بحث



الثلاثاء 28 رجب 1427هـ - 22 أغسطس 2006م - العدد 13938

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
المواطنة بين تأصيل الطائفة.. ورفض القومية

    في دول كثيرة تبقى الأقليات الدينية، والقومية مثار جدل وشك في إخلاصهم الوطني، وقد كانت في الوطن العربي علامة بارزة، وطبيعة المشكلة لم تنشأ إلا بعد خروج الكثير من الدول العربية من الاستعمار الغربي، والذي كانت سياساته تذهب لتوظيف تلك الأقليات في مصالحها الأمنية والسياسية، وحتى بعد خروجها جعلت المشكلة أكبر، وقد شهدنا هذا الأمر يحدث في جنوب أفريقيا بين البيض العنصريين، والأغلبية السوداء، لكن مانديلا، الذي يشبه المهاتما غاندي، هو من أعلن البُعد عن هذا الصراع لأن الوطن يتسع للجميع، ولا بد من نسيان تلك التصرفات، وإزاحتها للماضي..

في الدول العربية، لا يوجد بلد ليس فيه عوامل إثارة النزاعات، حتى إن بعض الحكومات جعلتها ضمن أهدافها تيمناً بالدول الاستعمارية، ولهذا السبب تنكسر الجسور بين المواطنين بمجرد ذهاب القوة الباطشة، كما هي حال العراق ودول عربية أخرى، والنتيجة إفلاس كامل لكل الأنظمة القديمة والحديثة، وبروز هذه القضايا والسكوت عليها، في تأصيل ثقافة المجتمع بهذه التفرقة مما أوجد ردود أفعال حادة، لدرجة صار بعضها مؤدلجاً، حين يغيب الولاء للوطن، إلى الطائفة أو القبيلة، والنماذج كثيرة، وإلا كيف نفسر الأدوار المتشابكة في المجتمع العربي، وسهولة مرور أدوات التفجير فيه، وتسعيرها لأي سبب؟

فالعنصر المسيحي مثلاً، ومنذ الحكم العثماني يشعر أنه في محيط إسلامي كبير يريد ابتلاعه وعزله عن الحياة، وحتى في المجتمعات ذات الأغلبية المسيحية بدأت تأخذ منحى يكاد يتقارب مع ذلك التراث بأن تفجرت حرب لبنان الأهلية لهذا السبب، وكان رد الفعل أكثر حدة حين نما حزب الله في هذه الأجواء، واستطاع مع عناصره المغيبة والمسحوقة بين المسلمين السنة، والمسيحيين أن يكون القوة الأولى لكنه يبقى ملتبس الولاء بين الطائفة، والوطن، وإن كان السبب المباشر في تحرير الجنوب اللبناني، وطرحه موضوع تحرير الأرض الذي فجَّر الحرب الأخيرة، والتي لم تقوّم بشكل دقيق إلا بعد هدوء كل العواصف..

وإذا كان الدمج التعسفي فشل في ضم دول، وقوميات وأديان، واستعمال أساليب التهجير والقوة الرادعة في عصر الاتحاد السوفياتي، فإنه فشل في الوطن العربي، مع الأكراد، والأمازيغ، إلا بالاعتراف بتراثهم وخصوصيتهم دون نزع المواطنة عنهم، وقد ينسحب هذا الواقع على السودان، ولذلك أصبح الوطن العربي مصدراً للحروب والأزمات ودخول القوى الدولية التي تعلن رعايتها حقوق الإنسان، وحماية تلك الأقليات، ومنع أي تفريق بين دين وقومية ومذهب..

إذن الموضوع خرج من مفهومه الداخلي إلى التدويل، يساعد على هذا الأمر هشاشة الأوضاع العربية وعدم قدرتها على جعل السلم الوطني أساس الأمن والتعايش، وما لم تتغير الأفكار والأهداف، فسنبقى فريسة هذه الأوضاع وتفجرها..

12 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

فليكن شعارنا..السلام


ياليت يكون شعارنا السلام...وليس الإستسلام أي نطلب بسلام عدل نحن نخلقة بديننا وليس يكون وضع من أعدائنا فأعداء الدين لا يعرفوا الإنصاف..ويطلبوا السلام لهم والدمار لنا...فهنا نطالب بحقوق سلامنا بأخلاق إسلامنا..إلى أن يحل علينا أمرا من الله كان مفعولا ولا أدري متى ؟ وكيف ؟ فنحن في التفكير..والرب في التدبير...فالله يرشدنا لما فيه مصلحة ديننا في دنيانا لأنها زاد آخرتنا فالله أسأله الأمن والأمان لنا ولجميع المسلمين ذكور ونساوين وقبل ان أسهى أشكر كلمة ارياض وجريدة الرياض المتمثلة في راعيها السيد القدير تركي السديري وأقول له
هنيئا بك الرياض وانت تسعدنا بها
فهى تنقل لنافي ثواني وننشرح لما لها
قدرة تقنية نصل لها دون أن تصل لنا
بضغط زر ننظر من نافدة لها
فنرى كلمة الرياض والدولية والمحلية والإقتصاد والرياضةو الخبر والطرفة والثقافة والرأي والأخيرة
نعرف كل شئ قبل غيرنا
لأنها هى تخص قرآءها
وكلمة الرياض لها صدى في نفوسنا
ياترى هل هى بقلم واحد أو بعدة أقلامنا
أتسأل ؟؟وهل ياترى أرى جواب لنا
لماذا هى سر لكاتابها؟؟
أتخاف الحسد أو ثقل علينا لأننا نحبها
لا يهم من يكتبها والأهم أننا سعدنا بها
وصفحة الرأي لها واقع في نفوسنا
بترتيب وتنسيق وإباحة رأي صريح المتمثلة في السيدأحمد المصيبيح
وأنا وجدت قلمي المتواضع في مقالاتي على صفحاتها
للخير والأجر والنصح لبلدي عبرها.وصباح خير للجميع عبر جريدة الرياض أقول يومكم سعيد


مريم عبد الكريم بخاري
ابلاغ
05:52 صباحاً 2006/08/22

 


الطائفة التي ولائها لدولة اخرى معادية الأبادة قليلة بحقها


محمد التميمي
ابلاغ
05:59 صباحاً 2006/08/22

 

مفهوم الوطنية


مفهوم الوطن عند أهل الجزيرة عموما القبيلة والعشيرة لأنهم في الأصل بدو رحل.
ومفهوم الوطن عند الحضر قريتي مزرعتي طبقتي.
ومفهوم الوطن عند اهل المذاهب مذهبي.
فهل يستحق الوطن ان تقسم حدوده على هذه الفئات أم لابد من مشروع يجمع هذه الفئات.
هذا المنطق جعل الغرب يجلب مشروع الديمقراطية الى أوطاننا لأنه حل صلح لهم
وما كل مرة تسلم الجرة.لأن الحضارة الإسلامية احتوت الجميع وان كان هناك ثورات لكنها لم تفرق التعامل مع الناس لأن المذهب اي كان فهو في أساسه يتعامل بمبداء (لا اكراه في الدين).والغرب بفرضه الديمقراطية كأنه يفرض علينا دينا جديد.


saad
ابلاغ
09:21 صباحاً 2006/08/22

 

ولكن


الموضوع بغاية الاهمية وبحاجة الى الامثلة الواقعية ان كانت نظرية او عملية عند الازمات الحرجة فالوطنية كانت هي الاهم عند نشوب الحرب الايرانية العراقية وعندها كانت شيعة العراق هي التي مثلت غالبية الجيش العراقي الذي تصدى للعدوان الايراني في تلك الحرب والدليل على ذلك ان غالبية ضحايا تلك الحرب هم من الشيعة وانا ممن شاركو في تلك الحرب كاحد الضباط في الجيش العراقي وعليه فان الوطنية والقومية كانت فوق الطائفية وشكرا


طه حسين المطّلبي
ابلاغ
09:50 صباحاً 2006/08/22

 

تحذير وتنبيه !


السلام عليكم ورحمة الله
الطائفية والقبلية وأية عوامل اخرى تقود للتفرقة..
ذلك هو ما يبحث عنه الأعداء
وبصراحة ارجو التنبه الى ان اعداء الأمة لايمكن ان يجدون مدخلا علينا من باب الوحدة الوطنية أو الدينية
الا في حال تقسيمنا الى:
سنة و شيعة
قبيلي وغير قبيلي
من القبيلة س و من القبيلة ص
وحتى داخل القبيلة سيحاولون نزع الجلد وكسر العظم
فالله الله ان نساعدهم على انفسنا بأيدينا
مسلمين وسنبقى كذلك
وعندما يكون هناك تعصبا فلا نريده ان يكون الا للإسلام والوطن
فهذا ما ستتكسر عليه امواجهم العاتية
واعتبروا يا اولي الأبصار
حمى الله اوطاننا من مكر الماكرين


سليمان الذويخ
ابلاغ
10:00 صباحاً 2006/08/22

 

نحتاج الى تأصيل مبدأ "الايثار" او شعار "الكل يربح"!


اذا كانت احدى صفات الانسان الغريزية هي "الانانية" او حب الذات الصغرى او الكبرى (انا، انا واسرتي، انا وعشيرتي او قبيلتي، انا وطائفتي، انا ووطني، انا وقوميتي، انا وامتي،...)، وهي السائدة بل والطاغية على العلاقات بين الافراد وبعضهم وفيما بين الامم والاوطان (المصالح الوطنية او المصالح المشتركة) فالعمل على تثقيف انفسنا على احترام وقبول مبدأ الايثار (تقديمك أخاك الانسان على نفس في الخير)، سيقودنا حتما في النهاية للفلاح الذي نرجوه: (وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (9) الحشر). هذا المبدأ كفيل لأن يخرجنا من دوامة العنف او التخوين التي تحصد بارواح الابرياء من ابناء الوطن الواحد او القومية الواحدة او الدين الواحد او "الانسانية المشتركة" والتي لا يقبلها دين او عقل والتي تكون حائلا بين ان نعيش جميعا في خير وسلام.
اذا لم ننجح في تأصيل هذا المبدأ لأي سبب كان، فلا اقلها ان هذا سيعبد الطريق امامنا لنسير في اتجاه بعضنا حتى نصل الى منتصف الطريق، عند النقطة التي يكون فيها "الكل رابح"؛ لا انانية مقيتة ولا ظلم او عدوان ولا اجحاف بل عدالة ومساواة تدخل الطمأنينة للنفس وتزرع بذور الاخاء بين الناس.


ابراهيم اسماعيل
ابلاغ
10:57 صباحاً 2006/08/22

 


الأخ سليمان الذويخ
قلت ما اردت ان اقوله


ابو علي
ابلاغ
11:09 صباحاً 2006/08/22

 


الدولة التي ولائها لطائفة واحدة أو قبيلة واحدة على حساب الطوائف و القبائل الأخرى أو على حساب المواطنة تحمل مشروع انهيارها الذاتي.
قال الإمام زين العابدين علي بن الحسين
«ليس عصبية ان ‏يحب المرء قومه..
بل العصبية ان يفضل شرار قومه على خيار قوم آخرين!»


أحمدي
ابلاغ
11:52 صباحاً 2006/08/22

 

الطائفية والتفرقة


لا يثير الطائفية والتفرقة بين ابناء الشعوب الا الاضطهاد والذي ناضل من اجله مانديلا... وعندما نقول ولاء هذه الطائفه خارج حدود الوطن هذا يعني انها في اظطهاد من داخل وطنها فتشعر بالغبن والعزلة وتنظر الى الامل البعيد عل وعسى ان ترى نور من خارج نفها المظلم الذي تعيش في عزلة فيه. ولكن إذا لم تظطهد واعطت حقوقها كامله فسوف يزيد ولاءها وحبها لمن اعطاها قيمتها رغم قلتها والكرامة الانسانية التي كفلها الدين الاسلامي لم يحددها في اللون او في الجنس او في الكثرة بالعدد،،، إنما جعل اساسها التقوى فهل يعود الجميع الى اساس التقوى 0
ثم إن هناك اقليات كانت اشجع واقوى بكثير من الطائفة الكثيرة لماذا لان لا خيار للاقلية الا بتوحد والعمل بروح واحده فوضعها لايسمح لها بمزيد من الانقسامات والتاريخ يظرب لنا شواهد كثيرة ففي العصر القديم كانت غزوة بدر اكبر دليل على ذلك حينما كانوا المسلميين اقلية انتصروا على كفار قريش بقوة ايمانهم وبتوحدهم وبشجاعتهم وفي العصر الحديث هاهو حزب الله ينتصر رغم قوة الاعداء وشماته بعض الاصدقاء لانه لايملك من الخيارات الا النظال والتوحد اي ماله الا نفسه الموت بشرف او الحياة بشموخ0


عبدالله مشاري
ابلاغ
12:11 مساءً 2006/08/22

 10 

السياج القانونى ضمانة لتساوى الحقوق


من العوامل التى تدخل فى تقييم قوة الدولة او ضعفها عامل تجانس او تنافر سكانها وحيث ان تجانس السكان مئة بالمائة امر غير ممكن فقد اهتدت النظم السياسية الناضجة الى مبدأ المساواة امام القانون فى الحقوق والواجبات وتجريم اى ممارسة عنصرية او دينية فاذا ارسى هذا المبدأ القانونى بحزم وثبات يبدأ بعده اشاعة ثقافة التعايش والمحبة بين كافة فئات المجتمع وتتبلور مبادىء هذا التعايش بتقدم الزمن وتصبح من تقاليد ذلك المجتمع. ان الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن.


عبد اللطيف المبمنى
ابلاغ
12:44 مساءً 2006/08/22

 11 

بل ليكن شعارنا "الاسلام" قولا وعملا


كل ما كتب في مقالنا وتعليقاته لا يخرج عن "الاسلام" خاتم الاديان وأشملها ,افضلها... فليكن شعارنا "الاسلام" قولا وعملا. فلا طائفية، ولا قومية.. ولا عنصرية ولا قبلية...وكل له دين وليس لنا حق على كافر الا الدعوة.. ولا قاتل ولا مقتول الا بالحق الشرعي.. ولا واسطة معها ظالم ولا مظلوم.. ولا كذب ولا نفاق ولا خداع.. الجميع مخلصون أمناء صادقون... مع الله عز وجل الكريم الغفور الرحيم...


أبومنصور الجوحلي
ابلاغ
01:16 مساءً 2006/08/22

 12 

أحسنت يا أخ عبد اللطيف المبمنى


فما قلته عن التساوي أمام القانون هو عين الصواب.
فطالما يصعب، وبل ويستحيل، على الدول العصرية وضع أنظمة وقوانين تناسب فئة عرقية أو طائفية معينة بسبب عدم ملائمة هذا الإجراء لحقوق الإنسان وعدم معقوليته فضلاً عما سيعتريه من نقص وتشوه، فما أسهل أن تُسن القوانين الواطنية الملزمة لكل المواطنين مهما كانت طوائفهم أو أعراقهم، وأن تكون مبنية على مفهوم (الحقوق والواجبات).
أحسنت أيها الفاضل وكثر الله من أمثالك.


سعد القحطاني
ابلاغ
11:55 مساءً 2006/08/22


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية