بحث



الخميس 28 شعبان 1427هـ -21 سبتمبر 2006م - العدد 13968

عودة الى الرأي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


الإسلام أعطى المرأة حقوقاً لم تحصل عليها في الغرب

الدكتور: محمد بن ناصر الشثري
    يزعم الغربيون أنهم حريصون على تحرير المرأة، وخصوصاً المرأة المسلمة، وقد حرصت حركات تحرير المرأة المسلمة - كما أطلقوا عليها - على جعل المرأة المسلمة تقف خصماً أمام الرجل المسلم، وتقف خصماً ضد شريعة الإسلام الغراء، وتمتلئ تلك المنظمات الداعية إلى تحرير المرأة المسلمة رعباً وهلعاً كلما قيل هناك من يطالب بتطبيق حكم الشريعة، وتنفرج أساريرها فرحاً وسروراً كلما وجهت ضربة إلى الشرع الحنيف عن طريق سن المزيد من القوانين الوضعية العلمانية المستمدة من قوانين الغرب.

وتجلّى الاهتمام الغربي بقضية تحرير المرأة في الهجمة الشرسة المباشرة وغير المباشرة من قبل الغربيين على الشريعة الإسلامية، وتشجيعهم للمرأة على الخروج على تعاليم دينها التي التزمت بها طوال أربعة عشر قرناً، ويزعمون ان المسلمين يسيئون إلى المرأة، ويكبتونها، ويجبرونها على الالتزام بزي معين وهيئة معينة وهو ما يتعارض مع حقوق المرأة - كما يدّعون -.

والمتتبع لهذه التخرصات التي تنبع من الغرب، وتجد من يروج لها بين المسلمين لا يجد مشقة في الرد عليها، حيث كرّم القرآن الكريم المرأة ووضعها في أعلى منزلة.. وبشهادة المنصفين من مثقفي الغرب فقد أعطى الإسلام للمرأة حقوقاً لم تحصل عليها المرأة في الغرب، ولو قاس المنصفون ما كانت عليه المرأة في الجاهلية، وما صارت إليه بعد بزوغ شمس الإسلام الساطعة لعلم أن الإسلام أنصف المرأة ووضعها في مكانها الذي يجب أن تكون فيه من غير إفراط ولا تفريط وليس أدل على ذلك من اعتراف الإسلام للمرأة بحق النسب إلى أبيها بعد زواجها بعكس المرأة في ظل الحضارة الغربية التي لا زالت حتى اليوم تنسب لزوجها وليس لأبيها، كما أقر الإسلام مساواة المرأة بالرجل في الثواب والعقاب فقال تعالى {فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثي بعضكم من بعض} الآية والشواهد في هذا السياق متعددة وكثيرة.. والنبي صلى الله عليه وسلم عرف للمرأة مكانتها فقد رد صلى الله عليه وسلم عن الصحابي الذي سأله «من أحق الناس بحسن صحابتي فقال له صلى الله عليه وسلم: أمك، قال ثم من، قال: أمك، قال ثم من، قال: أمك، قال: ثم من، قال: أبوك» وقوله صلى الله عليه وسلم «الجنة تحت أقدام الأمهات».

ولهذا لو قارنت الفرق الشاسع بين أكرم المسلمين للمرأة خاصة الأم لوجدت الاحترام والمودة والبر أما تعامل الغرب مع المرأة خاصة الأم لوجدت أن المرأة عندهم إذا كانت شابة فهي سلعة يباع لحمها وشرفها بأرخص الأثمان وإذا كبرت في السن القى بها ابنها في الملجأ ان هذا التعامل الغربي الجواني مع المرأة يقابله تعامل الملتزمين بالإسلام مع المرأة المتمثل في بر الأم وإكرام الزوجة والإحسان إلى القريبات في تعامل حضاري راق ومع ذلك تجد أن العالم الغربي الحيواني يشن حرباً شرسة على المرأة المسلمة ويريدها أن تخرج من سترها وشرفها وعفافها وتكون سلعة مبتذلة رخيصة ويدعون أنهم يريدون أن يحرروا المرأة من شرفها وكرامتها وعفتها وزمر لهم وطبل دسائس الماسونية بين المسلمين ومع ذلك فإن الله ناصر لدينه ومعز للمتمسكين بالإسلام ولو كره الكافرون هذا والله أعلم وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم.

7 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

شكر وتقدير


جزاك الله خيراً دكتور محمد على هذه المقالة التي وضعت الأمور في نصابها


أحمد بن عبدالعزيز الحمدان
ابلاغ
06:36 صباحاً 2006/09/21

 

أنا إمرأة وسأبقى إمرأة.


الدكتور الفاضل محمد، تحية طيبة.. وبعد، شكر الله جهدك الذي بينت فيه عظم مكانة المرأة. اسمح لي استاذي الكريم أن أضيف اضافة لما قلت. شيخي المبجل، أنا إمرأة وأحب أن أظل إمرأة مهما حاولت ترسانة الحياة وقساوة الغربة أن تطحنني فسأظل إمرأة، خصوصاً لو علمنا حقوقنا كإناث في ديننا وما خصصه هذا الدين لنا. لم أكن في حياتي داعية لحقوق المرأة أو لمساواة المرأة بالرجل؛ لأني أعتبره ضرباً من الغباء، ولما أُحَمِّلُ نفسي ما لا طاقة لها بها وأنا الأبنة المدللة والأخت الكريمة والزوجة التي يتفانى الزوج لإرضائها والأم الغالية!!. عندما اختلطت بالنساء الأمريكيات هنا في أمريكا وجدت أنهن كن يحسدنني على أني امرأة مسلمة. كنت أفكر كثيراً لماذا يقدسونني ليس لشخصي بل لما يحيط بي، لأكتشف أنهن مسحوقات متعبات أنهكتهن الحياة وألقت بظلالها الثقيلة عليهن لتطمس معالم أنوثتهن وجمالهن وحتى تمايل الأنثة بهن، وتساءلت لماذا كل هذا العناء وهن المطالبات بحقوقهن ليل نهار ؟؟ وقتها حمدت ربي على أني مسلمة وأن لي حقوقاً ضمنها لي الله من فوق سابع سماواته دون حول لي ولا قوة.
بارك الله فيكم وجعله في ميزان حسناتكم.
تقبلوا تحياتي،
هنادي القحطاني
يوجين، أوريغون، الولايات المتحدة الأمريكية.


هنادي حسين القحطاني
ابلاغ
08:52 صباحاً 2006/09/21

 


الإسلام اعطى المرأه حقوقها كامله مما لم يعطها لها اي تشريع آخر ولكن من يدعون العلم في مجتمعنا انتزعوا منها كل شيْ بل والزموها حقوقا وواجبات لم تكن مكلفة بها اصلا


sami abdallah
ابلاغ
09:06 صباحاً 2006/09/21

 

نسائنا جواهر00000


اشكرك ياشيخ وانا احب ان اقول ان المرأة السعودية خاصة لايخفى عليها مثل هذا ولكن المشكله من النساء الذين جنسوا انفسهم بالكلام واعطو انفسهم الحق بالكلام بهذا الموضوع الخطير باسم المرأة السعودية ومن سمع هذا الكلام من الخارج اعتقد ان هذا كلام السعوديات ونحن نعلم انهن لسن سعوديات المرأة في مجتمعنا كالجوهرة او اغلا لانهن سمعتنا وكرامتنا ولا نرضى ان تهان كرامتنا 0 اسأل الله ان يحفط ياشيخ وان يجعل ماكتبته في ميزان حسناتك انه سميع مجيب 0000تحياتي0


ابو عبدالعزيز
ابلاغ
01:43 مساءً 2006/09/21

 

مجرد ملاحظة


عندما آتي إلى صراف - على سبيل المثال وليس الحصر - ونجد الطوابير من الرجال تقف لكي ياخذ كلا دوره وتأتي مرأة فإنهم يتنازلون لها لكي تصرف وكأنها ملكة وذلك لإحترامها بينما في الدول الغربية فإنها تقف في طابور الرجال وهذا يهينه، ليس لنظرنا بأنها ضعيفة فعندما يأتي رجل كبير فإنه يسمح له تقديراً له، الحمدلله على كرم الاسلام.
ثم ذكر لي معاملة الغرب للمرأة في القنوات المشفرة من دونية وتحقير وخساسة أقسم أنهم يعاملون الكلاب أفضل بكثير من المرأة.


خالد بن عبدالعزيز
ابلاغ
02:42 مساءً 2006/09/21

 


السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
الحمد لله علي نعمة الاسلام
الاسلام كرم المرأه واعطها كرامتها


meshaal
ابلاغ
07:01 مساءً 2006/09/21

 

أي حقوق نتكلم عنها؟


نعم، الاسلام أعطى المرأة حقوقها ولكن مجتمعنا سلبها من حقوقها. المجتمع لا يمثل الاسلام، بل يمثل مجتمع متعصب بعادات وتقاليد فقط.
فلا تقارن الشرق والغرب في إعطاء المرأة المسلمة حقوقها. فالمرأة المسلمة في الغرب بامكانها أن تمارس جميع حقوقها الدينية و اليومية دون تدخل أحد، فهنا يقع الفرق. لا نقول عاملو المرأة كأنها كافرة لكن عاملوها كمسلمة لها رب و حقوق.


العمرو
ابلاغ
11:41 مساءً 2006/09/21


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى الرأي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية