د. المانع: استعنا بالممرضين لصرف الدواء بسبب نقص في القوى العاملة
أعلن وزيرالصحةالدكتور حمد المانع عن إنشاء مركز متخصص في الأخطاء الطبية قريباً لتوفير المعلومات اللازمة عن الأخطاء الطبية جاء ذلك في تصريح صحفي عقب افتتاح الملتقى العالمي لسلامة المريض أمس الأول.
وأكد أن جميع المستشفيات والمراكز الصحية بالمملكة تخضع لتطبيق معايير الجودة مشيراً إلى أن جميع العاملين فيها لابد وأن يتجاوزوا اختبار هيئة التخصصات الصحية.
وحول تخصيص ميزانية لمكافحة العدوى قال «ليس هناك ميزانية خاصة لذلك ولكن يوجد في كل مستشفى قسم لمكافحة العدوى» مشيراً إلى أن ظهور الملاريا في جازان ليست حديثة رغم أنه لم يسجل خلال الفترة السابقة أي حالة وأضاف المانع «أن التوجيهات الكريمة قد صدرت بمساعدة أشقائنا في اليمن للقضاء عليها وعلى البعوض ممتدحاً دور الزراعة والبلديات في مساعدتهم على ذلك ».
وقال إنه اعد خطة على مكتبه للقضاء على الملاريا.
وفيما يتعلق بهروب الأطباء مرتكبي الأخطاء الطبية في الفترات السابقة ودور وزارة الصحة في المحافظة على حقوق المرضى قال المانع «إجراءات وزارة الصحة تمنع سفر أي طبيب أخطأ أوشك انه وقع في خطأ طبي إلى أن تنتهي قضيته ولم يحصل أن خرج طبيب مخطئ لبلده إلا طبيب مستشفى عرفان بجده هرب بعد أن قام بتخدير مريض، مشيراً إلى أن الضمان الصحي مطبق الآن وسيؤمن صحياً الآن على كل شخص قبل القيام بعمله».
وأعترف المانع بنقص كادر الصيادلة في وزارته مما دعى الوزارة إلى الإستعانة بالممرضين للقيام بمهمة الصيدلي لصرف الأدوية، وقال في هذا الصدد «إنه عندما صدر التعميم كان هناك بالفعل نقص، ولسنا وحدنا من يقوم في ذلك فهو معمول فيه بالدول المتقدمة، تجد من يقوم بصرف الدواء ممرض بشرط أن يكون على دراية كاملة بالدواء ويلتزم ما يكتبه الطبيب، ولدينا إن شاء الله سنؤمن نقص القوى العاملة في السنة القادمة للمراكز الصحية وغيرها، غير أنه أكد أنه لابد وأن يكون الممرض على دراية بعمل الصيدلة.
وفي رده على سؤال أن المنشآت الصحية التي اغلقتها الوزارة مؤخراً نظراً لمخالفتها اكتشف انها مرخصة للسعوديين والعاملون فيها أجانب قال المانع «نحن نطبق النظام على من يخالف ولاشك أن من يعمل لابد وأن يخطئ ونحن بالوزارة لدينا 150ألف عنصر فلابد وأن يكون هناك أخطاء».