أكمل فريق الخليج سلسلة صحوته (التعادلية) بالنجاح التام حيث حقق التعادل الثالث له على التوالي مع الفريق الهلالي صاحب المركز الأول بعد ما نجح في التعادل مع الأهلي والنصر وها هو يخطف تعادلاً ثميناً أشبه بالفوز أمام الهلال الذي لم ينجح لاعبوه في خلخلة الدفاعات الخليجية إضافة إلى أن لاعبي الهلال لم يقدموا ما يشفع لهم بالفوز على عكس لاعبي الخليج الذين ظهروا بصورة جيدة وبمعنويات عالية دفعتهم لتحقيق هذه النتيجة المثالية سيما وأنها تأتي من الفريق الهلالي الذي حقق انتصارات متتالية ولم يخسر إلا أمام الوحدة فقط ولم يسبق له التعادل في أي لقاء حتى نهاية الدور الأول، وجاء الخليج ليجبر الهلال على إضافة جملة (التعادل) في قاموسه مع بداية الدور الثاني ليحقق فريق الخليج ما عجز عنه الآخرون.
النقطة الخلجاوية التي خُطفت من الهلال جاءت في توقيت مثالي لأبناء سيهات الذين يقاتلون من أجل البقاء في الدوري الممتاز.
وسيكون لهذه النتيجة أثر إيجابي في دعم فريق الخليج لمواصلة هذه الصحوة والبحث عن نتائج أفضل في المباريات القادمة.
الخليج ظهر بمستوى أكثر من جيد في لقاء الهلال وكان قريباً جداً من الفوز لولا تسرع بعض لاعبيه أمام المرمى وقلة خبرة البعض التي حرمت أبناء سيهات من ثلاث نقاط مستحقة.
الهلال يبدو أنه تأثر كثيراً بمباراته السابقة مع الشباب ووضح ذلك على أداء لاعبيه ولياقتهم البدنية.
عموماً المباريات القادمة ستكشف عمّا إذا كان لهذا التعادل الأثر الكبير في نتائج الخليج القادمة من عدمه.