أعلن تنظيم "قاعدة الجهاد في فلسطين" أمس مسؤوليته عن اغتيال جاد التايه العميد في جهاز المخابرات العامة الفلسطيني ومرافقيه الاربعة في مدينة غزة يوم الجمعة الماضي.
وأضاف التنظيم في بيان تلقت وكالة الانباء الالمانية (د.ب.أ) نسخة منه "أننا في تنظيم (قاعدة الجهاد ولاية فلسطين) نعلن المسؤولية الكاملة عن هذه العملية والتي تثبت للجميع تمكننا من الوصول إلى رأس الكفر في أرض مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا العمل المبارك ما هو إلا حلقة من سلسلة لإعدام وإنزال العقاب بالمرتدين الكفار ومن اتبعهم" - على حد تعبير البيان -.
وقال البيان إن "المجحوم المرتد جاد تايه يأتي ضمن شبكة من العملاء الدوليين، الامر الذي يعرفه جيدا كل من تعامل مع هذا الحقير من خلال دائرة العلاقات الدولية في جهاز المخابرات العامة".
ونسب البيان جملة من الاتهامات إلى التايه واصفا إياه "بالكافر"، قائلا: "عمل هذا الكافر على إسقاط شريحة كبيرة من طلاب وطالبات الجامعات في الخارج وذلك بالتنسيق المباشر مع الموساد الصهيوني، وساهم هذا الكافر المرتد بتسليم معلومات استخباراتية خطيرة في الساحة اللبنانية وخاصة في الحرب اللبنانية الاخيرة" - على حد زعم البيان -.
وهدد كل من تسول له نفسه العبث بأمن وأمان الامة الاسلامية، متوعدا باستخدام أساليب أكثر تدميرا في المرات القادمة مشيرا إلى استخدام الشاحنات المفخخة، داعيا الشعب الفلسطيني إلى التريث قبل استنكار هذه العملية.