بحث



الثلاثاء 26 شعبان 1427هـ - 19 سبتمبر 2006م - العدد 13966

عودة الى محليات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


اللافتة تقول: ممنوع الدخول.. للعائلات فقط
منع دخول الشباب للمراكز التجارية العامة .. نظام لازم .. أم قرار جائر؟!

عبدالإله الفضل
عبدالإله الفضل

تحقيق - هدى السالم
    «ممنوع دخول الشباب» .. «للعائلات فقط» عبارة تستفز الشباب لا سيما في الأماكن العامة التي من المفترض ألا ترتبط بخصوصية الجنس أو النوع أو العمر...! فئة عمرية غالية من مجتمعنا تشغل ما يزيد عن 37٪ من المجتمع حسب الإحصائيات الحديثة يشعر معظمها بالظلم تجاه تلك العبارة التي تدخل السيدات بمختلف الأعمار والأجناس، ومن كل الفئات، ولكنها تشير إلى الشباب «الذكور» بالخروج وعدم الدخول دون أسرته لا سيما من تزيد أعمارهم عن العشرة أعوام..! وقد يزيد إحساس الشباب بالظلم في ظل اختلاف هذا النظام من منطقة إلى أخرى داخل المملكة...

هذا ما لمسته «الرياض» من خلال آراء الشباب في هذا التحقيق التي اتسمت بالحماس وحُسن الظن بالرسالة الإعلامية أن تكون الفرج بعد الله للإحساس بالعدل جاء ذلك على لسان عدد من الشباب المشارك في الموضوع فدعونا نلقي الضوء على بعض تلك الآراء التي لم تخلو من البراءة والطرافة..

لا تحذفوا كلامي..!

الشاب (عمر خالد. ع) طالب بالمرحلة الثانوية عمره 17 عاماً، قال: كلما رحنا مكان ممنوع ممنوع... هذا القانون على شباب الرياض وإنما في جدة وفي المنطقة الشرقية الأمر غير..!! هناك الشباب ماخذين راحتهم هناك يكتبون عند بوابات المنتزهات والأسواق ممنوع دخول الحيوانات، أما هنا في الرياض فيكتبون ممنوع دخول الشباب...! وهنا اكتبوا علامة استفهام كبيرة ليش هذا الاختلاف؟ هل لأن عدد الشباب الذين لم يتربوا أصبحوا يشوهون سمعتنا؟ هل أصبحنا جميعاً (عيال شوارع) وأين ثقة المسئولين بأبناء الوطن..؟ ثم لماذا يعاقبون الشباب إذا غلطوا وينسون البنات لأنهن السبب بهذه الأخطاء، أنا لا أقول يتركونا على راحتنا مثل باريس لا ... بل أقول يثقون بشباب وطنهم لا غير...»

ويتابع بحماس شديد «ليش؟؟ الشباب هنا مضطهد بالرياض وبقية المدن في المملكة (ماخذ حقه..؟؟) وين نروح في أيام الأربعاء والخميس..؟ في كل مكان المراقبة مسلطة علينا حتى بعض موظفي الأمن داخل الأسواق والمنتزهات والمجمعات التجارية يتكلمون معانا بأسلوب يثير الغضب وكأننا مجرمون وبعضهم يقابلنا بالطرد واللامبالاة وأحياناً يبقى الشباب واقفين عند البوابة يجادلون في الدخول لين يرفق بحالهم رجل الحراسة الأمنية ويدخلهم بعد أن يأخذ منهم وعداً بأن لا يخبروا أحداً من أي بوابة دخلوا...!! حنا محنا إرهابيين ما سوينا شيء مجرد أننا نبي نتمشى بمكان بارد وفيه محلات ومطاعم وجلسات الكوفي... بعض الأسواق تسمح لنا بالدخول بس يوم السبت والأحد.. وش استفدنا كلها أيام دراسة كيف نجي أيام الدراسة..؟ حنا نبي أيام الإجازة الأسبوعية حالنا حال العالم..»

وحول ما يذكره من المواقف التي مر بها بخصوص نفس الموضوع قال الشاب عمر: «حاولت مرة الدخول مع صديقي إلى مركز معروف جداً فمنعني رجل الحراسة من الدخول كالعادة وفي الوقت اللي نحاول إقناعه بالدخول شفت بعيوني شاب يتخطى بوابة الدخول بكل ثقة وعندما سألته ليش دخل ذلك الشاب مع زملائه الأربعة؟ أجابني الحارس بكل ثقة واستهزاء: (مالك دخل)!! وفهمت بعدين أن الموضوع دخلت فيها المحسوبيات.. فسكت وداخلي قهر وغل على الحارس وعلى الشباب أصحاب الواسطة..!»

لغير السعوديين فقط

أما وليد الخليفة - طالب جامعي - قسم إعلام - فيؤكد على أنه دخل قسم الإعلام من أجل الدفاع عن حقوق الشباب ويقول: «من يصدق أننا نمنع حتى من دخول بعض محلات «السوبر ماركت»..؟! سأذكر لكم بعض المواقف التي يتعرض لها الشباب في سبيل الدخول إلى الأسواق في مقدمتها تبرع ورحمة بعض النساء لحالنا عندما يرون وقوفنا أمام البوابات حيث يعرض علينا بعضهن أن ندخل برفقتهن وكأننا من عائلة واحدة، وأما بعض البنات فيستغللن الوضع ويطلبن 50 ريالاً على الشخص.. والبعض منا يلجأ لأخته أو والدته لتدخله ثم تخرج من باب آخر، وطبعاً كلها رمية حظ، لأن رجل الحراسة يمسك بالشباب الذين يسيرون دون سيدات.. أقصد دون عائلة!! وأذكر ذات مرة طلبت من والدتي التي لم يكن لديها نية التسوق أن تدخلني السوق ثم تخرج فذهبت هي وشقيقتي ترافقاني من بوابة الدخول.. دخلتا أمي وأختي معي حتى بضعة أمتار داخل السوق، ثم توجهتا بالخروج وبعد دقائق معدودة لم تكادا تصلا إلى السيارة حتى كنت أسير خلفهما فأخذت أختي تضحك وهي تقول: صادوك...؟ شعرت بالخجل والإحراج وكنت أقول في نفسي وآأسفي على نفسي كيف تسخر البنت الصغيرة من شقيقها الأكبر..؟ وبعدها ما عدت أطلب منهما الدخول وفضلت الاعتماد على نفسي!

ويتابع: «بالله عليكم هل هذا يرضي المسئولين أن نقف مثل المتسولين أمام بوابات الأسواق والسوبر ماركت بينما يدخل الشباب الأجنبي بحجة أنه لا يسبب أي مشاكل التي يسببها الشاب السعودي حسب ما يقوله رجل حراسة السوق (السكيورتي) .. فهل هذه بالله عليكم حجة تمنع دخول المواطن السعودي إلى مكان عام في وطنه بينما يسمح للأجنبي بذلك..!؟ إننا نشعر بالظلم والقهر خاصة أن المعاقب الوحيد هو الشاب الذي يبقى مطروداً بينما البنات يدخلن كاسيات أحدث صرخات الأزياء المثيرة والمبهرة وفق ما أسموه عباءة وهو والله ثوب سهرة أسود بعيد كل البعد عن الحجاب والستر ثم يمنعون الشباب من الدخول بحجة الخوف على البنات.. هل لو كانت تلك المتبرجة تخاف على نفسها ارتدت تلك الملابس المثيرة..؟!! وأقسم بالله أن جراءة البنات تجاوزت كل ما يمكن أن يخطر بالبال ووصلنا إلى درجة أصبحنا نحن الشباب نخاف من البنات ولا أبالغ فقد ابتليت بأكثر من موقف في ذلك وأحمد الله أنني أخاف الله وأحترم نفسي.. يا ناس جرأة بعضهن حدث ولا حرج.. أذكر موقفاً حصل معي شخصياً عندما كنت ماراً أنا وزملائي بأحد المراكز لتناول وجبة العشاء وإذا بفتاه في قمة التبرج تمد في يدها ورقة وهي تقول لي خذ هذا رقمي مبدية اعجابها بشكلي.. واقسم بالله العظيم أنني لم أعرف ما أفعله من الخجل بينما الفتاة تقف بكل جرأة مندهشة لدهشتي.. ثم انسحبت مسرعاً إلى خارج المكان وقلت في نفسي الحمد لله الذي نجاني من هذا الوقف كذلك لو في حينها رآني أحد رجال الحسبة لكانوا اتهموني بمعاكستها ولحقني الخزي أمام الناس دون ان يعلم أحد أنني بريء.. أما هي فتخرج من الموضوع مثل الشعرة من العجين.. ولعل ما تناقلته بعض الصحف مؤخراً عن البنات التسعة في منتزه بالعليا عن تحرشهن بشاب رفض الاستجابة لهن مما فجر غيض الفتيات فبدأن بالقاء الشتائم وقوالب الآيسكريم عليه مما أدى إلى تدخل رجال أمن المنتزه فألقوا اللوم على الشاب المسكين وتركوا الفتيات يلهون ويمرحون بالمنتزه! هذا غيض من فيض قد لا يعلمه بعد الله سوى الشباب الذين أصبحوا الطرف المغلوب في الموضوع.. نعم على المرء ان يغض بصره ولكن على الفتيات أيضاً ان يتقوا الله فهن أكثر أهل النار ولعل ذلك بسبب تبرجهن وأنا لا أنكر ان هناك من الشباب من يتصرف بشكل غير لائق ولكن لماذا يعامل الجميع على أنهم مذنبون ونجد ان أي مشكلة معاكسة يعاقب فيها الشاب فقط؟ بينما لو بحثنا عن المذنب الحقيقي لوجدنا أنها الفتاة.. ثم الفتاة.. ثم الفتاة.. المشكلة ان نساءنا يطالبون المجتمع بانصافهن ومساواتهن بالرجال بينما نحن الشباب نطالب بانصاف المجتمع، أينما نذهب نواجه بجملة ممنوع دخول الشباب والله نخشى ان يأتي يوم نمنع من السير في الشوارع والمقاهي!!

يصمت قليلاً ثم يستطرد «إنني أخجل ان تعرف ان عشرات الشباب يمنعون من دخول الأسواق والمراكز التجار ية لأن عدداً قد لا يتجاوز 2٪ قد يسيء التصرف.. فهل هذا عدل؟؟ أتمنى من المجتمع بشكل عام ورجال الحسبة بكل خاص ان يحسنوا الظن بالشباب السعودي وان يبتعدوا عن نظرة السخط والشك التي يبنونها أحياناً على معتقداتهم وأحياناً أخرى على مظهر الشاب الخارجي خاصة ان أغلبية الشباب يتبعون ما يسمى بالموضة فيأتي الحكم عليهم أنهم عصاة متمردون.. وسؤال أخير أطرحه على المسؤولين هل تعتقدون ان لدى الشاب السعودي من أماكن ترفيهية وثقافية ورياضية وفنية ما يكفيه لتمنعون دخولهم للأسواق؟ بعض المراكز تخصص يوماً أو يومين للشباب في الأيام الأولى من الأسبوع وأحياناً يمنعونهم بحجة الزحام.. يعني العملية عشوائية لا تخضع لأي تنظيم فتذهب إلى السوق أنت وحظك إما ان يدخلك رجل الحراسة أو يطردك مثل..؟ هل نتوقع مستقبلاً تخصيص شوارع خاصة بقيادة السيدات للسيارات؟ والمضحك المبكي أنني عندما أدخل مع أسرتي ثم نفترق داخل السوق فتذهب السيدات لشراء ما يلزمهن من حاجات وأمشي أنا مع اخوتي لتناول القهوة أو نتبادل الأحاديث أثناء سيرنا يفاجئنا رجال الأمن والحراسة وكأننا مجرمون معتبرين سيرنا بمفردنا أمراً ممنوع وان كانت عائلاتنا داخل السوق نفسه! يعني يجب عليّ الامساك بيد أمي طوال السير داخل السوق! أمر مضحك والله.. ثم هل إلى هذه الدرجة يعتبر الشاب «السعودي» شر وخطير؟ إذاً لا نلوم الغرب عندما يعاملوننا كأننا إرهابيين؟!

على رجل الحراسة احترامنا

محمد السعيدان طالب المرحلة الجامعية - قسم إدارة عامة.. يعتبر ان الموضوع له سلبيات وإيجابيات حيث ان بعض الشباب يتصرف بطريقة غير مهذبة قد تمنع الآخرين من احترامهم وبالتالي قد يكون للمسؤولين بعض العذر في هذا المنع الذي نتحدث عنه ولو كنت أملك الحكم في هذا الأمر لما سمحت للجميع بالدخول وكذلك الفتيات اللاتي هن أساس الفتنة.

ويتابع قائلاً: «أرى من وجهة نظري ان تقسم أيام الأسبوع بالتساوي بين الشباب والعائلات بحيث يكون لنا نصيب من أيام عطلة نهاية الأسبوع (الأربعاء والخميس والجمعة) وأتمنى ان نحظى بالاحترام اللازم من قبل موظفي الأمن داخل المجمعات الذين يسيء بعضهم إلى نفسه من خلال معاملة الشباب بطريقة همجية.. فنجد ان حارس الأمن يعامل جميع الشباب على أنهم مخطئون فأرى أنه يجب التمييز بين الأشقياء وغيرهم فمعاملة الجميع بطريقة مماثلة ظلم كبير».

أما الشاب عبدالإله محمد الفضل طالب بكلية الاتصالات فيختصر رأيه قائلاً: «من الأفضل تخصيص أيام للعوائل وأخرى للشباب.. والسبب في هذا ان هناك بعض الشباب هداهم الله يسعون لمضايقة تلك العائلات وقد رأيت ذلك بعيني.. ولكن أتمنى ان يراعي هذا التنظيم حق الشباب بأن تكون عطلة نهاية الأسبوع ضمن الأيام المخصصة لهم).

رفض المحاسب مشترياتي

ويقول عبدالعزيز أحمد الهذيل - 21 سنة: «أعتقد ان منع الشباب من دخول الأماكن العامة ظلم.. لأنه من الممكن ان يكون هدفه التسوق فلماذا يمنع أو يجبر على التسوق في الفترة الصباحية فقط، أو يمكن ان يكون قد أرسل من قبل الأهل لارجاع غرض ما أو استبداله ويكون لدى الأهل ظروف تمنعهم من القدوم كذلك من المفروض ان لا يؤخذ الجميع بذنب البعض ممن يسيئون التصرف.. ولكن يبدو أننا نخضع للمثل القائل (الخير يخص.. والشر يعم) وطبعاً الجميع يعرف ما يتميز به هذا السن من الطيش والتهور.. وأحياناً قلة الإيمان والعياذ بالله ولكن أتساءل لماذا لا توضع قوانين صارمة ضد من يسيء فقط وبالتالي يسمح للجميع بالدخول؟ أتصور ان تكون هذه الطريقة فكرة ممتازة جداً كما هو موجود بالإمارات والبحرين واستخدام عقوبة التشهير مثلاً أرى أنها أعطت نتائج جيدة وقلت نسبة المضايقات التي تصدر من بعض الشباب».

ومن المواقف المحرجة التي واجهها الشاب الهذيل يقول: «أذكر كان لدينا مناسبة عائلية وأوصتني الوالدة ان أحضر «مقاضي» من السوبر ماركت وكانت مقاضي كثيرة جداً وتخيلوا بعدما جمعت بصعوبة الطلبات ووقفت عند المحاسب بأكثر من عربة ممتلئة سألني وين العائلة؟ قلت ما معي عائلة! فرفض ان يحاسبني ليه؟ يعني أنا جاي أغازل وأنا أتسوق؟ ورجعت للبيت فاضي بدون مقاضي وموقف آخر يتكرر كثيراً عندما أوصل أهلي للبوابة الرئيسية وأذهب لايقاف السيارة في السيارة المواقف المخصصة للوقوف وأرجع للدخول أفاجأ من الأمن يمنعني من الدخول بحجة عدم وجود العائلة معي مما اضطر ان أرسل في طلبهم لإدخالي!! أليس هذا محرجاً؟ هذا لا أعتبره ظلماً بل تخلفاً! من المفترض ان نتجاوز هذا الجهل وان تكون هناك عقوبات متدرجة تبدأ بالتشهير في الصحف وبالسوق بوضع صورته واسمه ثم غرامة مالية ثم الحبس ثم الجلد في السوق بشرط ان لا تكون هناك تفرقة بين فلان وفلان بناء على محسوبيات معينة! وقبل كل هذا ان تكون هناك تربية وتوجيه من الأهل والمدرسة والإعلام».

لماذا في جدة غير!

أما محمد الحسينان بالمرحلة الثانوية يقول: «والله منتهى الظلم ان نقف عند بوابات الأسواق نترجى فلان وعلان لإدخالنا السوق من أجل ان نتمشى مع الأصدقاء ونتناول بعض الوجبات.. هل يرانا المسؤولون مذنبون حتى نمنع وكأننا عنصر مخرب في المجتمع؟ متى تتغير هذه النظرة.. أنا دائماً أذهب مع أصدقائي إلى جدة بهدف الاحساس بالحرية.. هناك لا نجد ما نجده من سوء المعاملة والمنع الظالم.. وطبعاً لا يخفاكم ان أمر السفر يعتبر مكلفاً والهدف بصراحة لا يستحق العناء.. ودائماً يرفضون أهلي هذا السفر ولكن بعدما يسمعون وجهة نظري وما أشعر به هنا في الرياض من ضيق يسمحون لي وأكون مقيداً ببضعة أيام فعلاً جدة غير.

آراء مختلفة

أما الشاب عبدالله العفيفي (27سنة) موظف بإحدى القطاعات فله وجهة نظر مختلفة فهو يعتبر أن منع الشباب هو القانون الوحيد للحد من التصرفات السلبية للعديد من الشباب هداهم الله ويضيف قائلاً «لو عايشنا ما يحدث من مشاكل وتصرفات هؤلاء المعنيين بالموضوع لاقتنعنا بالمنع وأيدناه فالسماح بدخول الشباب له سلبيات عديدة أما الايجابيات فهي قليلة إن وجدت... ولا أعتقد أن منع الشباب فيه إساءة لهم ولا أعتقد أن هناك من المسؤولين من يسيء الظن بفئة هو في أشد الحاجة إلى التوجيهات والنصائح وإنني أرى أن هذا المنع إنما هو في سبيل الحرص على هؤلاء الشباب لاسيما في مرحلة المراهقة لعدم وقوعهم في الكثير من المشاكل والتصرفات التي قد يكون المنع هو الحل للحد منها والحفاظ على القيم والمبادئ التي قد تكون الأسواق مقر لانتشارها»..

وينصح في نهاية حديثه جميع الشباب إلى تجنب مواقع الشبهات...

الأستاذ يحي العبدلي خريج جامعة الإمام محمد بن سعود تحدث عن هذا الموضوع قائلاً «نحن في وطن يحكمه نظام عادلاًل مستند على الشريعة الإسلامية السمحة متمسكاً بكل ما أمر به الدين الإسلامي منتهياً عن كل مانهى عنه وأرى أن منع الشباب من دخول الأسواق أمر طبيعي... أما اقتراح وضع قوانين صارمة من اجل السماح بدخولهم فإني أرى ذلك يشير إلى فتح باب للعديد من المشاكل التي نحن في غنى عنها ومنع كثير من الممارسات السلبية من الانتشار وبالتالي فإن ذلك يتطلب مزيداً من التكاليف بتوفير حراس أمن إضافيين وإشغال المسؤولين والجهات ذات العلاقة وزيادة اللعبء عليها ولكن وقد يكون المنع الحل الوحيد الذي ليس له بديل»..

وضحوا لهم الأسباب

ويقول عبدالرحمن سالم المثيبي طالب بالمرحلة الجامعية «الخير يخص والشر يعم لذلك منع الشباب من دخول الأسواق بسبب مايراه صاحب هذا المتجر أو المركز التجاري من سلبيات للشباب يقع ضحاياها الشباب الصالح وأتمنى أن يوضح المسؤولون أسباب منع الشباب من الأسواق حتى يتفهم الشباب الوضع بحيث لايكون لديهم أي إحساس بالظلم»..

تعدياً على حقوق الشباب

كانت تلك آراء بعض الشباب فما رأي أصحاب التخصص؟؟

يقول الأخصائي النفسي عبدالرحمن بن عبدالله الصبيحي «نحن نعرف أن مرحلة المراهقة من أخطر وأهم مراحل النمو التي يمر بها الإنسان وخصوصاً فيما يتعلق بالجانب النفسي والعاطفي... ففي هذه المرحلة تظهر مشاعر جياشة تجول في خواطر المراهق كما تبدأ في هذه المرحلة التغيرات الفسيولوجي التي يرافقها عادة تغير في إفرازات غدد الجسم التي قد تجعل البعض منهم عنيفاً أو عدائياً وهنا تكمن خطورة هذه المرحلة التي يميل بها البعض إلى الحاجة والبحث عن كلمات الحب والعطف والحنان خاصة إذا فقدها في طفولته... من هنا ظهرت مشكل تحرش هؤلاء الشباب بالفتيات كما يحدث في الأسواق وبالتالي تلك التصرفات جعلت الجهات المختصة تمنع دخولهم المراكز التجارية التي يعتبر أغلب مرتاديها من الفتيات... ولكن في اعتقادي الشخصي أن هذا المنع قرار جائر بحق الشباب وأتوقع أنه جاء في بداياته ارتجالياً وفردياً وقد يكون بني على حالة معاكسة فردية ومحدودة ولكنه استمر حتى يومنا هذا»..

ويتابع الأستاذ الصبيحي قائلاً «قد نكون الوحيديون المانعين لفئة وطنية دخول أماكن عامة، ومن منطلق علمي الشخصي أنه يعتبر تعدياً لحقوق فئة غالية ..

ويرى الأستاذ الصبيحي أن ما يحصل من الشباب في المراكز العامة من تصرفات غير مألوفة وخروجاً عن العادات في المظهر العام إنما أسبابه ومرده لسوء التربية في الطفولة والوضع الموجود لدى جميع شباب العالم.

ويضيف «لكن الشباب في الدول الأخرى لايتجاوزون حدودهم لسبب بسيط وهو تطبيق أنظمة رادعة لتلك السلوكيات».

ثم يستطرد «لماذا نحن نتحامل على الشباب فقط في حين أننا نرى ونسمع عن الكثير من البنات اللاتي يقمن بإعطاء رقمها للشاب دون طلب منه وسمعت الكثير عن تجاوزات الفتيات وجرأتهن البالغة في ملاحقة الشباب ولفت انتباههم لاسيما في ارتدائهن ما يغري ويثير الغرائز وأعتقد أن الجميع يشهد بذلك.. لذا أرى أن المسؤولية مشتركة وأرى أنه حان الوقت لنطالب بإلغاء القرار الجائر في منع الشباب من دخول أماكن عامة وفتح الباب أمام كل فرد من أفراد المجتمع للتمتع بحقوقه كاملة حسب ما أقرها النظام الدولي لاتفاقيات حقوق الإنسان ولكن بعد وضع الأنظمة واللوائح التي تردع أي تصرف غير لائق من أي فرد في المجتمع دون النظر لعمره الزمني»..

ثم ختم الأستاذ الصبيحي حديثه مؤكداً على أهمية اعتياد الشباب على تطبيق الأنظمة وأنها ستعلمهم ضرورة مراعاة خصوصيات الآخرين وأن هذا الأمر هو ما يحتاج إلى فهمه وتطبيقه المجتمع كله من خلال نشر ثقافة حفظ الخصوصيات وعدم التعدي عليها والتعامل مع الآخرين بطريقة محترمة وحضارية وأنه لن يكون للمنع الإلزامي كما الوضع الحالي سوى خلق الشعور بالعدائية من لدن الشباب نحو مجتمعه...

54 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

الي متي ويحسن الظن بالشباب


هي بس الاسواق الممنوعه
اذا جلست علي رصيف قالو لك ممنوع عوايل
يعني خلك ابيتك او في البر ولا تقرب الي للعوايل خل بينك وبينهم الف متر وحاجز
وعساك تسلم
يعني ردد ياليل مطولك


ابو طلال
ابلاغ
05:08 صباحاً 2006/09/19

 

ماهو بس بالرياض


صحيح انه هناك مشاكل تنجم عن اختلاط الشباب بالعائلات ولكن اين سياسة التثقيف في هذاالمجال وايجاد الحلول والحدود الرادعه لهذه المشاكل فالمنع لم ولن يكون حلا فاعلا لمشاكل المجتمع
ان هذه المشكله موجوده في اغلب مناطقنا وليس فقط في الرياض
نرجو ايجاد حلول لهذه المشاكل بدلا من قهر الشباب وتمييزهم عن المجتمع فلا استغرب ان توجد مستقبلا اشارة مرورية تدل على ان هذه المنطقة او هذاالسوق لا يسمح بدخول الشباب اليه على غرار ممنوع الوقوف او الانتظار
وشكرا لكم


بندر الشمري
ابلاغ
05:17 صباحاً 2006/09/19

 

قرار المنع هو اقل ما يمكن !!


قرار المنع قرار ممتاز
وهو اقل ما يمكن للحد من ظاهرة المعاكسات والتحرشات !!
ولماذا الاستغراب والزعل !!
فمن يعتدي على محارم المسلمين
يستق العقوبة المادية والمعنوية.
في بلاد الغرب الكافر الاباحي
يعدون عندهم التحرش من اكبر الجرائم التي لا تغتفر
فكيف في بلاد الاسلام والمسلمين
يجاهر ويفاخر الكثير من الشباب على التعدي على حرمات المسلمين ؟!
اللهم اهدنا واصلح قلوبنا ونياتنا وذرياتنا.


ابو محمد
ابلاغ
05:46 صباحاً 2006/09/19

 

مقترحات هامة


اولا احب انا اشكر الاخت هدى السالم على جراة الموضوع
ثم احيي الشباب الذين اعطوا رايهم بكل صراحة وانا مع جميع الاقتراحات الذي
وجهها الشباب وخاصة السماح للشباب بدخول الاسواق ولكن بظوابط عديدة منها
1- ان الدخول للشباب يكون با الزي الرسمي وهو الزي السعودي
2- ان يتعهد الشاب بانه يتحمل اي مشكلة تصدر منه وخاصة المعاكسات وانه
يتحمل السجن والتشهير والغرامة والجلد اذا صدرت منه اي اخلاق غير صحيحة
3- ان يتعهد الشاب الذي يدخل السوق با التوجه الى المصلى من بداية الاذان
حتى لايكون هناك مشاكل وخاصة في اوقات الصلاة
وفي الختام ارجو ان تقبل الاقتراحات او وجهة النظر قبولها لديكم
والل الهادي الى سوء السبيل
ابو فيصل


ابوفيصل
ابلاغ
05:49 صباحاً 2006/09/19

 

الله يعنكم


مالكم غير المقاهي الشيشه وعند كل أشارة تحصل الدعايه حقت الاجاانب بوب لقد اصبت بسرطان من التدخين ه
والله حالكم يرثاا لهاا بعدين بجد شباب الرياض حطينه اخطر شباب في العالم ؟ اما حقين جدة والدمااام وباقي المنااطق حطين لهم الحبل على الغارب
ما اقول غير الله يعنكم وما فيه من راااح من يبت في امركم صح انتم شباب ما ادري تحصلونها من قل الوظائف او من دخولكم الاسواق واتمنا من كل قلبي لو تشدد الهئيه في جدة خاصه علشان ان تعرف ان شباب الرياض مهظوم حقهم والله لو الحكومه تشدد ربع التشديد على جدة ان تصفا نفوس الشباب جدة كل الناس تصيف فيها وادري انكم تعرفون مثلي واكثر بس مو مكان هنا نقول لا ما فيه بلافيها واكبر دليل اكثر الامرض هناك وهي ام البلاوي 0الايدز) من ايش انتشر ؟ من العفه ؟؟ لا والله


ريم
ابلاغ
06:17 صباحاً 2006/09/19

 


مع كامل احترامي لاراء الشباب الا انني اؤيد المنع تماما. بصراحه انا ماعندي استعداد وانا اتسوق مع عائلتي اجد بعض المعاكسات عيني عينك؟؟ بجد بعض الشباب هداهم الله يعاكس اي امراة يراها لوحدها وكأنها صيد ثمين لابد ان يظفر به؟ فلنكن واقعيين هل لم يعد هناك متنفس الا الاسواق؟وبكل امانة لانظلم رجال الامن فاي شخص يقف امام بوابات الاسواق بامكانه التمييز بكل وضوح بين من هدفه التسوق ومن هدفه التسكع؟ يعني واحد عادي ولا واحد ساكب الشخصية كنه رايح لزواج ومتاكد ان جيبه خالي فهذا كيف يسمح له؟حقيقة متى مااحترم بعض الشباب انفسهم فيااهلا وسهلا اما لو يلبس عامل النظافه عباية لاحقوه فهذي مشكلة صراحه.اما مسألة الفرق بين الشرقية وجدة والرياض فبامكانكم سؤال اهل هذه المناطق عن حال اسواقهم وشوارعهم ايام الاجازات وستجدون الرد الشافي حول بعض التصرفات من شباب الرياض ولماذا؟ لازلت لااعلم رغم انني من سكان الرياض منذ اكثر من ثلاثين سنة. من لديه الجواب فلايبخل علينا مشكورا


خالد المنصور
ابلاغ
06:30 صباحاً 2006/09/19

 

وقفه مع التحيه


الى الاستاذ يحي العبدلي- الاخ عبدالله العفيفي
بعد التحيه
اين مبدأ المساواة؟
لماذا يقع اللوم دائماُ على الشباب ؟
من مبدأ العدل ان تتم معاملة الجميع بنفس النهج؟
مجتمعنا وقيمنا تبذ التفرقه وتنبذ ايضا الاخلاق الدنيئه. فالممارسات المشينه اللتي تحدث في الاسواق ليس سببها الشاب فقط.
أسالك بالله انا لو اردت ان اذهب لاحد الاسواق هل من المعقول ان اصطحب والدتي المسنه واتجول بها بين المحلات حتى تصاب بالملل والتعب وكل هذا من اجل ان اتبضع؟
وقفه مع التحيه للأخ عمر خالد وكل من ابدأ رأيه بجرأه حول الظلم اللذي يلوح في الافق على الشباب في مسألة منع دخولهم الاسواق.
ناصر


ناصر - الولايات المتحده
ابلاغ
06:50 صباحاً 2006/09/19

 

من امن العقوبه اساء الادب


والله يااخوان ان في جميع دول العالم موجوده مشاكل الشباب
طبعا مااقصد المنع من الدخول في الاماكن العامه
اقصد مشاكل الشباب مع العائلات في الاماكن العامه واغزل
بس فيه اختلاف جداا بسيط عنهم؟
تطبيق العقوبه
اتحدا اي احد من اللي يجي منهم مشاكل يقدر يسوي اي شي في دوله ثانيه زي الامارات على سبيل المثال
لأنه عارف ان فيه عقوبه واضحه
اطلب من المسؤلين انهم يحطون نظام وعقوبات صارمه
والله راح يرتدعون
على سبيل المثال: في الامارات عقوبة الشخص اللي يأذي بنت او عائله
يسحن ثلاث شهور ويجلد


Abdulsalam
ابلاغ
07:34 صباحاً 2006/09/19

 

الحمد لله


أولا : أنا رب أسرة وعندي عائلة.
ثانيا: أشكر جميع حراس المراكز التجارية لعدم إدخالهم فئة الشباب العزاب للمراكز.
ثالثا :
ياشباب والله لو كان الواحد فيكم يريد شراء بضاعة أو سلعة من المركز التجاري لإستطاع شراءها بدون أن يطرد من باب المركز لأنه واضح عليه انه يريد أن يشتري
أما الشباب الذي يأتي متزين وكاشخ لآخر درجة( مرسم بالشماغ على الأخير، والعطر واصل لأخر المركز، ورايح للحلاق ومنعم، لا وبعضهم مربي الشعر على أن يكون طويلا من الخلف ) فهؤلاء ليسوا أناس جاؤوا للشراء من المركز التجاري إنما للمغازلة والتسكع والإستهبال في المركز التجاري.
رابعا :
تزوجوا يا معشر الشباب، لعل طردكم من المراكز التجارية ترغبكم في الزواج ودخول جميع الأماكن.


نايف
ابلاغ
07:54 صباحاً 2006/09/19

 10 

مجتمع متناقض مليء بالعقد


1- الرجل وضعه الطبيعي في السوق والمراه في البيت اما الان المراه في السوق والرجل في البيت ( صارت مسترجله )
2-رجال الامن في المراكز التجاريه غير مؤهلين للتعامل مع ***** فما بالك مع البشر ( صاحب سلطه!!)
3- مجرد دخول الرجل للسوق شبهه كافيه لاعتقاله من قبل رجال الهيئه ( صاحب سلطه)
4- يجب السماح للمرأه بدخول السوق بمحرم فقط ( مساواه مع الرجل الغلبان) وين المفهوم الشرعي في الموضوع !
الاكيد اننا نعيش في مجتمع مضحك غريب متناقض مليء بالعقد


محمد بن فهد
ابلاغ
08:04 صباحاً 2006/09/19

 11 

كلام جميل يا شباب


جميل وجميل جدا
ان تطالبوا بدخول الأسواق اسوة بغيركم من خلق الله
ولكن
هل غاب عن اذهانكم ما يفعله البعض منكم
المثل يقول ( ما معناه : ان الردي خرب على الطيب ) المثل لا يصلح للكتابة هنا
طيب اذا وجد احترام لحرية غيركم
ولزم الواحد منكم ادب التسوق بمعنى ان ياخذ حاجته ويمشي هنا انا معكم
اما ان تكون فكرة الدخول للسوق للتفرج على النساء ومضايقتهن فهذا مرفوض تماما
وقد شاهدت كما شاهد غيري تصرفات تخدش الحياء
ولو كانت مع نساء غير منضبطات لقلنا انهن سبب لذلك
ولكن مع نساء محتشمات
وللتربية الأسرية دور واهمال الوالدين للأبناء قاسم مشترك
اصلح الله الأحوال


سليمان الذويخ
ابلاغ
08:31 صباحاً 2006/09/19

 12 

ماينلامون فينا الاجانب؟


اذا كانت مجتمعنا ينظر لشبابه (المسلم وان اخطئ) بانه خطر عليه (ارهابي بنات) فيف ينظر الغرب (الاجانب ) لنا ؟؟!
وبالنسبة للاخوان الي يقولون ان نظام المنع فيه عدل وانه هو الوحيد الي حد من المشاكل اقول لهم :
انتوا اما متزوجين والا خايفين من الحقيقة او عندكم واسطات وسؤالي لكم كيف ترضون على اهلكم ان يكونون بسوق واحد مع اجانب (رجال) وترفضون دخول شبابنا لاسواق بلدنا ؟؟؟
الى متى هذا التخلف ؟ في الفكر تجاه الشباب
لا تلومونا اذا سكنا وهاجرنا خارج الديرة علما بأن الضغط يولد الانفجار
بوم


زياد الغيلان
ابلاغ
08:42 صباحاً 2006/09/19

 13 

قمة القهر


قمة القهر تكمن في شي واحد فقط..
السماح بدخول الشباب الأجنبي ورفض السعودي
يعني لو يجي لبناني ممكن يدخل السوق
لكن سعودي لا عيب هذا مكان عوائل !!
لا منتزهات ولا اسواق ولا مكان..
وعطاله.. وتقولون الله يهدي الشباب !
انا اقول الله يهديكم انتم !


خالد
ابلاغ
08:50 صباحاً 2006/09/19

 14 

بصراحه الشباب الأجنبي أفضل منا


بأقولك ليش بصراحه هم يلتزمون بالقواعد الأمنية والبعض منهم لا
ثانياً نادراً جداً ما أرى شباب أجنبي داخل الأسواق ولكن الشباب السعودي دايم ألاقيه في الأسواق إلي يكثر فيها النساء.
وأنا مع منع دخول الشباب للمراكز التجارية العامة، وفتح محلات أخرى خاصة بالشباب مع أنه يوجد هناك أماكن خاصة بالشباب كوفي شوب وملاعب وأماكن خاصة لتسلية.
يعني يا شباب الرياض لا تحججون !


بو صالح
ابلاغ
08:57 صباحاً 2006/09/19

 15 

الوسطية


في الحقيقة لابد من تحقيق الوسطية في هذا الموضوع
اولا : يحب فتح السوق على كل من اراد الدخول للشراء.
ثانيا : تمكين الهيئة من سلطاتها فهم بعد الله من يخافهم اهل الغزل والجدال.
ثالثا : منع الفتيات المتبرجات الفاتنات من الدخول الى الاسواق ومن وجد منهم داخل السوق فهذا من صلاحيات الهيئة حيث يوجد لديهم نساء من الهيئة مع اخذ تعهد عليها بعدم العوده لهذه الامور.
رابعا : نشر كاميرات مراقبة ضرورية جدا في داخل السوق لعملية المراقبة
اخيرا : دعم الثقافة الاسرية وحث الشاب على الزواج وايجاد حلول للعزوبة الزائده عن حدها


محمد بن عبدالله الزهراني
ابلاغ
08:58 صباحاً 2006/09/19

 16 


اذا اصبحت اصابع يدك متشابهه فقارن الشباب ببعض يامن تؤيد هذه الفكرة ؛ انا من سكان خارج منطقة الرياض وعملي فيها ؛ اذا احتجت الى السوق حاجة ضرورية ماذا افعل؟! وحصلت معي كثيرا ( عبارة ممنوع فقط للعوائل ) هل نحن من ديانة اخرى حتى يتم معاملتنا بهذا الشكل؟! لماذا المجهر على الشباب فقط؟ أليس الغلط يجتنب الفتيات؟! ربما فقط في مدينة الرياض ؛ وشكرا


عبداللطيف
ابلاغ
09:10 صباحاً 2006/09/19

 17 

تعقيب على الأستاذ يحى العبدلي


السلام عليكم, الحمدلله ان مجتمعنا يستمد تعاملاته من تعاليم الشريعة الأسلامية لكن منع الرجال من الدخول بدون (عائلة) و السماح للمرأه و تشجيعها للدخول الى الأسواق بدون (محرم) مناقض تماما لهذة التعاليم و فية أزدواجية مرفوضة.


سعد سعود
ابلاغ
09:11 صباحاً 2006/09/19

 18 

جزيرة


انا من رأيي أي مولود ذكر يوضع في جزيرة مخصصه لذكور ويعطى وصل لأهله واذا اختاروا أهله الزوجه لهذا المخلوق يعطون الرقم للمسؤلين عن الجزيره مع صك الزواج وتنحل كل مشاكلنا.


عبدالله
ابلاغ
09:19 صباحاً 2006/09/19

 19 

مالكم إلا حديقة الحيوانات الاثنين الاربعاء الجمعه


ياعالم والله ان الارهابيين الجدد هم الشباب الفاضي...
انا تركت المعسل من شهر...خلال الشهر هذا ماأدري وين اروح بعد ماكان المقهى ياخذ وقتي.
ياعالم حتى المخططات.
عجزنا نلاقي مكان نجلس فيه.كلهم عوايل
ألحقوا ياشباب الرياض مالكم مكان الا حديقة الحيوانات قبل ماتنقلب عوائل بس
(شاب مقهور)


خالد الفهد
ابلاغ
09:19 صباحاً 2006/09/19

 20 

ليس نظام لازم بل قرار جائر


بداية أقول أن شباب الرياض مهضوم حقهم في كل شي حتى الأسواق ممنوعين من دخولها وشراء أغراضهم وإحتياجاتهم وإذا كانت الهيئة تخاف على البنات من الشباب السعودي أنا شفت وما أدري عنكم مقطع بلوتوث في محل اتصالات هندي يصور بنت سعودية لابسة نقاب هذا وهو محل اتصالات مكشوف عاد وشلون الأسواق المغلقة وبعدين بعض البنات نشوفهم قدامنا في قمة التبرج واللي تتبرج ولا تقتدي بكلام الرسول صلى الله عليه وسلم تستاهل اللي يجيها سواء كانت معاكسة أو مثل ماحدث في نفق النهضة.
والبنت المتحشمة قل ما تتعرض لمثل هذه الحالات من المعاكسة وغيرها.
aahat500@gawab.com


أبو أحمد
ابلاغ
09:25 صباحاً 2006/09/19



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى محليات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية