بحث



الجمعه 2 ذي الحجة 1427هـ - 22ديسمبر 2006م - العدد 14060

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
أعمدة حكماء الأسهم.. ماذا يقولون ؟

    في الحوارات الفضائية، وأعمدة الصحف يقولون إن مؤسسة النقد محامي البنوك وإن البنوك تعطي تسهيلات لشراء الأسهم للمضاربين، تكسب في حالة ارتفاع الأسعار ولا تخسر في نزولها، والرواة من كل الأجناس يقولون إلى علاوة الإصدار أو (الإعسار) لا تخضع لضوابط إذ يتم اعتماد الإجراءات من خلال مستشار تعينه الشركة، ولا ترفض آراءه وزارة التجارة بل تعتبر ذلك من المسلمات ولا تقبل أي مساءلة لأن المتهم النظام وحده.

أما هيئة السوق فتبرئ نفسها لأن ذلك من مسؤوليات من يقوم بإعداد ومراقبة وتدقيق تلك القرارات ولا يلزمها أي أحد بتبعات الخطأ والصواب، بينما يقول أعمدة حكمة السوق إن وزارة المالية، ووزارة التجارة، وهيئة السوق، ومؤسسة النقد تقع عليهم المسؤولية بالتساوي ودون نقصان، ولو اجتمع الحكماء ودرسوا، وحللوا ثم كشفوا المستور والمعلن حتى يحاسب المتسبب ويبرأ البريء ومن خلال ندوات مفتوحة الأبواب، والأسوار، لربما بان المدعي، والمفكر، وصدر الحكم الصريح..

وإذا كانت العيادات الخاصة والمستشفيات العامة والصحة النفسية بدأت تزدحم بمرضى الضغط والسكر، والجلطات، والكآبة، فإن الحل أن نغلق قنوات بث الأسهم، ورسائل الجوال، ومنع الكتاب والمحللين للسوق من أي مناقشة حفظاً لسلامة عقول المساهمين وصحتهم، حتى أن أحد الفكهين يدعو إلى تقليد بعض مشجعي الأندية ممن يعطونهم (الدنابشة) نتيجة المباراة، أن يذهب الخاسرون في السوق إلى البصارات، وقارئات الفنجان والكف، والبخت لعل لديهن حلا في فك شفرة أسرار السوق ومتاهاته ووضع معالم للطرق التي يتبعها البائعون والشارون..

ليس في الأمر سخرية أو تطاول على أحد، لأن ليس لنا خصومة مع أشخاص وإنما مع إجراءات، إذ مل الناس مصطلحات القاع، والفقاعة، وجني الأرباح وتسلل المضاربين إلى الشرايين بدون علم أحد مما يصعّب كشف الحقائق التي دخلت عوالم اللا معقول.

الخاسرون جميعاً يقعون في سلم الطبقة الوسطى، وهي عند علماء الاجتماع والاقتصاد ميزان الحركة، والتعادل بين الأغنياء، والفقراء، وبذهاب هذه الطبقة سيكون الخلل كبيراً وخطيراً، لأنها الأكثر حماساً ووعياً وتفاعلاً مع مسيرة الحياة اليومية والتأثير فيها، وبصرف النظر عن ذلك، فإن ما يجري صار مشكلة اجتماعية يتحدث عنها أستاذ الجامعة، وطالب الثانوية والمتوسطة، والعامل والموظف الصغير، وأم الأطفال ووالدهم، بمعنى أن الأزمة طالت أكبر شريحة في المجمع فهل من علم أو فتوى منقذة من أعمدة حكماء السوق؟!

27 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

هذا هو الحل


الحل هو:
اغلاق سوق الاسى والهم الى غير رجعة - سوق الاسهم هو اكبر سوق لتفليس الناس وهو اسرع طريقة لجعل السعوديين افقر شعب على وجه الارض
قروض البنوك وفوائدها ومن اين لنا ان نعيد القروض وفوائدها المركبة
ومن اين لنا ان نعيش زي زمان لاهم ولا اسى ولا اسهم
وسامحونا


ابو فهد
ابلاغ
06:24 صباحاً 2006/12/22

 

الحكماء المأجورين


كل مايقول حكماء اوسفهاء اوخبثاء اوظلماء الاس (هم ) كذب وخداع وقد اتضحت الصورة كاملة للعقلاء ( فكل من يعمل على الاس(هم) ا’جراء واغلبهم دخلاء وتضحت خيانتهم للولى ولم يبقى في الاس(هم) امل ولا رجاء وهذه مقدمة لشر قادم وبلاء على المشارف قد بداء واعوذوا بالله رب البراء من أذاء كل ذي أذاء


صقر العتيبي
ابلاغ
07:09 صباحاً 2006/12/22

 

الخطر قادم ان لم نتداركه


والله انني أخشى من تأثيرها على الأمن الاجتماعي على المدى القريب والبعيد ان استمر هذا السكوت المريب على من أكل أموال الناس سحتا وبهتانا في وضح النهار.


احمد
ابلاغ
07:23 صباحاً 2006/12/22

 

الله يكفينا شر الفتنه والمفتنين واولياء الشياطين


المواطنيين يمرون بمرحله ونقطه تحول امام هذه السياسه النقديه الفاشله التي يتحمل مسئوليتها مؤسسه النقد السعودي و وزارة الماليه.
فالساكت عن الحق شيطان اخرس.


ابراهيم
ابلاغ
07:27 صباحاً 2006/12/22

 

لعبة كبار راحوا فيها الصغار


أولا أقول كلمة الرياض اليوم تشفي قلوب أنحرقت.وأناس جاعت..وأناس مرضت. وقلوب إنكسرت.وآمال خابت وناس ضاعت لأ نها باعت..ظلمة في كل دار كآبة بإستمراردون ضحك وفرح كلما تجدد ت الآمال خابت.بسرقة في وضح النهار من كبارهذا يجمعها بكل كد..وآخر يسرقها بكل فرح. ناس تكيل بالمكيال وناس تشحد.وناس عايشه كل يوم على أمال وأول ماتبتسم تصاب بهسترية وجنان وجلط وسكر وضغط كمان والله المستعان على ا لمفاجأة الصاغقة التي تقع دون سابق إنذار.ولا أي إستأذان والله المعوض لأنها لعبة كبار شطار ولا نعرف من هم ولكن أهمس لهم وأذكرهم لو كانوا هم كبار فالله أكبر من الجميع وإذا ضحكت في دنياك فسوف تبكي آخرك وأي بكاء لا تقدر عليه.واي قهر فإنه قهر الجبار.لأن قهرت ملايين كانوا من السوق فرحين متعشمين في حياة سعيدة كريمة كما أنت تحب أن تعيش من سرقة هو يريد أن يعيش من شقى عمر فحطمته هلا صحوت صحوة الغفلان وقلت ربي أنا أريد الجنان لأن جسدي لا يقوى على النيران وفي يوم جمعة كمان وأيام العشرة فيها قبول توبة وإستبشار..والناس سوف تدعي لك دون سابق معرفة بكم يا كبار ولكن يدعوا لكل متسبب في إرجاع البسمة والفرحة في كل دار.وإنتعاش الناس وتحقيق الآمال ليس ببعيدة عنك فهى في متناول أيديكم ياكبار ياشطار ولكم مني كل حب في الله ولله ولقينا تحت عرش الرحمن في أعلى الجنان وجمعة مباركة ودعاء مستجاب وصيام مقبول وذنب مغفور إنها العشرة التي أقسم بها الله لفضلها يقال هى.وعشرة رمضان الأخيرة فلنكسب الدنيا لزاد الآخرة


مريم عبد الكريم بخاري
ابلاغ
07:57 صباحاً 2006/12/22

 

ABADI3000@HOTMAIL.COM


مملكتنا الغالية محط انظار العالم لهاثقلها المعروف للقاصي والداني تستطيع حلها ولو ان المشكلة عرضت بوضوح تام على خادم الحرمين الأب الكبير لأمربحلها


ABADI ALI
ابلاغ
08:00 صباحاً 2006/12/22

 


واضح جداً أن وزارة التجارة ومؤسسة النقد وهئية المال جزء من العبة ان لم يكن المخطط والراعي لها.


العبدلي
ابلاغ
08:35 صباحاً 2006/12/22

 

Great


Thanks a lot for the wonderful article


Bassam
ابلاغ
08:37 صباحاً 2006/12/22

 

مقال رائع


واتمنى ان تكون المقالات دائما بمستوى هذا الطرح من الصدق والشفافية.


فهد
ابلاغ
08:50 صباحاً 2006/12/22

 10 

من هو.


مشكلة الأسهم وتداولها هي عدم وجود اب يرعى مسيرتها ولذك هي تسير بقدرات سحرية يهمها الربح ولا يهمها دمار ابناء وطن.


صالح بن عبد الرحمن
ابلاغ
09:20 صباحاً 2006/12/22

 11 

أين ذهبت المليارات؟؟


لا يكاد يصدق العاقل أن "وزارة المالية، ووزارة التجارة، وهيئة السوق، ومؤسسة النقد" (فشلت) أو بالأحرى لم تتدخل لوقف ومنع أنهيار سوق الأسهم ووقف تزايد زوار "العيادات الخاصة والمستشفيات العامة والصحة النفسية" وتفشي أمرض "الضغط والسكر، والجلطات، والكآبة".. هل السبب خلل في الأنظمة الرقابية أو بيروقراطية وتسلط يصعب السيطرة عليها أو وقف جماحها.. لم يتدخل مجلس الوزراء ولا مجلس الشورى ولا مجلس القضاء الأعلى ولو من أجل إشعار المواطن أن حياته وصحته وإستقرار أمنه المعيشي مهم وله أولوية في سلم إهتمامات المجالس الموقره..
البنوك كا "لمناشير" وتكسب مع الكسبان والخسران وتشجهم الطرفين على الإقتراض وزيادة التورط في المديونيات والخسائر.. السؤال الملح، وما يهم المواطن معرفته هو ""أين ذهبت المليارات؟؟"" وهل لا زالت داخل الحدود أما غادرت بلدنا لإنشاء مصانع وإستثمارت وفتح وظائف لخلق الله على حسابه!!.. المواطن لا يصدق أن المتسببين غير معروفين، وإذا كان يتم التستر عليهم لإي سبب كان فهى قمة المصيبة، وهذا مرض عضال!! لا يمكن الشفاء منه إلا بالشفافية..


علي بن أحمد الرباعي
ابلاغ
09:32 صباحاً 2006/12/22

 12 

تعليق11


يا احمد عسى في الامر خيرة وانا اخوك ان شاءالله تكون هالمصيبة سبب لتوعية الناس وان التغيير اصبح حتمي لا محاله وتتغير القناعات بعد زوال الغشاوه عن اعينهم ويعرفون اللي يحب مصلحتهم من اللي يبي تحطيمهم واذلالهم.
ومانقول الا وعسا ان تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا
وحسبنا الله ونعم الوكيل


ابوسليمان
ابلاغ
10:27 صباحاً 2006/12/22

 13 

من المتسبب


هل من المعقول ان المتسببين في نكسة السوق او بالاحرى لعبة السوق غير معروفين.. مستعد احلف لكم يمينا غير ناكث بان الدولة لو حققت في الامر لظهر لهم كل اولائك الخبثاء مهما كان وزنهم واسمهم ومكانتهم لا بد من فضحهم ومحاسبتهم على علن لان ما فعلوه يعتبر جريمة بحق شعب كامل.


عبدالله النشمي
ابلاغ
10:40 صباحاً 2006/12/22

 14 

من يحمي المواطن من الانظمة الربوية الجائرة؟


كما ان البنوك لا تحب ان تخسر, ووضعت ألية لضمان حصولها على اموالها
كذلك يجب ان تستخدم نفس الألية والضمانات على اموال الناس الذين اقترضوا منها, وتشاركهم مقابل ذلك بنسبة معينة من الربح,
المشكلة انه حتى اصحاب المحافظ التي تديرها البنوك خسروا
بينما البنوك لم تخسر ولم تتحمل جزء من الخسارة وهي التي تقوم بالمضاربات.
هذا يضيف الى ربوية البنوك المالية المحرمة خلل أخر وهو ربوية انظمتها وقوانينها وتعاملاتها وعقودها البنكية.
المواطن احق بالحماية من ربا البنوك ومن جميع الانظمه الربوية التي ليس له قدرة في ايقافها والتحكم فيها ايا كان مصدرها او نوعها.


حارث الماجد
ابلاغ
11:16 صباحاً 2006/12/22

 15 

ستبدي لك الأيامُ ما كنت جاهلاً


لا أحد يعلم ما الحقيقة إلى الآن ؟؟ هذه مهزلة أخرى،
سوق تصل قيمته السوقية إلى 3 ترليون ريال ثم يهبط إلى ترليون واحد وتحرق 2 ترليون ريال.. يعني ربما ما يوازي تصديرنا للبترول عقد الثمانينات كاملاً.
أين وزارة المالية،، الاقتصاد،، مؤسسة النقد !
على أي حال التاريخ لا يرحم أحد.. سواءً ما يحدث هو انهيار فقاعة أو لعب كبار أو انتحار جماعي.. فسوف يذكرها التاريخ لعدة أجيال.. وسيذكر التاريخ بأن أناساً معنين قد كانوا هم هم في أماكنهم وقد أعطوا أكبر فرصة من الوقت منذ بداية القصة إلى نهايتها أي أنهم لم يكونوا غائبين عن أي فصل من فصول هذا المسرحية الهزلية. التي لم يكتفوا فقط بمشاهدتها لربما كانت الخسائر حينها أقل فداحة.
والله المستعان على كل حال،، والله المستعان على كل مقصر.


فيصل بن عبدالعزيز المحسن
ابلاغ
11:52 صباحاً 2006/12/22

 16 

هذولا ناس كبار جداً


وش تسوي هيئة السوق ماتقدر عليهم صعبة تقول شي


طارق عبدالرحمن
ابلاغ
12:04 مساءً 2006/12/22

 17 

اعتقد بان مايحدث مقصود والله اعلم


الثلاثي الهيئة والماليةومؤسسة النقد اعتقد بانهم راضين 100% ولهم دور كبير
بما يحدث بحجة ان الناس تركت وظائفها ومدارسها واتجهت للاسهم... على الرغم من ان محافظ المؤسسة قد صرح سابقا بان الدولة لن تقبل اي انهيار للسوق عندما كان المؤشر 18 ألف نقطة وايضا محافظ الهيئة صرح بان السوق لايتناسب مع قوة الاقتصاد عندما كان المؤشر 12 ألف نقطة بعد تكليفه بالعمل...
للاسف انقلبت المفاهيم وتلك التصريحات غررت بكثير من المواطنين مما زاد خسائرهم...
ماتلك المصلحة التي دمرت بيوت المواطنين والى اين يريدون ان يتجه المواطنين... انها لعبة كبيرة وخطيرة ان لم يتم ايقافها وستكون مضاعفاتها خطيرة على امن الوطن الغالي... وهناك حلول كثيرة اقل ضررا بكثير...
نعم في السابق كان النزول مبررا عندما كان المؤشر 20 ألف نقطة ولكن بعد ان وصل 8 ألاف نقطة فهو نزول غير مبرر ابدا لانه لايتناسب مع قوة الاقتصاد للمملكة التاريخي...
في الولايات المتحدة يعتبر سوق الاسهم والمحافظة عليه من اي اهتزازات من اولويات الامن القومي الامريكي لانه يمس السمعه الامريكية عالميا ويشكك في قوة اقتصادها وينفر الاستثمارات الاجنبية ويفقر شعبها فهل مسؤؤلي الاقتصاد الامريكي احرص على شعبها من مسؤؤلينا. تحياتي.


فهد السبهان - سنغافورة
ابلاغ
12:10 مساءً 2006/12/22

 18 

سرقت شعب في وضح النهار


لقد سرقوا امولنا في وضح النهار ولا احد يستطيع ان يمنعهم لانهم فوق القنون
ماذا نعمل لستعادت امولنا المسروقة
سوال يجب ان يجيب عنة وزير المالية ورئيس الهيئة وكل مسؤال في الدولة
فجميعهم في قفص التهام
كيف نستعيد امولنا؟


ابوالجديل
ابلاغ
12:47 مساءً 2006/12/22

 19 

جمعية انصار الحق العام


شكرا جريدة الرياض.. على هذا المقال الرائع ويحبذا لو يقرن القول، وبسبب تعدد الأسباب لكارثة سوق الأسهم والتي جميعها خطرة بدءا بمصدر الاموال التي استخدمت في المضاربة والتي قد تكون اموال ارهاب او مخدرات تم غسلها من خلال السوق والمسبب الآخر وهو وجود فئة محتكرة ترغب في تكدير عيش المواطنيين وضرب مقدرات ألاقتصاد الوطني والمسبب الآخر تهاون جهات الاشراف من هيئة سوق ووزارة مالية ومؤسسة نقد.. لذا فانني اقترح تأسيس جمعية تتبع وزارة الداخلية تسمى جمعية أنصار الحق العام من الكفاءات الوطنية من ذوي الخبرة والتخصص المالي ويكون الانضمام لها بالتبرع بالوقت والجهد وانا اول المتبرعين بجهدي ووقتي. وتشكل هذه الجمعية لجان لتقصي الحقائق وأخذ ما تحتاجه من معلومات وتحللها وترفع ما توصلت اليه من حقائق الى سمو وزير الداخلية مدعمة بالتوصيات الازمة خلال فترة محددة وارى أن يتم تمويل نشاط هذه الجمعية برأس مال اولي من الغرفة التجارية أوبدعم من فاعلي الخير.
almodhi@yahoo.com


اسماعيل تكتكوني
ابلاغ
12:53 مساءً 2006/12/22

 20 

شكرا جريدة الرياض


كان من المفروض عدم السماح لمؤشر السوق بتجاوز ال 4000 حيث من المعلوم ان الاسعار بدأت في التضخم بعد هذه النقطة
كان على صندوق الاستثمارات العامة البيع عند هذة النقطة ومن ثم العودة للشراء عندما تصبح الاسعار منطقية والا لماذا سمي صندوق الاستثمار وينطبق هذا على صندوق التقاعد والتامينات


عبيد القحطاني
ابلاغ
02:07 مساءً 2006/12/22



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية