بحث



الثلاثاء 26 شعبان 1427هـ - 19 سبتمبر 2006م - العدد 13966

عودة الى الرأي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


إلى وزير العمل مع التحية:
هذه الفتاة المريضة ما ذنبها وأسرتها الحائرة؟!

منيرة بنت محمد الدخيل
    معالي وزير العمل الدكتور غازي القصيبي الموقر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد..

أعلم ان معاليكم من أكثر الناس تعاطفاً مع المعاقين، وأنت من المؤسسين لجمعية الأطفال المعاقين بالرياض وهي أول جمعية خيرية تعنD بالأطفال المعاقين.

ما أريد قوله في هذا الموضوع - هو القاء الضوء على الشباب المعاقين ومعاناتهم واحتياجاتهم الاساسية، فالمعاقين يشعرون في انفسهم انهم اعضاء فعالون في هذا المجتمع وان اعاقتهم لم تقف حائلا بعد تصميمهم وارادتهم القوية على تحقيق أهدافهم المنشودة.

فمن أهم احتياجات هذه الفئة ذوي الاحتياجات الخاصة:

٭ اتاحة الفرصة لهم لاكمال دراستهم وتسهيل أي معوقات منوطة بهذا الأمر.

٭ Ndجاد فرص العمل لهم وهو من أهم احتياجات المعاقين ذكوراً كانوا أم اناثاً.

٭ مساعدتهم على الزواج وأعني الجنسين بذلك - حيث انهم يجدون صعوبة فائقة في تحقيق هذا الأمر سواء في الدعم المادي أو ايجاد فرص الزواج.

ما دفعني الآن للكتابة في هذا الموضوع هو انني اثناء القيام بعملي التقيت فتاة في العشرين من عمرها تعاني من فشل كلوي مزمن منذ طفولتها عندما كانت في الثامنة من عمرها، تحولت هذه المريضة إلى مستشفى الملك خالد الجامعي بالرياض بسبب سوء حالتها الصحية لانها تعيش في منطقة القصيم (بريدة) هذه الحالة كانت جديدة بالنسبة لي لذا يجب عمل بحث اجتماعي لدراسة الحالة، تبين من خلال هذه الشابة تعيش مع والدتها واخوتها الاربع] حيث أن والدها متوفD منذ 4 سنوات في حادث سيارة هذا الوالد كان يعمل على نظام الساعات فليس له تقاعد، أي ان دخل هذه الاسرة قد توقف ولا يوجد بديل له الا قليل من المال تساعدهم به اختهم المتزوجة والتي تعمل مدرسة، الا ان هذا المبلغ لا يسد جميع احتياجات هذه الاسرة الاساسية كان لهذه الأسرة ابن يدرس في تلك الفترة في جامعة الامام محمد بن سعود تخصص (أصول دين) في المستوى الثاني، حيث كانت هذه الاسرة معلقة الآمال على تخرجه ليقوم بمساعدة أسرته على توفير احتياجاتهم الضرورية، لكن مع الأسف خابت آمال هذه الاسرة بعد أن بحث ابنهم عن عمل في جميع مدن وقرى القصيم لعله يجد عملاً لكن دون جدوى وتسكرت جميع الابواب في وجهه - ولم يراعوh وضعه الذي يتطلب الإنسانية، والادهى من ذلك وأمر قول البعض له في ناحية التدريس انك غير صالح للمارسة التدريس بسبب اعاقتك. بالرغم ان اعاقة هذا الشاب والذي لا يتجاوز الخامس والعشرdن من عمره اعاقة بسيطة بالمقارنة بالاعاقات الاخرى - حيث انه يعاني من ضمور في احد رجليه اما الاخرى فانه يستطيع استخدامها الا انه يسير على عكزين.

هنا أتوقف برهة وأكرر مناشدتي إلى معالي وزير العمل الدكتور غازي القصيبي ان ينظر إلى حالة هذا الشاب المعلق وحاجته الماسة إلى ايجاد عمل لانه هو العائل لهذه الاسرة المعانية.

لقد قال هذا الشاب كلمة نيابة عنه وعن زملائه المعاقين تدل على خيبة الأمل لديه.. حيث قال: لو كنت اعلم انني لن أجد عملا بعد تخرجي من الجامعة لما اتعبت نفسي وعانيت حتى انتهيت من دراستي وحصلت على البكالوريوس.

الاخصائية الاجتماعية

مستشفى الملك خالد الجامعي - وحدة غسيل الكلى


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى الرأي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية