بحث



الثلاثاء 26 شعبان 1427هـ - 19 سبتمبر 2006م - العدد 13966

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


نثار
وإن الحرب أولها الكلام

عابد خزندار
    هل من قبيل المصادفة أن يتحدث المستر بوش عن الفاشية الاسلامية، وأنها حلت محل الشيوعية كالعدو الأول للغرب وديموقراطيته وازدهاره، ثم يأتي بعده البابا الذي يقال إنه درس الأديان وقرأ كل آيات القرآن ويصف العقيدة الاسلامية بأنها عقيدة عدوانية شريرة تريد أن تقضي على الأديان الأخرى بالسيف والارهاب؟ لا أحسب ذلك، وأغلب الظن أنهما يهيئان العالم المسيحي (واليهودي الذي يتعاون معه) لحرب ضد الاسلام وبالذات ضد ايران التي تصر على صنع قنبلة نووية، فهل مثل هذه الحرب ممكنة؟ وما عواقبها؟ كل الدلائل تشير إلى أنها ممكنة فالولايات المتحدة خاضت منذ الحرب العالمية الثانية حروبا متصلة حتى الآن: في الشرق الأوسط بإنشاء دولة إسرائيل وتمكينها من القضاء على الانظمة العربية التي لم ترضخ لها وتنضم إلى حلف بغداد، وما زالت تستخدم إسرائيل لهذا الغرض كما حدث في حربها ضد حزب الله ثم خاضت حربا دامت عدة أعوام ضد فيتنام، وهي الآن تخوض حربا ضد أفغانستان والعراق، أي أنها دولة عدوانية شريرة تفرض طريقتها في الحياة وهيمنتها عن طريق الحرب والارهاب والاغتيالات السياسية والانقلابات العسكرية كما حدث ويحدث في أميركا اللاتينية وهو ما تتهم به الاسلام. ولكن ما عواقب ضرب المفاعلات النووية بالطائرات؟ سأترك الجواب لكاتب أمريكي كتب عن هذه العواقب وهو شارل كراوت هامر في صحيفة البوسطن هيرالد بمْفٌل

abidkhazindar@alriyadh.com

6 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


في أحاديث الفتن وأشراط الساعة أن العراق موطن الحروب


هشام الخراز
ابلاغ
06:34 صباحاً 2006/09/19

 


هناك مخططات تقودها اسرائيل منذ قرون واختصر عليها السيد بوش بمعاونه من ادارو الانظمه العربيه السئيه كصدام وزاد الطين بله الجماعات التكفيريه الاسلاميه ببتقصير المده على اليهود لتحقيق حلمهم النشود...بارض الميعاد..
نسال الله ان يخزي اليهود والنصارى ومن والاهم انه على ذلك قديروشكرا"يا استاذنا الفاضل..


أريج
ابلاغ
07:10 صباحاً 2006/09/19

 

مداخلة


بابا الفاتيكان الحالي ليس بخبرة ودهاء البابا الراحل، وعلى العوم يجب على حكماء الامة الاسلامية أن يدركوا أن الفاتيكان كان حتى وقت قريب في صف الحقوق العربية في فلسطين، وبهذا يحاول (البعض) إيقاع الفاتيكان في مشكلة مع المسلمين... يجب أن نفوّت عليهم الفرصة ونبني علاقة قوية مع الكاثوليك والكنائس العربية العريقة.. ونعطي أخواننا النصارى العرب والاقباط فرصة الدفاع عن المنطقة ضد من يشعلون الحرائق في الشعوب.


محمد الافندي
ابلاغ
09:10 صباحاً 2006/09/19

 

يسعون لهدف


المسيحيون يسعون لتهيئة الأجواء لعودة المسيح عليه السلام ومن الشروط لذلك حسب نبوءاتهم تجمع اليهود وشيوع الحروب والقتل في المنطقة والفساد بمختلف انواعه.
واليهود يسيرون على نفس المنهاج لرجوع نبيهم المنتظر وذلك بعد عودتهم لأرض الموعد وبناء الهيكل وغير ذلك من نبوءات.
والمسلمون ينتظرون حدوث ذلك والكتب التي تتحدث عن هذه الأيام كثيره


سامي
ابلاغ
09:13 صباحاً 2006/09/19

 

لو تغيرت عواطفنا لتغيرت أحوالنا


إنني على يقين أن السلام لا بد وأن يحل على هذه الأرض وإننا نتجه إلى ذلك في خطى حثيثه مسرعه إن البشريه الآن تتجه إلى رشدها وسيكون للمسلمين دور كبير في ذلك ولكن علينا أولا أن نغير عواطفنا لتكون كعاطفة النبي وهي عاطفة الشفقة والرحمه على كل الناس الله يقول لنبيه ( وما أرسلناك إلا رحمه للعالمين ) والنبي صلى الله عليه وسلم يقول ( الراحمون يرحمهم الرحمن إرحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء ) علينا أن نتخلص من عواطفنا السيئة وألا نستسلم لعواطف الكره والبغضاء أولا نغير عواطفنا ثم يغير الله الأحوال السيئة كلها. منذ سنين عديده ونحن ندعوا الله أن يهلك اليهود والنصارى وييتم أطفالهم ويرمل نسائهم ويخسف بهم الأرض ونحن ندعوا وعندنا يقين أن الله قادر على ذلك والآن أنا أقول إن الذي يقدر على إهلاكهم قادر على هدايتهم فلو دعينا الله أن يهدي العالم أجمع ويحلل السلام على العالمين وأن ينشر دينه دين الحق دين السلام لتنعم البشريه بذلك الخير لكان أولى إن الذين يستسلمون لعواطفهم السيئة لا يكتب لهم النجاح ولا يمكن لهم في الأرض.


محمد عبدالله
ابلاغ
09:24 صباحاً 2006/09/19

 

لن ترضى عنك اليهود.


لن ترضى عنك اليهود و لا النصارى حتى تتبع ملّتهم. ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين.


محمد المهنا
ابلاغ
10:34 صباحاً 2006/09/19


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية