بدأ بعض المواطنين مع اطلالة فصل الشتاء وبمشاركة من العمالة الأجنبية بالاعتداء على البيئة، وذلك بتحطيم الأشجار وقطعها أو حرقها من الأسفل، حتى يتم القضاء عليها وتحويلها إلى حطب من أجل بيعه والمتاجرة فيه.
بعض المواطنين يعتمد على هذه التجارة في كسب الرزق وطلب لقمة العيش، ولكنهم لا يقتصرون على الأشجار اليابسة، بل انهم يعتدون على الأشجار الخضراء وقطعها، ومن ثم تجفيفها وتحويلها إلى حطب وبيعه في الأسواق على شكل شحنات كبيرة قادمة على سيارات من أماكن مختلفة تتوافد على محلات الحطب استعداداً لمواجهة الطلب الذي بدأ يتزايد هذه الأيام، ورغم ذلك لم يع ويدرك هؤلاء حجم الخطأ وخطورة هذا العمل الذي يهدد التكامل البيئي ويسهم في تقليص الرقعة الخضراء في المملكة.
يذكر ان الحطابين يقومون بتهريب الحطب مع مسالك صحراوية حتى الوصول إلى الأسواق بعد قرار المنع وعدم الحصول على تصريح بالاحتطاب.