بحث



الثلاثاء 26 شعبان 1427هـ - 19 سبتمبر 2006م - العدد 13966

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
أمم لا تقاد للفضيلة!

    يظل العالم محكوماً بقوة ونفوذ الدول العظمى، وبسقوط الاتحاد السوفياتي تحولت المنظمات الدولية بما فيها مجلس الأمن، والأمم المتحدة لتكون تحت وصاية أمريكا، فهي من يتخذ القرارات ويعلن الحروب ويشنها ويضع العالم أمام الواقع الذي، وإن رفضه، لا يستطيع تغييره.

الدورة (61) للجمعية العامة والمتوقع أن يحضرها شخصيات مرموقة بمن فيها زعامات الدول الرئيسية، ستواجه لحظات تاريخية صعبة، اي سيطرح على هذه الدورة (142) قضية تتشابك فيها تعقيدات الشعوب والأمم، ودورات عنف وتطرف أصبحت حرباً عالمية على ظاهرة لا تعالج بجهود دولة مهما كان حجم قوتها وقدراتها..

قد يكون من أهم التحضيرات أن ترأس هذه الجلسة امرأة عربية من البحرين هي الشيخة هيا، ومع أنها ستقوم بدورها الرسمي، إلا أن الحضور العربي في الجمعية يجب أن لا يعتمد على ذكريات تأييد المنظومة الاشتراكية التي قادها الاتحاد السوفياتي، والذي اتخذ أكثر من «فيتو» لصالح العرب، فالأمور الآن تدار بحلقات معقدة من المساومات، والمصالح، لكن بروز هذه القضايا وتحولها الى مهمات صعبة قد يفتحان الباب لقراءات أكثر جدية للحرب العراقية، وتعقيدات السلام العربي - الإسرائيلي، وحرب لبنان الأخيرة، والتي في مجملها تغذي، وتطور الإرهاب، وحين نركز على هذه الأزمات فإنه مطلوب من العرب أن يضعوا خلافاتهم بعيداً عن أمنهم ومصيرهم المجهول، حتى ولو كانت مثل هذه الدورة لا تلزم أحداً بقراراتها، إذ من الضروري أن يفهم العالم لماذا تُشن حرب على نبي الإسلام، ويقدم رأس الكنيسة الكاثوليكية على توصيف منقول من أزمنة تاريخية، يجعل الإسلام، بنظر تلك النصوص قائماً على الحروب وغير حضاري، ولا إنساني ولا يسعى إلى التقدم، والتفاعل مع المنجزات التاريخية..

لنفهم أن إدارة المعارك القائمة توَفَّر لها غطاء القوة الأمريكية، ولسان المسيحية، وقوة اليهود الممثلين بإسرائيل، وطالما الحروب أعجزت الدول المتحالفة على النجاح في أفغانستان والعراق، وجاءت تجربة حزب الله مع إسرائيل لتضعها امام حقيقة غائبة عنها وهي أن الأمن لا تقرره الحروب، فإن الوطن العربي، والعالم الإسلامي لديهما القدرات على مواجهة الأحداث بالحوار، وبناء الثقة، وفتح قنوات التواصل حتى مع الذين لديهم قناعات مسبقة بإعلان العداوات معنا..

دورة الأمم المتحدة الحادية والستون، قد تضع العالم على خارطة جديدة لأنه اذا كان من شروط العولمة تسهيل العمل وسن التشريعات غير المعقدة فمن الأوْلى أن تقود الأمم المتحدة هذه المهمة، لكن بلا شروط تقيد الدول الصغرى لحساب الدول المهيمنة وعندها قد يسود قانون التحاكم الموضوعي على المصالح بدلاً من الحروب..

5 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

حب الرجال لأوطانهم


حب الوطن مفخرة لكل صاحب ضمير حي
من يكره الوطن لا يستحق ان يعيش على ترابه ابدا
نحن بحاجة لتربية ابناءنا منذ الصغر على حب الوطن
نحن بحاجة الى توعية من لا يفهم معنى الوطن
الوطن ليس مجرد موقع يقاس بالأمتار أو أي مقياس طول آخر
الوطن له بعد آخر هو في القلب كيان شامخ
حفظ الله لنا اوطاننا عامرة بالإيمان وطاعة الرحمن
وحفظ لنا ولاة الأمر
وتحية للجميع


سليمان الذويخ
ابلاغ
08:17 صباحاً 2006/09/19

 

من أدابنا


إنما الأمم الأخلاق ما بقيت فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا


saad
ابلاغ
09:16 صباحاً 2006/09/19

 

كان محبوبا جدا !


في قريتنا الصغيره كان هنالك منزل كبير يعيش فيه عائلة كبيره طيبه لها اولاد وبنات يحبون الحياة وكل من تعرف عليهم من اهل القريه احبهم وكانو يشاركون الغرباء الموده. كان الأبوين يرعيان مصالح العائله والابناء حتى الشيخوخه وبعد وفاة الام قعد الأب في البيت وذهب اكبر الابناء طلبا للرزق بين اودية القريه واثناء بحثه نام في مكان موبؤ فتسلل الى رأسه نوع من البراغيث او القمل.توالد القمل في راس الابن وبد التأثير السىء يظهر عل الولد ولم يكن احد يعلم عن تلك الاصابه حتى تطورت واصبح الابن ضحية لنوبات مثل نوبات الصرع تأتيه فجأه ,فيصرخ لاطما من حوله فيجندله صريعا.
لاحظ الاخوه وابناء القريه تلك النوبات التدميريه التي تصيب ذلك الابن المحبوب فبداء الخوف منه ينتابهم , ولم يعرفوا كيف يتصرفوا حيال ذلك فشكوه مرارا لوالده الشيخ الهرم. كان الشيخ يجتهد مطيبا خواطرهم, ولكن الدهر قلص امكانياته فلم يتجاوز دوره ذلك.
ايها الاخوه القراء...اتوجه لكم باسفي لعدم تمكني من انهاء الأقصوصه اعلاه , ولكن هل من مساعده؟ الله يساعد العالم على ما فيه مرضاته سبحانه آمين.


Majd Majid
ابلاغ
09:48 صباحاً 2006/09/19

 

مجلس الامن=مجلس الظلم والطغات بواسطة الفيتو


الارهاب تغذيه الحروب والتي نراها الان والظلم وأيضا النظم الشمولية أو الحزب القائد والسلام تغذيه العدالة. يعرف الإرهاب بأنه القتل العشوائي للمدنيين من أجل تحقيق أهداف سياسية.فحيثما كان العدل فثم شرع الله (قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَى كَلَمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلاَ يَتَّخِذَ ‏بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُولُواْ اشْهَدُواْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ.). فرانسوا ميتيران الرئيس السابق لفرنسا. فقد شعر بهذا التناقض الذي يعيشه العالم وقال أن الأمم المتحدة ينبغي أن يكون لها شيء من المصداقية في تنفيذ قراراتها. والاديان السماوية والاسلام واضح ضد الارهاب وقتل النفس (لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَاْ بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لَأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ‎ ‎ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا ‏النَّاسَ جَمِيعًا).‏ وبالتالي فإن العدل والحوار، هو البوابة للسعادة ولبناء مجتمع الرشد وان الحروب وعد العدل و النظم الشمولية او الحزب القائد هو بوابة الارهاب لان الظلم والاستبداد والفساد يؤدي الى الارهاب ودمار الامة والانسانية.


د. هشام النشواتي
ابلاغ
09:49 صباحاً 2006/09/19

 

االامم والقوه 0


والعالم الإسلامي لديهما القدرات على مواجهة الأحداث بالحوار، وبناء الثقة، وفتح قنوات التواصل حتى مع الذين لديهم قناعات مسبقة بإعلان العداوات معنا..
ولكن لابد من كافة الدول الاسلاميه من السعي الى التعاون والتكاتف بينهم ونبذ الفرقه والعمل لم الشمل , ليكونوا يدا واحده وبالتالي يحسب لهم الف حساب0


حمدان البيالي - الجوف
ابلاغ
04:08 مساءً 2006/09/19


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية