بحث



الجمعه 2 ذي الحجة 1427هـ - 22ديسمبر 2006م - العدد 14060

عودة الى محطات متحركة

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


على طريقة "صمت الحملان"
سفاح يحتجز النساء ويعذبهن قبل أن يقتلهن

السفاح ايرل ستيفانسون
السفاح ايرل ستيفانسون

نيويورك - "الرياض":
    في مصادفة لا تكاد ان تصدق تكرر سيناريو فيلم "صمت الحملان" المرعب على أرض الواقع مع امرأة تدعى ليزلي لامب تعرضت لتعذيب وحشي ثم قتلت بدم بارد.

وقال المحققون ان ايرل ستيفانسون ( 41عاماً) انزل صنوف التعذيب والضرب بليزلي لامب ( 36عاماً) في منزله الكائن بمدينة أوكلاند بولاية كاليفورنيا ثم أجهز عليها بعد علاقة دامت أشهر طويلة كانت ليزلي خلالها تتعرض لسوء معاملة مستمرة من إيرل.

ويقول الرقيب توني جونز من شرطة أوكلاند "من العسير تخيل العذاب الذي مرت فيه" ويضيف "لقد تعرضت للمهانة وعوملت بسادية إلى حد أن جسمها كان مغطى بالكدمات من رأسها وحتى أخمص قدميها.

وتم القاء القبض على ايرل في 3اكتوبر بعد أن طاردته الشرطة وهو يقود سيارته بسرعة فائقة. وقد احتجز دون ان يعطي حق الخروج بكفالة.

وكان ايرل قد أوسع ليزلي (وهي أم لصبي عمره 9أعوام) ضرباً قبل أسبوع من ذلك التاريخ وتحصل رجال الشرطة على إذن بتفتيش منزل إيرل ليجدوا في انتظارهم هناك مفاجأة مروعة.

ويقول الرقيب جونز "كان المكان قريب الشبه كثيراً بفيلم صمت الحملان" مشيراً إلى ان الفيلم الشهير الذي حصل على جائزة الأوسكار عام 1991والذي قام ببطولته انتوني هوبكنز وجودي فوستر. ويحكي الفيلم قصة قاتل تسلسلي يعذب ضحاياه في قبو منزله ثم يقتلهم.

والمخيف أن ليزلي قد لا تكون الضحية الوحيدة فقد أفاد رجال الشرطة أنهم وجدوا عينات دم تعود لليزلي ولامرأتين آخريين على جدران القبو. وتعكف الشرطة الآن على احصاء جرائم القتل في المنطقة والتي لم يعرف مرتكبوها بعد حتى يروا فيما ان كان ايرل قد ارتكب جرائم قتل أخرى من قبل ومن هم ضحاياه.

كما قالت احدى جارات ايرل انها سمعت من جهة منزل ايرل صوت صرخة تجمد الدم في العروق. اسم الجارة سالينا بوينتون وقد أفادت بأنها سمعت صوت امرأة تستغيث قائلة "ساعدوني أرجوكم انه يريد ان يقتلني". والمخيف ان ذلك كان في عام 2002أي قبل ان يتعرف إيرل على ليزلي.

كما أشارت جارة أخرى طلبت عدم نشر اسمها انها سبق ان سمعت عدة مرات "صرخات أنثوية" تصدر من منزل إيرل.

وقد ذكرت الشرطة ان ليزلي تعرفت على إيرل منذ شهور طويلة وأنهما كانا يتواعدان مما شكل صدمة لوالدة ليزلي آن لامب.

وصعقت الأم لأن ابنتها ليزلي كانت قد انتقلت للإقامة في منزلها بعد أن خسرت وظيفتها كمساعدة ادارية لاحدى الشركات قبل ما يقارب من عام. تقول آن "لم أكن أعلم ان ابنتي كانت تواعد ذلك الشخص".

وتضيف "أكره ان أفكر في المعاناة التي قاستها في ذلك القبو. لقد كانت امرأة متفائلة ومتعاطفة مع الآخرين ولها ابتسامة عريضة يمكن لها ان تضيء الغرفة التي تتواجد فيها. لماذا يريد شخص ما أن يؤذي إنساناً لطيفاً مثلها؟".


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى محطات متحركة

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية