قال الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد أمس ان إيران ستصبح في الذكري السنوية لانتصار ثورتها الإسلامية المصادف ليوم ( 11فبراير 2007) في عداد الدول النووية في العالم واضاف الرئيس احمدي نجاد في كلمة له امام تجمع لأهالي مدينة سربل ذهاب (غرب) ان الشعب الإيراني سيحتفل قريباً بالانضمام الى الدول التي تمتلك التكنولوجيا النووية الكاملة والسلمية.
واوضح الرئيس الإيراني بأن إيران تخطت الطريق النووي الرئيس وبقيت خطوة واحدة فقط سيتم تخطيها بعناية الله وفي ظل الحكمة والوحدة والاخوة.
وصرح قائلاً انه ينبغي ان تصل إيران الى ذروة العزة والعظمة وهذه مسؤولية تاريخية ملقاة على عاتق الشعب الإيراني.
واضاف الرئيس احمدي نجاد ان امريكا وعدداً من الدول الاوروبية تدرك جيداً بأنها لا تستطيع فعل شيء امام ارادة الشعب الإيراني ولكنها تتظاهر بالجهل.
مؤكداً بأن الشعب الإيراني بأجمعه يدافع عن حقه المشروع في امتلاك التكنولوجيا النووية للاغراض السلمية.
وقال انهم يتصورون بأن الشعب الإيراني ينتظر الاذن منهم لتحقيق التطور والبناء ولكن عليهم ان يعلموا بأن هذا الشعب قد اختار طريقه الا وهو طريق العزة والعظمة.
ولم يتوصل الاعضاء الدائمون في مجلس الأمن الدولي والمانيا الى اتفاق حول نوع العقوبات المفروضة على إيران لأن روسيا تعارض فرض عقوبات متشددة على إيران خاصة حظر سفر المسؤولين عن الملف النووي الإيراني الى الخارج.