بحث



الخميس 7 جمادى الأولى 1428هـ - 24 مايو 2007م - العدد 14213

عودة الى الرأي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


لنكن سفراء لا بلهاء

عبدالعزيز بن صالح الشعيبي
    في حقبة المعسكرين الشرقي والغربي وزمن الأيدلوجيات كنا نسمع تلك العبارات الرنانة للأسف من وسائل إعلام لأنظمة عربية شقيقة كانت وسائل إعلامهم تصفهم بالتقدمية والاشتراكية وتتهم الدول الشقيقة المجاورة بالرجعية والامبريالية.. وليس هذا موضوعنا.. فقد اتضحت الحقائق.. المهم كان في تلك الفترة من شبابنا ومثقفينا من يتشدق بتلك الشعارات والأيدلوجيات التي ثبت مع الزمن فشلها وتأخرها وجرّت على تلك البلدان الخراب والمصائب بالرغم من تعدد مصادر الرزق الوفير بها.

الحمد لله على عطائه أن وهب لهذا البلد الكريم من يتمتعون بالحكمة والصبر والتخطيط للمستقبل ومخافة الله قبل كل شيء وهذا ظاهر للعيان والكمال لله سبحانه وتعالى.

وبالرغم من التجربة السابقة لبعض البلدان الشقيقة التي ثبت فشلها وبالكاد ان تلحق بالركب العالمي اليوم إلا أنه خرج من شبابنا في وقتنا الحاضر من يتشدق بشعارات أفرزتها بعض المحطات الفضائية التي تبحث عن الإثارة والإساءة لمؤسسات هذا البلد والقائمين عليها وكأني بهم لم يتخذوا العبر مما سبق.

ولكن عتبي على قلة من المثقفين الذين يحملون شهادات عليا ويساقون إلى تلك المحطات (المشكوك في انتمائها وتمويلها) إما بعمل لقاءات تلفزيونية أو إذاعية أو عن طريق مداخلة بالاتصال وكأنهم يطبقون المثل القائل (خالف تعرف).

ولا يعلمون أن تلك المحطات لها أهداف كيدية بتجنيد معدي تلك البرامج بالنيل من دول ضيوفهم بمختلف فئاتهم واستدراجهم للحوار الذي يريدون الخوض فيه بقصد الإساءة والهدم لا بقصد النقد الهادف والبناء وكون الضيف يستدرج الى الحوار من قبل معد البرنامج لتأييد ما يريده، ومنع الضيف من إبراز أي صورة جميلة عن بلاده.

من هنا يخرج حوار الضيف ركيكاً ضعيفاً وكأنه على كرسي اعتراف يجاوب بالإيجاب لما يريده معد البرنامج ويتحول نقده إلى معول هدم.

أنا لست ضد النقد الهادف والبناء لكني أدعو أولئك المشاركين من أبناء هذا البلد إلى الارتقاء بتفكيرهم، والإخلاص لبلادهم، والتأكيد على وطنيتهم عند أي طرح لمواضيعنا التنموية ومناقشاتنا الفكرية سواء في مشاركاتهم المحلية أو الخارجية.

والله من وراء القصد.

تعليق واحد
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

الشهره وما تجني


حرف بحرف اويدك الى ماذهبت اليه في مقالتك الى جانب مثل تلك البرامج تحتاج الى خطه ومعرفة نقاط القوه ونقاط الضعف وتحضير جيد وخلفيات الحدث او الموضوع الى جانب معرفة خصمك في المواجه و اسلوب المحاور الخ الخ او نطبق المثل القائل رحم الله من عرف قدر نفسه واعتذر عن المقابله الان العائد من فشل المحاور يعود اثاره السلبيه على الوطن وخاصة في المشاركات الخارجيه او في القنوات المشبوه لكن نقول مهما قيل عن المملكه ستبقى كبيره والصغير صغير ولا يمكن ان تحجب الشمس باليد وتحياتي لك اخي الكاتب والى الجميع


ناصر الصالح
ابلاغ
01:31 مساءً 2007/05/24


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى الرأي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية