واشنطن تشترط التقدم على المسار الفلسطيني لوضع حد للتغلغل والتأثير الإيراني في المنطقة
واشنطن - مكتب "الرياض" - من د. فوزي الأسمر:
يقول مصدر في وزارة الخارجية الأمريكية، أن الولايات المتحدة تشعر أنه بدون التقدم على المسار الفلسطيني، فإنه سيكون من الصعب وضع حد للتغلغل والتأثير الإيراني في منطقة الشرق الأوسط.
ويأتي هذا الموقف في الوقت الذي تحاول فيه الولايات المتحدة تجنيد بعض الدول، خلال الدورة العادية للجمعية العامة للأمم المتحدة، المنعقدة حالياً في نيويورك، من أجل وضع ضغط على إيران بالنسبة لملفها النووي.
ويضيف هذا المصدر: إنه إذا لم يحصل تقدم على المسار الفلسطيني - الإسرائيلي، فإن الولايات المتحدة ستواجه صعوبات كثيرة في إقامة تحالف دولي، خصوصاً من الدول الأوروبية وبعض الدول العربية، ضد إصرار إيران على التقدم في المجالات النووية.
وأضاف: إن وزيرة الخارجية الأمريكية، كونداليزا رايس، قد أثارت هذا الموضوع مع نظيرتها الإسرائيلية، تسيبي ليفني عندما تم لقاء بينهما في الأسبوع الماضي في واشنطن.
وقد اعتبر بعض المراقبين السياسيين المهتمين بشؤون الشرق الأوسط، الموقف الأمريكي هذا، على أنه تحول في السياسة تجاه القضية الفلسطينية، والمسيرة السياسية في منطقة الشرق الأوسط. وهذه هي المرة الأولى، التي تسرب فيها الإدارة الأمريكية معلومات تشير إلى الربط بين المشكلة الإيرانية والمشكلة الفلسطينية، الشيء الذي دفع بعض المحللين السياسيين القول إن هناك تحولاً في النظرة الأمريكية لشؤون الشرق الأوسط.