بحث



الثلاثاء 26 شعبان 1427هـ - 19 سبتمبر 2006م - العدد 13966

عودة الى الرياض الاقتصادي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


طرائق التفكير المختلفة

د. عبدالله بن عبدالعزيز آل الشيخ٭
    قال الله تعالى: {ولقد كرمنا بني آدم..} إن الخالق عز وجل كرم وميز الإنسان عن بقية خلقه بالعقل الذي هو مناط التفكير وحث ديننا الحنيف على ذلك في كثير من الصور. من هنا كانت فكرة هذا المقال عن التفكير وطرقه المختلفة.

هناك أكثر من طريقة للتفكير.. ولكن نستطيع ان نصنفها إلى طريقتين أساسيتين، وهما التفكير العامودي Vertical Thinking (وهو التفكير المنطقي التحليلي المتسلسل)، والتفكير الجانبي Lateral Thinking (ويعني التفكير من دون وضع قيود أي بمعنى تفكير ابداعي).

وحيث إن معظم الناس يعتقدون ان التفكير التقليدي العامودي هو الطريقة المُثلى الوحيدة المناسبة والفعالة، كان من الأفضل التحدث عن الطرائق الأخرى التي قد تكون مناسبة لحل بعض العقبات والمشكلات التي قد تواجهنا.

إن التفكير العامودي هو انتقائي تسلسلي، بينما التفكير الجانبي محفز ومحرض.

كما أن التفكير العامودي يختار المسار وذلك باستبعاد بقية المسارات الأخرى، بينما التفكير الجانبي لا يختار المسار بل يعمل على فتح المجال لمسارات وبدائل أخرى. وكل طريقة في التفكير لها استخداماتها.. ففي حالة أن الوقت المتاح محدد وهناك مشكلة محددة يُراد حلها بأسرع وقت، فإن التفكير العامودي هو الأنسب والأفضل، أما إذا كان هناك خطط وتطوير ولا يوجد مشكلة آنية ومحددة يجب التعامل معها والوقت لا يسبب ضغطاً كبيراً، فإن التفكير الجانبي قد يؤدي إلى حلول ابداعية وجديدة.

لذا يمكننا القول ان الفرق بين الطريقتين في التفكير كبيرة جداً.. فالعبرة ليست بمعرفة طريقة التفكير.. ولكن العبرة بمعرفة الفرق بينهما لكي يمكن استخدامها بطريقة فعالة.

٭عضو مجلس الإدارة

رئيس شعبة إدارة المشاريع

بالهيئة السعودية للمهندسين

تعليقان
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

في اي اتجاه


التفكير الجانبي سينطلق على مستوى أفقي فقط واعتقد ان هناك من لديه نظام تفكير كروي في جميع الإتجاهات ويشمل العمودي والجانبي وهناك التفكير الفراغي وهو أيضا في جميع الإتجاهات إضافة الى الإتجاه الداخلي وأعتقد اني واحد منهم وفي العاده في هذه الأحوال لاتصل الى نتيجه نهائية


سامي
ابلاغ
09:31 صباحاً 2006/09/19

 

العبرات


بالفعل، إن كنا سنعدد طرق التفكير فلن ننتهي، لكن العبرة بمعرفة الفروق بين هذه الطرائق، فإذا كان لكل مشكلة حل معين يخصها، فإن أيضا ً لكل مشكلة طريقة تفكير تناسبها أكثر من الأخرى، قد لا تصل لنتيجه نهائية، نعم، لكن مهما كانت النتيجة فأنها تعتمد على مدى اعتقادك بجودتها وصحتها، عندها وعندها فقط ستستفيد من هذه النتيجة


رعد الجابر
ابلاغ
01:59 مساءً 2006/09/19


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى الرياض الاقتصادي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية