بحث



الجمعه 2 ذي الحجة 1427هـ - 22ديسمبر 2006م - العدد 14060

عودة الى محليات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


المتاجرة بالحطب يزيد من عمليات "التهريب" للمخالفين ويهدد سلامة البيئة

كتب - مضحي النجيمي:
    بدأ بعض المواطنين مع اطلالة فصل الشتاء وبمشاركة من العمالة الأجنبية بالاعتداء على البيئة، وذلك بتحطيم الأشجار وقطعها أو حرقها من الأسفل، حتى يتم القضاء عليها وتحويلها إلى حطب من أجل بيعه والمتاجرة فيه.

بعض المواطنين يعتمد على هذه التجارة في كسب الرزق وطلب لقمة العيش، ولكنهم لا يقتصرون على الأشجار اليابسة، بل انهم يعتدون على الأشجار الخضراء وقطعها، ومن ثم تجفيفها وتحويلها إلى حطب وبيعه في الأسواق على شكل شحنات كبيرة قادمة على سيارات من أماكن مختلفة تتوافد على محلات الحطب استعداداً لمواجهة الطلب الذي بدأ يتزايد هذه الأيام، ورغم ذلك لم يع ويدرك هؤلاء حجم الخطأ وخطورة هذا العمل الذي يهدد التكامل البيئي ويسهم في تقليص الرقعة الخضراء في المملكة.

يذكر ان الحطابين يقومون بتهريب الحطب مع مسالك صحراوية حتى الوصول إلى الأسواق بعد قرار المنع وعدم الحصول على تصريح بالاحتطاب.

تعليقان
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

والله شي يقهر


هذا دمار للبيئة.
لماذا لا يتم فتح باب الاستيراد للحطب والفحم من الخارج.


عبدالمحسن سليمان
ابلاغ
10:57 صباحاً 2006/12/22

 


المشكلة جدا خطيرة والأكثر منها أنه لايوجد جهة مسؤولة تردع هؤلاء ولا رقيب على تلك الأشجار، حتى أن البعض من السارقين يقطع الشجرة ويتركها مدة طويلة حتى تيبس وتصبح حطبا ثم يأتي ويقطعها أوصالا وهذا دليل على أمنه وعدم خوفه وللأسف الشديد أنهم متخلفون ولمصلحة سعوديين


الحربي
ابلاغ
02:49 مساءً 2006/12/22


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى محليات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية