بدأ الجميع في التسوق من أجل الحصول على اغراض رمضان ولقد صعق الجميع بالارتفاع غير المعقول بالنسبة لمختلف المواد الغذائية ...
(الرياض) حرصت على التواجد في أماكن مختلفة لبيع المواد الغذائية وكذلك الذهاب لسوق الاغنام لرصد حركة الأسعار هناك...البداية كانت مع (أم عبدالله) التي تواجدت مع زوجها للتسوق والتي تحدثت الينا قائلة...
«قمت بشراء المكرونة وعدد من العصائر وكذلك الأرز والسكر وغيرها من المنتجات الغذائية ولكنني تفاجأت بارتفاع الأسعار غير المعقول».
يقول (أحمد ناصر) ...«حضرت مع والدتي لشراء احتياجات رمضان ولكن ارتفاع الأسعار المذهل لم يمكنا من شراء بعض الاغراض لأن المادة لدينا محدودة».
ويضيف قائلاً «لابد من رقابة صارمة لهذه الاسعار».
يشاركنا (حسين الاكلبي) قائلاً... «أحمد الله كثيراً أنني تمكنت من شراء متطلبات اسرتي من المواد الغذائية واللحوم التي يفضلون تناولها في شهر رمضان المبارك».
ويتوقف قائلاً «مع احترامي لوجهات النظر الاخرى بالنسبة لي الأسعار لا تزال مناسبة».!
أما(مطلق المطيري) فيقول ... لقد صدمت حقيقة بارتفاع الأسعار فراتبي لايتجاوز الخمسة آلاف ريال وقد كلفتني جميع المشتريات الرمضانية ألفين وخمسمائة ريال ...هل هذا يعقل ...؟؟
ويضيف قائلاً «هذا جنون فما فائدة ارتفاع الرواتب اذا كانت الأسعار مرتفعة». بعد ذلك انتقلنا لسوق الاغنام غرب الرياض للوقوف على بيع الاغنام والاختلاف في اسعارها ...
يتحدث (محمد الهاجري) قائلاً... لقد اشتريت خروفاً ب(750) ريالاً وهو الارخص في هذا السوق لأن جميع ما هو معروض تترواح اسعاره مابين (800 إلى 950) ريالاً ويتوقف ليقول «هل نحن في عيد الاضحى ...؟؟».
أما (سلطان القحطاني) فيقول... أشعر بالأسى لهذا الارتفاع الذي لايتناسب مع دخل المواطن فلقد شعرنا بالفرح من ناحية زيادة الرواتب ولكن التلاعب بالأسعار واجبار المواطن على الرضوخ لها احرقت تلك الفرحة فلقد حصلت على هذا الخروف الصغير ب(650) ريالاً.
ويواصل قائلاً «ارجو التدخل من المسؤولين لوقف من يستغل أي مواطن في رزقه».