قال المتحدث باسم الحكومة الايرانية غلام حسين الهام امس الاثنين بان ايران لم تتوصل بعد إلى أي قرار حول قبول تعليق تخصيب اليورانيوم لمدة شهرين.
ووصف المتحدث باسم الحكومة الايرانية في مؤتمره الصحفي الاسبوعي ما قيل عن قبول ايران بتعليق التخصيب لفترة زمنية محددة بانه عبارة عن سوء فهم مؤكداً ان ايران لم تتخذ أي قرار بهذا الشأن.
وترفض ايران حتى الآن المطالب الامريكية والاوروبية حول تعليق تخصيب اليورانيوم ولكنها تؤكد بانها مستعدة للتفاوض معها حول جميع المواضيع المطروحة على بساط البحث.
وقد اعلن الرئيس الفرنسي جاك شيراك امس الاثنين بانه يؤيد عدم اللجوء إلى مجلس الأمن لحل الملف النووي الايراني الا انه دعا ايران إلى التخلي عن تخصيب اليورانيوم.
من ناحية اخرى ذكرت وكالة أنباء الطلبة الايرانية (إسنا) امس الاثنين أن إيران تضغط مجددا على روسيا لبدء المرحلة الاولى من محطة للطاقة النووية في ميناء بوشهر بالخليج بجنوب إيران.
وكان رئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية غلام رضا أقازادة قد اجتمع مع نظيره الروسي سيرجي كيريينكو في الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا وضغط عليه من أجل توضيح الموعد الذي تعتزم روسيا فيه بدء إنشاء محطة بوشهر.
وقال نائب رئيس المنظمة محمد سعيدي للوكالة أن أقازاده أعرب عن استياء إيران من التطورات في بوشهر.
من جانب آخر قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي امس الاثنين انه لا يزال يأمل في فتح مفاوضات بين ايران والاتحاد الاوروبي لحل الخلاف القائم بشأن النشاطات النووية الايرانية.
واوضح البرادعي في فيينا «ما زلت امل انه من خلال فتح حوار بين ايران وشركائها الاوروبيين يمكننا توفير الظروف لبدء مفاوضات طال انتظارها» حول النزاع القائم بشأن نشاطات تخصيب اليورانيوم بين ايران والمجتمع الدولي.
واتى كلام البرادعي خلال خطاب القاه امام مندوبي 140 دولة لدى افتتاح الجمعية العامة السنوية للوكالة الدولية للطاقة الذرية التي تستمر عدة ايام.