بحث



الثلاثاء 26 شعبان 1427هـ - 19 سبتمبر 2006م - العدد 13966

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


أربعون يوماً لا تكفي

د. عبد الرحمن الشلاش
    في الزمن الماضي كانت المدرسة تمثل مركز إشعاع للمجتمع والبيئة المحيطة بها ؛وبالتالي كان دورها التربوي واضحا كمؤسسة رئيسة من مؤسسات التنشئة الاجتماعية، ولم يكن للمدرسة أن تقوم بهذا الدور لولا المساندة المجتمعية ؛ فالآباء أو الأمهات يأتون بأبنائهم إلى المدرسة مشددين على كونها تتمتع بكافة الصلاحيات في تربية وتعليم أبنائهم، ومثلما كانوا يقولون «لكم اللحم ولنا العظم» ومع تحفظي الشديد على هذه العبارة القاسية إلا أنها دلت في زمنها على إيمان المجتمع بدور المدرسة في وقت لم يكن للأسرة ذلك الدور المؤثر نتيجة لمحدودية إعداد المتعلمين، وعدم امتلاك الأسرة الأساليب التي تمكنها من توجيه الأبناء وتعديل سلوكياتهم .

ولم يكن لمؤسسات التنشئة الأخرى الدور المؤثر مثل الإعلام وجماعة الرفاق.. إضافة إلى الشح في وسائل الترفيه، وضعف الحالة الاقتصادية، واقتصار مصادر المعرفة على الكتاب..

أما المجتمع فإنه محافظ على قيمه الدينية والاجتماعية وعاداته وتقاليده؛ فشاع الاحترام والتقدير والمحبة والألفة والإيثار.. إلى آخر القائمة من قيم جميلة بدأت تضمحل مع التغيرات المتلاحقة، ولذلك فدور المدرسة مقصور فيما مضى على تعزيز الاتجاهات الإيجابية وتوجيه السلوك والتعلم.

اليوم اختلفت الأحوال، وأصبح دور المدرسة التربوي محدودا نتيجة للعديد من العوامل الداخلية والخارجية، ومنها على سبيل المثال بروز أدوار مؤسسات أخرى أتت بتأثيراتها السلبية على المجتمع مثل الفضائيات والإنترنت والاتصالات..، والانتشار الكبير لوسائل الترفيه والراحة، وتغير الحياة الاجتماعية؛ فانشغلت الأسرة بكافة أفرادها، ودخلت العمالة إلى البيوت، وانتشرت مظاهر الإسراف والبذخ والسهر والسفر.. الخ.

ومع هذه التغيرات المضطردة تراجعت القيم وشاعت سلوكيات سيئة مثل عدم الاحترام، والاستخفاف بالآخرين، وخروج الأبناء مع جماعة الرفاق لأوقات متأخرة .. والنظر إلى المدرسة على أنها سجن ينبغي التخلص منه، وضعفت الدافعية للتعلم ..

ومع كل هذا تجاهد المدرسة ليبقى دورها التربوي قائما ومميزا ؛ بيد أن الواقع لا يسندها ؛ ففي إحصائية قمت بإعدادها وجدت أن الأبناء لا يقضون في المدرسة أكثر من أربعين يوما في السنة الهجرية بنسبة 11٪ فقط، بينما يصرفون ما تبقى من وقت خارج المدرسة ؛ أي ما يقارب 314 يوما هجريا 89٪ من السنة ؛ فالطالب يقضي في المدرسة ما يقارب من 6 ساعات يوميا، وفي الأسبوع 30 ساعة، أي يوم وربع، وتكون في الشهر خمسة أيام، وعلى افتراض أن العام ثمانية أشهر فتصبح الحصيلة أربعين يوما فقط .

هذا الوقت في نظري غير كاف لتقوم المدرسة بدورها التربوي، ولا بد من ربط الطالب على الأقل في مرحلة التعليم العام بالمدرسة ؛ فتقليل الإجازات، وتوزيع السنة إلى ثلاثة فصول دراسية بدلا من فصلين، واستحداث برامج مسائية في المدرسة على مدار العام تتسم بالتنوع والشمول وبمشاركة المجتمع، والاهتمام بدور المعلم بصفته قدوة لطلابه كفيلة بتعزيز الدور التربوي للمدرسة .. والله الموفق

15 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

فكرة أكثر من رائعة...ولكن؟؟؟


الموضوع أكثر من رائع..واليوم التربية تكون أساسها الوالدين (((كلكم راعا وكلكم مسؤل عن رعيته )والمدرسه عامل مساعد..وأيضا تحمل إدارة المدرسه وجميع من له دور تعليمي مسؤولية التربية أمام التعليم فهذه الأجيال أمانة في عنق كل من تولى بتربيته سواء بيت أو مدرسة..وفكرة الأنشطة والتربية والدوام المسائي جميل جدا لأن وقت اليوم المدرسي محدود وممتلئ بالمناهج وحصيلة الطالب من التربية يسيرة..ولكن أتمن من كل معلم قصادة نساء ورجال إستغلال عرض الدروس وربطها وجدانيا وبيئيابالعلم حيث التربية والتعليم رفيقان لا ينفصلان لأن تعليم بلا قيم كشجرة بلا ثمار..ولكن الدوام المسائي يُعين له موظفين جدد وبذلك نجد وظائف شاغرة لكل من لا يجد عمل..ونقضي على البطالة نساء ورجال..وثانيا..تغير للطالب حتى لا يمل لأن الطالب لبنة المجتمع فيجب التأسيس الجيد له والإهتمام(طلابنا أكبادنا تمشي على الأرض) وقبل كل ذلك تهيئة المناخ الدراسي للجميع من كل ما يلزم وأخص المباني أن تتوفر للكل مباني نموذجية تؤهل للعلم ومد الدوام للمساء..لأن المكان له دور ويكون الدوام المسائي لمراجعة الدروس والترفية والتربية والنصائح ويذهب البيت لينام فقط..وبهذا يستفيد الطالب من وقته وطاقاته ويكون قد إنشغل عن كل فساد لأن الفراغ يجلب الفساد.وودي أكتب أكثر ولكن الكم محدود في التعليق وأخيرا لا يسعني سوى أن أقول لأخي الدكتور الكريم الذي تكرم قلمه علي بمداخلات في مواضيعي كل إثنين في رأي المجتمع وهذا وأن دل يدل على كرم الخلق وتواضعه النبيل وهنا يحضرني قول (بالإيمان والعلم يرقى الإنسان وأنت خير مثل في رقي الأخلاق أقولها من قلب ينبض صدقا ولا يعرف النفاق ودمتم سالمنا لقاؤنا الأسبوع القادم


مريم عبد الكريم بخاري
ابلاغ
05:13 صباحاً 2006/09/19

 

صحيح لاتكفي0


صباحك فل دكتور عبدالرحمن00
لم تبقي لنا شي لنقوله00ولكن00في وجهة نظري أن الأربعين يوما هذه بحق لاتكفي 00
فماذا يحصل فيها تلقين فقط00؟؟؟
نحن نريد من مدارسنا تفعيل لغة الحوار حتى تصبح الأربعين ثمانين ومئه00
لأن الحوار بدورة ينمي العقل ويحرك الدم00ويخرج منه المبدعين والموهوبين00
فكم من موهبة أغتيلت بالمدارس والسبب أن وقت المدرسة لايسمح لإكتشافها00فكم نحن نشتاق لمن يقف بجانبنا نحن الأباء والأمهات ويساعدنا في تنمية قدرات أبناءنا والرقي بمواهبهم وإكتشافها00
شكرا لك دكتو ر00ودمت بود0


مريم الجابر
ابلاغ
06:43 صباحاً 2006/09/19

 


أسعد الله صباحك..
وأعانك الله على ردود فعل الطلبة أو لنقل بعضهم عند قراءتهم لمقالتك، وخاصة للفقرة الأخيرة منها...
من جديد أشكرك فقد أجبت بدقة شديدة، على سؤال يلح علي كثيرا وخاصة إذا ماتأملنا أحوال الطلبة وعلاقتهم بالمدرسة والتي لاتتعدى أكثر من كونها ملقنا مملا لحشد المعلومات التي يتقبلونها على مضض، ومنهم من يراها :شر لابد منه...
وأحب أن أضيف أمرا بسيطا...
وهو أن التغيرات التي ذكرتها،تركت تأثيرها على بعض المعلمين أيضا وأنا لا أقول كلهم أو أكثرهم بشكل جعل النظر إليهم كقدوة،تتراجع بعض الشيء، ومن هنا فنحن بحاجة إلى إعداد المعلم إعدادا جديدا وصحيحا وفقا للعديد من التغيرات...
وبالطبع، لن أخوض في هذا المجال، فخبرتي لا تكفي بأن أضع حلولا توازي حلولك، وإنما أترك لكم ذلك سيدي..
فأتمنى أن نقرأ لكم، عن إعداد المعلم إعدادا جديدا ليعود كما كان في الماضي : معلما، وتربويا، وقدوة صالحة لأبنائنا...
في النهاية أكرر شكري على ماتطرحه من مواضيع متنوعة ومفيدة...
لك تحيتي..


حياة..
ابلاغ
07:35 صباحاً 2006/09/19

 

الأدب مفضل على العلم :


* يالها من إحصائية باحث تربوى محترف، تدل دلالة قاطعة على أن الدور الموكول للمدرسة فى التربية قبل التعليم لاتكفيه تلك السويعات القليلة.
* ومن عجب أن يواكب هذا التدنى فى الوقت الذى يقضيه الطالب فى المدرسة طبقاً لتلك الإحصائية، تضخم فى المناهج على حساب الأنشطة التربوية والاجتماعية والرياضية والفنية، فيزيد الاهتمام بالتعليم على حساب عناصر أخرى لاتقل أهمية.
* فلا التحصيل العلمى حصل على الوجه المأمول والمنشود، ولااستطاعت المدرسة أن تؤدى دوراً فى مجال التربية طبقاً للمسمى والوظيفة، ففقدت جانباً كبيراً من مكانتها فى نفوس كثير من الطلاب وأولياء الأمور، وأضحت فى كثير من الأحيان مجرد كيان عقارى به بابان أحدهما للدخول والآخر للخروج أو التخرج ليس إلا !.


مجدى شلبى
ابلاغ
11:44 صباحاً 2006/09/19

 


على الرغم من أن الاحصائية دقيقة جداً ويتضح منها ان ما يقضيه الطالب في المدرسه لا ياخذ ثلث السنه الا أن الملاحظ هو شكوى وتذمر الطلبة وأولياء الأمور من الكم الهائل من المواد التي يدرسها ابناؤهم ويتذمر المعلمون من طول المناهج وكثرة المقررات
وبحسبة بسيطة فان الساعات التي يقضيها المعلم في المدرسة تزيد ساعتين عما يقضيه الطالب بالمدرسة
وبعد هذا كله الشكوى مستمرة
دكتور عبدالرحمن أشكرك
د.لبنى


د.لبنى
ابلاغ
12:33 مساءً 2006/09/19

 

دكتورة لبنى


* لقد أضحت السياسة التعليمية ضاغطة على المعلمين متساهلة مع الطلاب، حتى أن بعض المدارس عزفت عن القيام بدورها فى تربية وتعليم الدارسين، وعمدت إلى تهذيب ووتزهيق وتطفيش المعلمين والمعلمات !.


مجدى شلبى
ابلاغ
02:24 مساءً 2006/09/19

 


سعادة الأخ الزميل الدكتور / عبدالرحمن. أشكرك بعمق على هذا الطرح الرائع ؛ فقد تناولت قضايا تربوية أشغلت كاهل الكثير من شريحة المجتمع ؛ كيف لا وهي مدار حديثهم، وهاجس همومهم : فجئت في وقت هم بأمس الحاجة إلى مثل هذه الاطروحات المفيدة والتي تشخص وتعالج في الوقت نفسه مشكلات باتت أشبه ما تكون بالمزمنه ؛ لتفاقمها وتأخر علاجها.
فلك جزيل الشكر


أبوعمر
ابلاغ
05:57 مساءً 2006/09/19

 

حياتنا تحت ميكرسكوب الإحصاء... هدر !


* باستخدام المناهج الإحصائى الذى يشجعنا على سلوك دربه الدكتور عبد الرحمن بتلك الإحصائية الرائعة، تعالوا نحصى الأوقات المهدرة فى حياتنا، والأوقات التى استفدنا منها استفادة حقيقية.
* فإذا كان الإنسان ينام فى اليوم فى المتوسط 8 ساعات، وفى تناول ثلاث وجبات والتخلص من (النفايات!) فى المتوسط ثلاث ساعات، وفى الطريق بين البيت والعمل ذهاب وعودة فى المتوسط ساعتين، وفى المجاملات من عزاء وأفراح وأعياد ميلاد واسبوع وطهور ومباركة على الترقية أو النجاح وسلامات عبر التليفونات حوالى ثلاث ساعات فى المتوسط، وفى حل مشاكل الزوجة والأولاد وتلبية الطلبات 4 ساعات، وفى إصلاح الأعطال والأعطاب بالسيارة أو الأجهزة والأدوات المنزلية ثلاث ساعات، وفى متابعة المعاملات بالمصالح والإدارات وسداد الفواتير والالتزامات ساعتين، وفى متابعة ظرف صحى طارىء للشخص أو زوجته أو أحد الأبناء بأحد المستشفيات وإحضار روشتة العلاج ثلاث ساعات.
* وحيث أن اليوم 24 ساعة فقط، يستقطع فارق الوقت من النوم لينام الإنسان فى المنزل 4 ساعات ويستكملهم فى العمل الذى لاوقت له عنده، فتتعطل مصالح الناس، أو فى العبادة فتبطل الصلاة، أو فى الطريق إلى العمل فتحدث الحوادث والكوارث، أو أثناء تناول الطعام فيحدث التلعبك المعدى والمعوى ويصبح الهضم فى خبر كان. وعليه العوض ومنه العوض فى حياة الإنسان الغلبان، الذى تضيع حياته هدر، فى ماراثون مرهق وشاق، نهايته المحتومة رحيل وفراق !.


مجدى شلبى
ابلاغ
06:20 مساءً 2006/09/19

 

لنحدد صفات الخريج أولا ومنها ننطلق


شكرا يا دكتور على إلقاء الضوء مجددا على موضوع حيوي وهام... بالنسبة لي أرى أن نبدأ بتحديد ما نريد...ما هي صفات الخريج أو الخريجة التي نرغب أن تقوم مؤسسات التعليم العام بالعمل على صقلها وتطويرها... هل نريد شباب اتكالي ضعيف الشخصية مستهتر لا يقوى على تحمل العمل...يفتقد للثقافة العامة والقدرة على الحوار وتقبل الآخر... غير مستعد لتكملة مشوار التعلم أو التدريب المستمر في مجال تخصصه أو عمله... وبهذا ينتهي الأمر بشبابنا أن يتحصلوا على فتات فرص العمل إن وجد في السوق المحلي والعالمي على السواء؟ إن أردنا ذلك فلا داعي للتغير فالطريق التي نسلكها الآن سوف تصل بنا لذلك...وإن اردنا عكس ذلك كله فيجب أن نتحرك الآن ونبني ثقافة الجودة والاعتماد الأكاديمي في مؤسسات التعليم العام لدينا... عن طريقها سوف تحدد الرسالة والرؤية وتربط باستراتجيات التنفيذ والمحاسبة الدقيقة والدورية سواء على مستوى المؤسسة أو على مستوى الهيئة المختصة بإصدار تراخيص الاعتماد التي يجب أن تكون لا تتبع وزارة التربية والتعليم... من هنا نبدأ ومن هنا يبدأ التغير...نحن لها لو أردنا
تحياتي


ميسون الدخيل
ابلاغ
09:55 مساءً 2006/09/19

 10 

شكر


اشكر كثيرا الاخوة والاخوات المثقفين على طروحاتهم الرائعة وآمل دائما أن أكون عند حسن ظنهم.تحياتي


د.عبد الرحمن الشلاش
ابلاغ
12:09 صباحاً 2006/09/20

 11 


اخي الكريم مجدي تعددت الاسباب و التطفيش واحد وعلى الرغم من المناداة للشراكة المجتمعية في ادارة وتمويل المدارس مستقبلاً الا ان نتائجها واضحة ومن الآن تطفيش في تطفيش
د.ميسون الدخيل ارتبطتي بالجودة الشاملة والفكر الواضح المحدد والسياسات والرؤى المستقبلية وليتك تعلمين ان الكثير لايدرك ماهو الاعتماد الاكاديمي وماهي معايير الاداء المرتبطة بالجودة الشاملة مقارنة بالمعايير العالمية
دكتور عبدالرحمن تحية اجلال وتقدير لك لما تتميز به من فكر صائب وطرح موضوعي ومحدد للموضوعات
تحياتي
د.لبنى


د.لبنى
ابلاغ
12:30 صباحاً 2006/09/20

 12 

1


بعيداً عن الخطط العلمية والتربوية التي يتم وضعها سنوياً لتطوير المناهج الدراسية يجب أولا أن نراجع المنظومة التعليمية بكل أطرافها فهي منظومة تحتاج إلي تحقيق ما تتطلع له دولتنا فقيادات الوزارة تحتاج إلى دماء شابه تبحث عن التطوير بمفهوم له علاقة بالواقع ومشاكله ومستندا إلى الميدان التربوي أما عن المعلمين وإدارات المدارس فيحتاج الكثير منهم للتطوير والتحديث في المفاهيم التربوية والتعليمية وكيفية ملاحقة الحديث من الأساليب الحديثة وكيفية استغلالها وليس وجود الأجهزة الحديثة هو الكافي بل كيفية تفعيلها واستخدامها بطريقة تخدم الطالب بالفعل. يتبع


عبدالله السكاكر
ابلاغ
08:55 صباحاً 2006/09/20

 13 

2


أما عن الطالب فالطالب في وادي والتعليم في وادي آخر فالبيئة المدرسية طاردة للطالب بكل ما تحتويه من أساليب ومن مناهج لاتخدم التطوير والتحديث بل تجعل الطالب فقط آلة للحفظ ومن ثم وبعد الامتحانات يتناسى كل ما درسه أين أساليب البحث وأين المناهج التي تنبع من مفاهيم الواقع وأين العلاج لمشاكل الطلاب الكثيرة والعديدة والتي كثير منها يجعل الطالب يهرب من هذه البيئة وينفر من التعليم حتى ولو كان موجود داخلها. التعليم يا دكتور عبد الرحمن يحتاج إلى ثورة شاملة لتطويره وليس لمن يبحث عن عدد أيامه.


عبدالله السكاكر
ابلاغ
08:57 صباحاً 2006/09/20

 14 


د/ الشلاش
تحية طيبة.. وبعد
أعجبني المقال، وخاصة تلك الإحصائية التي تعبر عن الواقع بدقة مما يعبر عن منهجية فى البحث ورصد المشكلات والواقع، ولكني أختلف معك في مطالبتك بزيادة الساعات التي يقضيها الطالب بالمدرسة ؛ وذلك لأن القيمة الحقيقية للتعليم والتعلم ليس في حجم الوقت الذي نقضيه فيهما وإنما في العائد والثمرة التي نجنيها من وراء هذا الوقت، وإنما في وجهة نظري نستطيع أن نفعل دور المدرسة كميا وكيفيا من خلال التنسيق بين المدرسة والمؤسسات التربيوية الأخري ولا سيما الأسرة ؛ وبالتالي يصبح الوقت الذي يقضيه الطفل خارج المدرسة امتدادا للمدرسة وإكمالا لرسالتها..وفي الحقيقة يمكن مستقبلا أن نزيد عدد الساعات عندما نستغل الساعات المتاحة الآن بصورة أفضل، وعندما تصبح المدرسة أكثر جاذبية للطالب ومكانا للتعلم والمتعة معا وليس كما يراها الآن سجنا مقنعا لافتقارها إلى مكونات وعناصر العملية التربوية الحديثة الممتعة
مع دعائي بالتوفيق...


دخالد
ابلاغ
12:37 صباحاً 2006/09/23

 15 


السلام عليكم
استاذي الدكتور عبدالرحمن احب ان اشكرك على موضوعك الرائع
فأنا من المعجبين بكتاباتك واحرص على قرأتها دائما.. كثر الله من امثالك.


Masahel jumaia
ابلاغ
01:58 مساءً 2006/11/08


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية