استقالة حالوتس باتت مسألة وقت ولجان التحقيق حول حرب يوليو تحمله المسؤولية
القدس المحتلة - قنا:
أكدت مصادر اعلامية في تل أبيب أن الضغوط المكثفة التي تمارس على رئيس أركان الجيش الاسرائيلي الجنرال دان حالوتس بلغت حدا لم يعد بإمكانه الصمود وأن مسألة استقالته من منصبه باتت مسألة وقت قصير للغاية ومن الاشارات البليغة لهذا الضغط أن التنافس على خلافته في المنصب بدأ يشتد حرارة. وقالت المصادر ان حالوتس لن يخرج نظيفا من التحقيقات الجارية حول الاخفاقات العسكرية خلال الحرب الاخيرة على لبنان فجميع لجان التحقيق المشغولة في الموضوع بما فيها اللجان التي شكلها حالوتس نفسه تخلص الى نتيجة مفادها ان حالوتس يتحمل مسؤولية ادارية كبيرة عن الفشل وأنه لن يستطيع البقاء في منصبه في وقت يشار اليه على انه قائد فاشل ولن يكون بمقدوره اداء مهماته. والمفروض ان لجان التحقيق العسكرية في الجيش ستنهي عملها في الاسابيع القليلة المقبلة وكذلك لجنة التحقيق الحكومية ستقدم تقريرها والجميع يتوقع أن تشير هذه اللجان الى مسؤولية حالوتس وغيره من القادة.. لكن ما يدفع الى الضغط على حالوتس أكثر هو استقالة مساعده العميد غال هيرش من الجيش في أعقاب توصية احدى لجان التحقيق العسكرية بذلك. ويبرز التنافس بين عدد من الجنرالات الذين باتوا على قناعة تامة بأن حالوتس سيترك منصبه في القريب العاجل وأبرز المتنافسين هما نائب رئيس أركان الجيش موشيه كابلينسكي والمدير العام لوزارة الدفاع غابي اشكنازي وكلاهما قادم من سلاح المدرعات. ويتوقع ان يكون موضوع اختيار رئيس الاركان القادم موضع خلاف اخر بين رئيس الوزراء ايهود أولمرت وبين وزير حربه عمير بيرتس فالاول يؤيد كابلينسكي والثاني يؤيد اشكنازي.. كما نشأت مشكلة أخرى في القضية حيث ان اشكنازي وكابلينسكي متخاصمان فاذا اختير أحدهما للمنصب سيضطر الثاني الى الاستقالة.
|