المتعاملون في سوق الأسهم يطرحون عدة اقتراحات
حول فترة التداول الموحدة ويطالبون بمراعاة الموظفين
طرح عدد من المتداولين في سوق الأسهم المحلية عدة اقتراحات حول التوقيت المناسب لتوحيد فترتي التداول لتكون فترة واحدة وشددوا على ان يكون التوقيت مناسبا لجميع أفراد المجتمع.
جاء ذلك في تعليقاتهم على الحديث الذي أدلى به رئيس هيئة السوق المالية الدكتور عبدالرحمن التويجري ل «الرياض» امس حول التوجه إلى توحيد فترتي التداول لتكون فترة واحدة حيث قال انه يسير بشكل سريع وسيتم الإعلان قريبا عن الموعد الجديد لفترة التداول الواحدة.
وقال إبراهيم بن حسين احد المتعاملين بالنسبة لفترة التداول اعتقد أنها سوف تكون صباحا من 10 صباحا حتى 1 ظهرا او من الواحدة ظهرا حتى الساعة 4 عصرا لعدة أسباب منها عدم تحول السوق إلى سوق مضاربة و طبيعة دوام البنوك والشركات المساهمة.
و العمل الطبيعي في جميع الأسواق المالية في العالم هي في الفترة الصباحية.
ويقول بالنسبة لتطوير النظام نتمنى ان يكون مدروسا وغير متسرع بحيث يكفي للسنوات الخمس المقبلة وقابل للتطوير بسهولة لكي لا نقع في نفس المشكلة في الأعوام القادمة.
وقال احد المتعاملين ( ابو تركي) أرجو مراعاة الموظفين فترة التداول صباحا محدودة والدليل أحجام التداول في المساء والصباح فهي في المساء أعلى واقترح انسب وقت للغالبية العظمى من الساعة الرابعة عصرا إلى السابعة ليلا.
ويطالب وليد الشمري بأن تكون فترة التداول متناسبة مع أوقات التداول في دول مجلس التعاون الخليجي.
اما محمد الزهراني فيطالب بمراعاة موظفي الشركات ويقترح ان يكون الوقت من الساعة 5 مساء إلى 8 مساء فهو مناسب لجميع شرائح المجتمع.
مشبب الاحمري يقترح بأن تكون فترة مسائية واحدة وهي أفضل شيء وتبدأ من الرابعة عصرا حتى السابعة مساء وبذلك تكون الشريحة العظمى من المواطنين وهم الموظفون على استعداد للقيام بأعمالهم على أكمل وجه وببال مرتاح وفي المساء يتفرغون للسوق.
وحول هذا الموضوع يقول المتداول ( عبد العزيز) ان توحيد التداول في فترة واحدة جيد ويجب أن يدرس من جميع الجوانب قبل التطبيق ويجب أن يكون تطبيقه بعد الانتهاء من تطوير النظام حتى تكون الإخفاقات في وقت واحد.
ويقترح احد المتداولين ان تكون الفترة المناسبة من التاسعة صباحا إلى الواحدة ظهرا كأسواق دول مجلس التعاون والأسواق العربية الأخرى.
ماجد القحطاني يقترح أن يكون التداول عصرا من الساعة الرابعة والنصف حتى الساعة السابعة والنصف وهذا الأمر سيحقق مشاركة أكبر شريحة ممكنة من المواطنين الراغبين العمل بسوق الأسهم وسيوجد الراحة النفسية للمتداولين حيث ينصب تفكيرهم وأنشغالهم بالسوق فترة واحدة فقط.
وفي النهاية سيؤدي الى القيام بالعمل الحكومي أو الخاص صباحا على الوجه المطلوب.
من جهته يقول فرحان العنزي - متعامل في سوق الأسهم أتمنى أن تكون فترة التداول بعد الدوام الرسمي الحكومي أي من الساعة الرابعة إلى السابعة أو الثامنة مساء لأن ذلك يتعارض مع دوام موظفي الدولة وهم شريحة كبيرة نظراً لأن الموظفين في الوقت الحالي (يتسيبون) من أعمالهم ويعطلون مصالح المواطنين لمتابعة السوق.
شيخه الكاتبة متداولة للأسهم تقول الوقت المفضل والمنطقي أن يكون في الفترة الصباحية ولمدة 3 ساعات متواصلة من 9-12 وهذا هو الأصلح لما يلي:
- المضاربة عمل مهني احترافي وتحتاج لتفرغ وفي هذا الوقت لن يضارب الا المتفرغون.
- يشجع هذا الوقت على الاستثمار لكون من يشغل بوظيفة حكومية او خاصة او غير متفرغ لن يستطيع المضاربة العشوائية اليومية.
- ترك مساحة زمنية للعائلة والمتطلبات الاجتماعية خلال الفترة المسائية وتلافي سلبية الانشغال بسوق الأوراق المالية طوال اليوم كما هو الوضع الحالي.
- جميع الأسواق في العالم تبدأ صباحاً وبثلاث ساعات متواصلة.
محمد فهد متداول في السوق يقول استغرب الذين يؤيدون ان تكون فترة التداول صباحية لان سلبياتها انشغال موظفي الحكومة عن أداء أعمالهم وحرمان موظفي القطاع الخاص من فرصة التداول وكسب الرزق من الأسهم.
والتشجيع أكثر على التسرب من الوظائف والتفرغ للأسهم وبالتالي ويقول أتمنى أن تكون مسائية (4-8 مساء) على اعتبار أن مجموع الفترتين هي 4 ساعات.
كما أؤيد وجود استبيان عملي بحيث لايقتصر فقط على موقع تداول في الإنترنت بل يكون عشوائيا وفي اكثر من منطقه في المملكة ويشمل شرائح من المجتمع أكثر تنوعا من حيث مستوى المعيشة.