بحث



الثلاثاء 26 شعبان 1427هـ - 19 سبتمبر 2006م - العدد 13966

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


تحت رئاسة الشيخة هيا آل خليفة
الجمعية العامة تبدأ دورتها الـ 61 اليوم في حضور اللدودين بوش وأحمدي نجاد

الأمير سعود الفيصل يصل للمشاركة في اجتماعات الأمم المتحدة في نيويورك
الأمير سعود الفيصل يصل للمشاركة في اجتماعات الأمم المتحدة في نيويورك

الأمم المتحدة - أحمد حسين اليامي:
    تحت رئاسة عربية وأمامها مهمة معالجة (142) قضية دولية، تفتتح الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم الثلاثاء، المناقشات العامة لدورتها الجديدة الحادية والستين.

والمثير في جلسة الافتتاح اليوم تواجد الرئيسين الأمريكي والايراني تحت سقف واحد ولكن بدون أن يتحدث أياً منهما إلى الآخر علماً ان كلاهما سيخاطبان الجمعية العامة اليوم مع فارق أن الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد سوف يستمع إلى خطاب الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش في حين ان بوش لن يكون متواجداً عند القاء نجاد خطابه.

فقد جرت العادة ان يكون الرئيس الأمريكي السباق في إلقاء كلمته كون ان بلاده هي البلاد المضيفة للأمم المتحدة ثم يغادر مقر المنظمة الدولية فور انتهائه من كلمته.

وتترأس الدورة الجديدة للجمعية العامة للأمم المتحدة مملكة البحرين ممثلة بسمو الشيخة هيا راشد آل خليفة.

وتعد هذه المرة الرابعة للعالم العربي في ترؤس الجمعية العامة إذ كان الرئيس الجزائري الحالي، عبدالعزيز بوتفليقة، أول رئيس عربي للجمعية العامة سنة 1974 حين كان وزيراً لخارجية الجزائر حيث ترأس دورة الجمعية التاسعة والعشرين.

وفي سنة 1981 ترأس مندوب العراق الدائم - عندئذ - لدى الأمم المتحدة السفير عصمت كتاني الدورة السادسة والثلاثين للجمعية العامة.

وكان الرئيس العربي الثالث للجمعية العامة للأمم المتحدة هو السفير سمير الشهابي المندوب الدائم للمملكة العربية السعودية الذي ترأس الدورة السادسة والأربعين سنة 1991 وهي السنة الحاسمة في تاريخ منظمة الأمم المتحدة حيث شهدت انهيار الاتحاد السوفياتي وانضمام دول عديدة لعضوية المنظمة الدولية وهي الدول المعروفة بجمهوريات الاتحاد السوفياتي السابقة.

وجرى انتخاب الرئيسة الجديدة للجمعية العامة، سمو الشيخة هيا راشد آل خليفة في أوائل حزيران - يونيو الماضي وأعرب عندها الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي عنان عن سعادته بتعيين امرأة لهذا المنصب قائلاً انه التقى الشيخ هيا وأن جميع الدول الأعضاء تتطلع للعمل معها ودعمها مشيراً إلى انها ستجلب حتماً أبعاداً جديدة للعمل في الأمم المتحدة.

وسمو الشيخة هيا آل خليفة هي ثالث سيدة في تاريخ الأمم المتحدة تترأس الجمعية العامة فقد سبقتها كل من السيدة فيجايا لاكشمي نانديت من الهند في رئاسة الجمعية في دورتها الثامنة سنة 1953 وفي سنة 1969 ترأست السيدة انجي روكس من ليبيريا الدورة الرابعة والعشرين.

ولم يأت انتخاب الشيخة هيا راشد آل خليفة بحكم مكانتها الأسرية بل جاء كثمرة لحياة حافلة بالخبرات والتجارب حتى ان الأمم لمتحدة قالت في بداية السيرة الذاتية للشيخة هيا ان خبراتها وتجاربها العملية تثري منصب رئاستها للجمعية العامة.

وللشيخة هيا راشد آل خليفة - وفقاً للأمم المتحدة - خبرة طويلة مميزة في الحقل القانوني على المستويين الوطني والدولي تغطي ثلاثة عقود. وهي واحدة من أول امرأتين تمارسان القانون في البحرين.

وقد شغلت العديد من المناصب العليا في منظمات قانونية عالمية رائدة منها رابطة المحامين الدولية حيث عملت خلال الفترة من 1997 - 1999 نائبة رئيسة لجنة التحكيم وتسوية النزاعات وكانت أول امرأة من الشرق الأوسط تشغل هذا المنصب.

واقترن دور سمو الشيخة هيا الرائد في الميدان القانوني بتوليها مؤخراً مهاماً دبلوماسية رفيعة كسفيرة لمملكة البحرين لدى فرنسا وسفيرة غير مقيمة لدى بلجيكا وسويسرا واسبانيا من سنة 2000 إلى سنة 2004.

وفي نفس الفترة تولت منصب المندوب الدائم لمملكة البحرين لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة «اليونيسكو» كما كانت عضواً في اللجنة الاستشارية لمركز التحكيم التابع للمنظمة العالمية للملكية الفكرية.

وقد تولت الشيخة هيا راشد آل خليفة سابقاً منصب نائب رئيس جمعية المحامين البحرينية، وكانت عضواً في المجلس الأعلى للثقافة والفنون والآداب وهي حالياً عضو في جمعية تنمية الطفولة في البحرين والشبكة القانونية للنساء العربيات، هذا إلى جانب ان سمو الشيخة هيا لاتزال تمثل البحرين في محكمة التحكيم الدولية لغرفة التجارة العالمية التي تتخذ من باريس مقراً لها.

وتريد الدول العربية انتهاز فرصة انعقاد الجمعية العامة للامم المتحدة للحصول على دعم الاسرة الدولية ووضع «آلية جديدة» تسمح بتحريك عملية السلام في الشرق الاوسط.

وبطلب من الاعضاء ال22 في الجامعة العربية، يمكن ان يدرج مجلس الامن الدولي في 21 ايلول - سبتمبر وعلى هامش الجمعية العامة، اجتماعا وزاريا في هذا الشأن.

وتعارض الولايات المتحدة هذا الاجتماع وتتساءل عن سبب لقاء من هذا النوع والنتائج المرجوة منه. لكن الدبلوماسيين في الامم المتحدة يأملون مع ذلك في عقده.

ويهدف الاجتماع إلى تحريك المفاوضات المباشرة برعاية مجلس الامن بسرعة على عدة محاور اي بين اسرائيل والفلسطينيين، واسرائيل وسوريا، واسرائيل ولبنان.

وهذه «الآلية الجديدة» مستوحاة من مبادرة السلام التي اقترحها العرب في 2002 وتدعو إلى تطبيع كامل في العلاقات مع اسرائيل مقابل انسحاب الدولة العبرية من كل الاراضي التي احتلتها في 1967.

كما سيطرح الموضوع بشكل واسع في الخطب التي سيلقيها المندوبون العرب خلال الدورة الحادية والستين للجمعية العامة التي تبدأ اليوم.

وقال السفير اليوناني ادامانتيوس فاسيلاكيس الذي يرأس مجلس الامن الدولي خلال الشهر الجاري «آمل ان يعقد الاجتماع. نحاول ان نفعل شيئا ما يعود بالفائدة على عملية السلام».

من جهته، قال السفير الروسي فيتالي تشوركين لوكالة فرانس برس «نحن نؤيد (عقد الاجتماع). نعتقد انه من المفيد اعطاء دفع سياسي لجهود (اللجنة) الرباعية» التي تضم الاتحاد الاوروبي وروسيا والولايات المتحدة والامم المتحدة.

وكانت اللجنة الرباعية اعدت خارطة الطريق خطة السلام الدولية التي تنص على اقامة دولة فلسطينية، لكنها بقيت حبراً على ورق منذ 2003.

وتريد الدول العربية الاستفادة من نشر قوة دولية للسلام في جنوب لبنان لتحريك عملية السلام في الشرق الاوسط وخصوصا فيما يتعلق بالنزاع بين اسرائيل والفلسطينيين.


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية