رام الله، الدوحة - (رويترز)، أ. ف. ب:
أعرب الرئيس الفلسطيني محمود عباس امس الخميس عن أمله في أن يجتمع مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت قبل نهاية العام فيما يسعى الاثنان لاستئناف محادثات السلام التي طال تعثرها.
وقال أولمرت للصحافيين هذا الأسبوع إن اجتماعا مع عباس سيتم "قريبا جدا" دون أن يدلي بمزيد من التفاصيل. وكان عباس أكثر وضوحا عندما تحدث عقب اجتماع مع وزير الخارجية الإيطالي ماسيمو داليما.
وقال للصحفيين "لا نذيع سرا إذا قلنا ان الاجتماع نرجو ...أن يتم قبل نهاية هذا العام."
وقال مساعدون لعباس إن الرئيس الفلسطيني سيزور الأردن يوم الثلاثاء للاجتماع مع مسؤولين من بينهم العاهل الأردني. واضافوا أن من المتوقع أن يلتقي عباس مع أولمرت بعد عدة أيام من ذلك. وكان اولمرت أجرى محادثات مع ملك الأردن مطلع الأسبوع الجاري.
وقال مكتب أولمرت "لم يتم تحديد أي موعد."
من جانبه، أعلن رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الاسلامية (حماس) خالد مشعل امس الخميس ان الحركة ترفض الخضوع للهيمنة ولن تتنازل عن ثوابتها، مؤكدا ان (حماس) "ستظل تتمسك بالجمع بين السلطة والمقاومة".
وقال مشعل في تصريحات على هامش المؤتمر القومي الاسلامي السادس الذي بدأ اعماله في الدوحة ان "حماس بعدما وصلت الى الحكومة، تعرضت للحصار المالي والتآمر الخارجي لافشالها، ومع ذلك ترفض الخضوع للهيمنة الصهيونية الأميركية والتنازل عن ثوابتها الوطنية".
وحول حكومة الوحدة الوطنية، قال مشعل "لا بديل من تشكيل حكومة وحدة وطنية بشروط ومواصفات فلسطينية"، مؤكدا ان "الاستعداد للحوار متواصل" وداعيا الدول العربية الى ان "تقدم الدعم والرعاية لهذا الحوار". وردا على انتقاد الرجل الثاني في تنظيم "القاعدة" ايمن الظواهري لحماس، اكد مشعل ان "الشعب الفلسطيني لم ولن يغادر مربع المقاومة حتى انجاز اهدافه المتمثلة في تحرير الأرض واقامة الدولة المستقلة".
ولفت الى انه لن "يخوض في جدال مع اي اصوات اخرى لها اجتهاداتها المختلفة".
وكان الظواهري انتقد "حماس" من دون ان يسميها قائلا ان "القبول بشرعية محمود عباس (..) رجل اميركا في فلسطين وتفويض منظمة التحرير المعترفة باسرائيل بالتفاوض مع "اسرائيل" هاوية تؤدي في النهاية للقضاء على الجهاد والاعتراف باسرائيل".
وجدد مشعل رفض "حماس" اجراء انتخابات مبكرة لانها "تتعارض تماما مع القانون الاساسي والدستور".