها البنيه التحتيه، إن فتح كليات طب متخصصه ومستشفيات تابعه لها كمستشفي الجامعه في الرياض وفتح كليات زراعيه وتدعيمها بمراكز بحوث لدراسة وتطوير زراعة النخيل ومختبرات ومصانع للتمور ومشتقاتها وخاصة أننا الآن ربما نكون أول دوله في زراعة النخيل، وفتح جامعات ومراكز بحوث لتحلية المياه والطاقه الشمسيه هذه الأمور أهم من المدن الصناعيه التي عندما أري صورة المدينة الصناعيه أتذكر عمائر مدن في الخليج والتي لا تسمن ولا تغني من جوع، وليس مكانها وأرجو أن لا يغضب مني أحدا حيث لو عرفوا أن كثيرا من سكان المدن في العالم المتحضر يفضل أن تبقي مدينته بعيدة عن الصخب والتوسع بشرط أن تكتمل فيها الخدمات الأساسيه حيث أن الناس المدركين يعرفون قيمة المحافظه علي البيئه،ولكي أقرب الموضوع أذكر الأخوه قبل ثلاثين عاما أو أكثر عندما كانت تسقط الأمطار وتجري الأوديه والشعاب وسط المدن وكان الناس يحفرون الثمايل وهي حفر في وسط الوادي ويُصَفُّون مياهها ويروون منها وتستمر لعدة أشهر والآن أصبحت هذه الأوديه مخازن لمياه المجاري والبعوض،


مناحي الشمري
ابلاغ
12:32 مساءً 2007/05/25

 


يتبع: 3
، أقول إن هذه المدن التي وضعت فيها هذه المدن الصناعيه لم تكتمل فيها البنيه التحتيه ولم يهيأ أبناؤها للعمل بمرافقها لعدم التنظيم والتخطيط وانعدام الرؤيه لذالك في القريب العاجل مع أن ولي الأمر أكد ويؤكد دائما علي الإهتمام بالمواطن وخلق البيئه المناسبه لذالك، إلا أن بعض مسؤولي هذه المدن غير مكترثين بما يحدث، لذا كان من المفروض أن توضع هذه المدن الصناعيه بمدن جديده للتخفيف عن المدن التي أخذت تتسع أكثر وأكبر من حجمها، وتكون هذه المدن قريبه من سواحلنا البحريه وخاصة علي البحر الأحمر والذي يمتد من حقل إلي جيزان ونكون قد ضربنا عشرات العصافير بحجر واحد، قربها من المياه للتحليه حفظها لشواطئنا من المتسللين، قربها لأوربا، وبعدها عن مناطق النزاع والقلاقل مثل الخليج، نظافة البيئه هناك وتأثير ذالك علي صحة المواطن وهناك أشياء كثيره، أما إذا قال أحد أنها بعيدة عن أبناءنا ونريد أبناءنا بجوارنا وبديرتنا فهذا منطق قديم ولا أعتقد أنه منطق مقبول لإن الذين يشتغلون في الرياض ليس كلهم من الرياض وكذالك المناطق الأخري وأولادنا الآن يعملون في الشرقيه وفي الشمال والجنوب فهذه بلادنا ويجب أن نتكيف مع هذا، وأخيرا أخي الدكتور تقول:(أليست هناك عبرة من نجاح وادي السيلكون (كمدينة متخصصة في التقنية) ومنهاتن (في المال والأعمال) ولاس فيقاس !! ودزني وأطيح (في الترفية)!! وقد نقلت عدة دول هذه الأفكار وطبقتها ونجحت فنجد وادي السيلكون الهندي ومدينة سايبرجايا في ماليزيا وغيرها كثير.. فما يمنع مدينة تقنية ومعلوماتية هنا أو مدينة صناعات بتروكيماوية هناك؟! ) هذا الكلام صحيح بالنسبه لتلك الدول ولكن أسأل كم عمر هذه المدن ومتي أنشأت وكيف أنشأت ومت أنشأ مشروع مياه الشرب والصرف الصحي في لاس فيجس أو في منهاتن ؟ نتمني لك وللجميع السلامه والتوفيق وأن يحفظ أبناءنا وبلادنا من كل سوء.


مناحي الشمري
ابلاغ
12:33 مساءً 2007/05/25

 

لا اظن فيه جامعة نائمة وانتم روادها


شكرا يادكتور يامن علمني معنى الاستراتيجية بكل وضوح
ارى والله اعلم ان المشككين تفاجئوا من العدد الهائل من المدن الاقتصاديه ففي كل منطقه نجد مدينة او مديتين مثل المخططات السكانيه بلا انظمة ولا استراتيجيه معينه كما قلت في ان تخصص كل مدينة بأمر ما حتى تستطيع ان تنجح لا ان تفتح المدينه لا لأي شيء الا لكي يمدحوا ويثنوا على ذكاء القائمين على مدينة حائل!!


ابراهيم
ابلاغ
01:54 مساءً 2007/05/25

 

المدن الإقتصادية و الهيئة العامة للإستثمار


مع التحية و التقدير لسعادة الدكتور صنهات
أولا أشكر سعادتكم على طرحكم الجميل لهذا الموضوع و الذي لا يخلو من التشويق و التحدي، ونحمد الله العلي القدير أن جعل الجهة المسئوله عن المدن الإقتصادية هي الهيئة العامة للإستثمار والتي تخلو من البرقراطية الوزارية المعرفة للجميع، فالهيئة تخطط و تعمل بكل إمكاناتها المالية و البشرية للنهوض بالمدن الإقتصادية و تحسين البيئة الإستثمارية في المملكة، نعم قد لا نرى نحن ثمرة هذا المجهود و التخطيط بعيد المدى، ولكن من المؤكد بأن أبنائنا و الأجيال القادمه سيكون لهم كلمه في هذه المدن، ونحمد الله ان الهيئة العامة للإستثمار طورت إستراتيجيه خاصة بها و أشرف عليها نخبه من الأفذاذ أصحاب الرؤية المستقبليه للمدن الإقتصادية، وتسعى الهيئة العامة للإستثمار لإستقطاب المستثمرين السعوديين و الأجانب على حد سواء لتطوير و بناء هذه المدن عن طريق المحافل و المناسبات المحلية و الدوليه.
شكراً لكل طموح يهمه مصلحة وطنه وأبناء وطنه، وتقبلوا سعادتكم خالص التقدير و الإحترام
أخوكم
عبدالعزيز الغرير


عبدالعزيز الغرير
ابلاغ
02:43 مساءً 2007/05/25

 


انا اتصور بأن منطقة القصيم محظوظة جدا لانه لا يوجد بها مشروع مدينة اقتصادية.. لا لان المدن الاقتصادية مشاريع فاشلة.. ولكنها سوف تأخذ من الوقت الكثير وهي مثل ماتفضل الدكتور صنهات بانها خطط استراتيجية اي بعد 15 او 20 سنة قادمة.. وهذا يعني ان الذين اعمارهم في العشرينات ولم يجدوا وظائف حالية فعليهم ان يتزوجوا فورا لكي ينعم ابناءهم بالعمل في هذه المدن.
ولكن على سبيل المثال مدينة حائل الاقتصادية.. ونحن نعلم ان منطقة حائل فقيرة حاليا بالمشاريع التنموية والصناعات ونسبة البطالة في زيادة رهيبة جدا.. ومشروع المدينة الاقتصادية هي من المشاريع الاستراتيجية البعيدة المدى.. ولكن ماذا سيعمل جيل كامل لم يجد وظائف هل نضع مدرجات حول المدينة ليتفرجوا على العمالة الاجنبية في الشركات المنفذة وهي تبني لهم مدينتهم الموعودة.


عواد النهار
ابلاغ
03:53 مساءً 2007/05/25

 

والله ما شفنا شي يا دكتور


اشكرك لطرح هذا اموضوع وان كنت ستعتبرني من المتشائمين لكن الواقع يقول ذلك اعطني يا دكتور مشروع كبير في المملكه تم انجازه في وقت قياسي مثل ما تم انجازه في الفيصليه والمملكه
الان مضى اكثر من سنه ارني ماذا عملت اعمار انا افول لك لن ترى شيئا
نريدكم يا دكتور ان تصحو النائمين لا ان تعطو زياده في المخدر لكي يغطو في سبات
اشكر الاخ عواد على تنبيه للدكتور عن جيل المتفرجين


عبدالله
ابلاغ
11:22 مساءً 2007/05/25


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى فضاءات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية