بحث



الثلاثاء 26 شعبان 1427هـ - 19 سبتمبر 2006م - العدد 13966

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


واشنطن تشترط التقدم على المسار الفلسطيني لوضع حد للتغلغل والتأثير الإيراني في المنطقة

واشنطن - مكتب "الرياض" - من د. فوزي الأسمر:
    يقول مصدر في وزارة الخارجية الأمريكية، أن الولايات المتحدة تشعر أنه بدون التقدم على المسار الفلسطيني، فإنه سيكون من الصعب وضع حد للتغلغل والتأثير الإيراني في منطقة الشرق الأوسط.

ويأتي هذا الموقف في الوقت الذي تحاول فيه الولايات المتحدة تجنيد بعض الدول، خلال الدورة العادية للجمعية العامة للأمم المتحدة، المنعقدة حالياً في نيويورك، من أجل وضع ضغط على إيران بالنسبة لملفها النووي.

ويضيف هذا المصدر: إنه إذا لم يحصل تقدم على المسار الفلسطيني - الإسرائيلي، فإن الولايات المتحدة ستواجه صعوبات كثيرة في إقامة تحالف دولي، خصوصاً من الدول الأوروبية وبعض الدول العربية، ضد إصرار إيران على التقدم في المجالات النووية.

وأضاف: إن وزيرة الخارجية الأمريكية، كونداليزا رايس، قد أثارت هذا الموضوع مع نظيرتها الإسرائيلية، تسيبي ليفني عندما تم لقاء بينهما في الأسبوع الماضي في واشنطن.

وقد اعتبر بعض المراقبين السياسيين المهتمين بشؤون الشرق الأوسط، الموقف الأمريكي هذا، على أنه تحول في السياسة تجاه القضية الفلسطينية، والمسيرة السياسية في منطقة الشرق الأوسط. وهذه هي المرة الأولى، التي تسرب فيها الإدارة الأمريكية معلومات تشير إلى الربط بين المشكلة الإيرانية والمشكلة الفلسطينية، الشيء الذي دفع بعض المحللين السياسيين القول إن هناك تحولاً في النظرة الأمريكية لشؤون الشرق الأوسط.

تعليق واحد
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

تاكتيك أمريكي


للسياسة الدولية دهاليزها، فتسريب مثل هذه المعلومة يجب قرأتها في سياق الأحداث، فالإدارة الأمريكية الحالية مضى علي وجودها أكثر من ست سنوات، وطيلة هذه المدة لم تخطو أي خطوة جادة لجهة إيجاد حل للقضية الفلسطينية، بل في عهدها حوصر ياسر عرفات حتى الموت أو القتل إن شئنا الدقة! و باركت أمريكا حق اسرائيل في الإحتفاظ الأبدي ببعض المستوطنات و أقرت الإنسحاب المنفرد من غزة و حصار غزة و حصار رئاسة عباس و حصار حماس..ألخ، كل هذا في الوقت الذي لم يكن الملف النووي الإيراني يحتل موقعاً هاماً في المنطقة، أي أن الربط بين حل القضية لأجل حشد تحالف في المنطقة ضد إيران، في تقديري، هو تاكتيك أمريكي يهدف إلى حشد التأييد المبكر ضد إيران من دون تقديم أي شيء لحل القضية الفلسطينية،وإنما فقط إثارة تكهنات و مناقشات تلامس و تحوم حول القضية و لكن لا تلج إلى صلبها!.


احمد حمزة - جدة
ابلاغ
10:14 صباحاً 2006/09/19


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية