بحث



الجمعه 2 ذي الحجة 1427هـ - 22ديسمبر 2006م - العدد 14060

عودة الى محطات متحركة

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


LIVE مباشر
السينما الإيرانية، إبداع تحت القيود

هيفاء التميمي
    حينما كتبت عن صالات السينما في السعودية، رفض بعض القراء الفكرة لأنهم يرون الصالة مجرد نافذة لتسريب أفكار الآخر وثقافته (السيئة) إلينا نحن المسلمين. وإلى هؤلاء الرافضين أحكي لهم عن السينما الإيرانية.. فمنذ لقائي الأول بهذه السينما الراقية وأنا في حالة دهشة تامة، وقد حدث هذا مع فيلم (لون الجنة) الذي غمرني بحالة من الذهول منبعها بساطة الفيلم وعمقه في الآن نفسه. ولم تفعل معي هذه المصافحة الأولى سوى أنها فتحت شهيّتي لمتابعة السينما الإيرانية وكنت في كل مرة أنتهي فيها من مشاهدة أحد أفلامها يتراود إلى ذهني سؤال واحد.. كيف تمكن هؤلاء من صنع كل هذا الإبداع بهذه البساطة الساحرة؟

ولم أفهم مغزى سؤالي حتى استفضت بالبحث في تاريخ السينما الإيرانية ووصلت إلى مسألة (الشروط الرقابية في السينما الإيرانية) والتي تطبّق جبراً على كل فيلم يتم إخراجه في إيران. كانت الشروط كثيرة.. وبسببها فقط علمت بأن الفيلم الحقيقي لا يحتاج إلى ما نجده في أفلام هوليود، وأنه بالفعل يمكن إظهار تحفة سينمائية، ضمن بيئة محافظة دون أن يمسّ الفيلم أي نقص أو قصور. وكأحد القوانين الموضوعة، يجب على المرأة ألا تظهر دون حجاب في أي لقطة من الفيلم، حتى وإن كانت اللقطة لها في نومها. وأيضاً يمنع تصوير أي مشهد يحوي تلامساً بين رجل وإمرأة إن لم يكونا متزوجين في الواقع. هذه كأمثلة سريعة. ولو قرأ أحد قائمة الشروط بأكملها لعَجِب كيف من الممكن أن يصنع الإيرانيون أفلاماً رغم كل هذا الضغط؟ وأي أفلام؟!.. إن السينما الإيرانية مثال ممتاز حول إمكانية حلول الأفلام كرسالة إنسانية توجّه للعالم. فالبرغم من الصعوبات الماديّة والتسلّط الرقابي المليء بالخطوط الحمراء، تظهر لنا بأبهى حلة..

3 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


شاهدت فيلم مريم المقدسة وهو الفيلم الإيراني الوحيد الذي شاهدته. لا أعرف مدى جودته مقارنة مع الأفلام الإيرانية الأخرى ولكن أعرف بأنه حاز على جوائز عالمية.
هذا الفيلم دليل على أن القيود وحتى الإمكانيات لا تعيق الإبداع. نعم إنها تعيق من يبحث عن عذر.
القيود ليست سيئة دائما. بل هي ضرورية أحيانا من أجل مصلحة كل الناس. وقيود كالتي ذكرت أعلاه لا تمنع من إنتاج أفلام رائعة. لكن حين نتوهم بأن الفيلم الجيد لا يتم إلا بظهور النساء متبرجات أو شبه عاريات فإنا نضيع على أنفسنا الكثير من الفرص.


محمد حسن اسماعيل
ابلاغ
06:37 صباحاً 2006/12/22

 

المشكلة ماهي في الشروط


السلام عليكم
أول شي المشكلة عندنا ما هي من القيود او الشروط الي نبي نحطها لئن كل الافلام الي نفتخر بمنعها تنزل عندنا ببساطة على اشرطة الفديو الدي في دي.
لكن انا ما ادري وين المشكلة لو وضعت لجنة رقابية لتشرع بدورها الافلام التي تنزل عندنا ولا لا.
والكل يدري ان الشباب شايفين الفلم شايفينة الله لا يعوق بشر حتى لو أضطر انة يسافر لجل يشوف فلم ويرجع بس.
بعدين ان ما راحو لصالات السينما الي يمنع فيها التدخين واختلاط الفئات العمرية كما في الدول الغربية يمكن نزيد عليها أن نمنع اختلاط العوئل بالرجال ومنع بعض القاطات الغير مناسبة.
لازم نفكر وين أشر الشرين هل مع السنما أو بدونة.


يوسف
ابلاغ
09:38 صباحاً 2006/12/22

 

قيود رائعة !


صورة مع التحية والتقدير
للتلفزيونات والفضائيات العربية والاسلامية :
" وكأحد القوانين الموضوعة، يجب على المرأة ألا تظهر دون حجاب في أي لقطة من الفيلم، حتى وإن كانت اللقطة لها في نومها. وأيضاً يمنع تصوير أي مشهد يحوي تلامساً بين رجل وإمرأة إن لم يكونا متزوجين في الواقع. ".


ابو عبدالعزيز
ابلاغ
06:09 مساءً 2006/12/22


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى محطات متحركة

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية