عبدالغني.. خبرة عريضة
ونجومية لا تكتمل
حتى وان زاد اعجابنا بين الحين والآخر بالنجم الاهلاوي حسين عبدالغني واعتبرناه في نفس الوقت أحد العناصر الموهوبة التي لديها القدرة على الامتاع وترجيح كفة فريقها في المباريات فأن بعض التصرفات التي يرتكبها هذا النجم الكبير تفرض علينا محاولة تنبيهه والابتعاد عن الاعتراض على قرارات الحكام وزيادة التوتر لدى زملائه وبالتالي شحن فريقه وربما تعريضه للخسارة وقد حدث ذلك في مباريات عدة ولعل ذاكرة المتابع الرياضي تحفظ جيداً خروجه عن النص لأسباب كان يفترض من خلالها ان يكون (القدوة) لزملائه والأكثر حرصاً على اشاعة الانضباط داخل الميدان بدلاً من الاصرار على التصرفات غير المقبولة التي لا تخدمه ولا تساعد فريقه على التفرغ لتقديم الأداء المطلوب والبحث عن الفوز وبما ان لكل نجم (سقطه) تكون محسوبة ضده.
طرده يوم الثلاثاء الماضي بالبطاقة في الجزائر بعد نهاية اللقاء كان امراً غريباً فالخسارة غير مؤثرة وبالامكان تعويضها ومثل هذه الأمور (تورط) عبدالغني وتشوه تاريخه وتحوله من لاعب جماهيري إلى عنصر لا يجلب الا الاحراجات لفريقه في كثير من المناسبات.
عبدالغني يظل لاعباً كبيراً في ادائه ولكن عيبه الوحيد والذي لم يستطع التغلب عليه حتى الآن هو انفعاليته الزائدة ونرفزته بسبب او بدون، ونتمنى ان يعيد عبدالغني حساباته وان يسعى لضبط اعصابه والاستفادة من الدروس التي مرت به خاصة وان المتبقي له في الملاعب زمن قصير.