بحث



الثلاثاء 28 رجب 1427هـ - 22 أغسطس 2006م - العدد 13938

عودة الى حماية المستهلك

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


الفئة العمرية من 15 - 24 الأكثر عرضة للإصابة ..
توصيات لحماية الشباب من مخاطر «الايدز» وإطالة اعمار المصابين

الرياض - غدير الشمري:
    استعرض خبراء عالميون مختصون بمجال الطب، الوسائل العلمية التي تمكن من الوقاية من حالات العدوى الجديدة بفيروس الإيدز وإطالة اعمار المصابين به. وناقش الخبراء آخر التطورات في مجال علم فيروس الإيدز والسياسات والممارسات المرتبطة به وما تقدم به العمل في هذا المجال، والوقاية من فيروس الإيدز في المدارس والمرافق الصحية والدوائر الإعلامية والمجتمعات بشكل عام، وركزوا على توفير حماية اكثر للشباب والمراهقين من التعرض لمخاطر الإيدز، حيث اكدت الدراسات ان الشباب من الفئة العمرية 15 الى 24 عام لا يزالون معرضين بشكل اكبر للإصابة بالإيدز حيث تشير التقديرات الى ان 4000 - 5000 شاب من تلك الفئة العمرية يصابون بفيروس الإيدز كل يوم. وقالت الدكتورة جوي فومافي المدير العام المساعد لشؤون صحة الأسرة والمجتمع بمنظمة الصحة العالمية، «إن هناك دراسة توفر برنامج عمل واضحاً للحكومات في جميع ارجاء العالم اذا ما أرادت وقاية شبابها من فيروس الأيدز. وأضافت: ليس هناك الآن في ضوء البيّنات المتاحة اي مجال امام تلك الحكومات لتبرير امتناعها عن اتخاذ الإجراءات اللازمة فنحن نعرف التدابير التي تفي بالغرض وينبغي لنا اتخاذها كما لا ينبغي لنا الخلط بين نقص التنفيذ ونقص البيّنات. وقالت برونيما ماني مديرة ادارة السياسات والبيّنات والشراكات ببرنامج الأمم المتحدة المشترك لمكافحة الأيدز «إن من الأهمية بمكان اعتبار ان 40٪ من اصابات فيروس الأيدز الجديدة التي تحدث في صفوف البالغين تطال الفئة العمرية 15 - 24 عاماً، أي إننا بحاجة الى برامج وقائية تصمم خصيصاً للشباب وتستند الى تجارب اثبتت نجاحها، مستعرضة بعض التوصيات التي ينبغي تنفيذها على نطاق واسع حيث يمكن في المدارس للتدخلات المستندة الى المناهج التعليمية ان تؤثر في المعارف والمهارات والسلوكيات، وفي المرافق الصحية يمكن ان تسهم التدخلات في زيادة لجوء الشباب الى المرافق الصحية، شريطة ان يكون مقدمو الخدمات مدربين بشكل جيد وأن يتم ادخال تغييرات على تلك المرافق لجعلها «ملائمة للمراهقين»، وفي الدوائر الإعلامية يمكن ان يكون للتدخلات تأثير على المعارف والسلوكيات اذا شملت طائفة من دوائر الإعلام مثل قنوات التلفزيون والإذاعة والصحف المنشورة وإذا كانت صريحة بشأن المواضيع الحساسة ومراعية للحساسيات الثقافية، وفي المجتمعات المحلية يمكن زيادة المعارف والمهارات من خلال تدخلات تستهدف فئة الشباب بوضوح وتتولى المنظمات والهياكل القائمة الاضطلاع بها، ولحماية اكثر الشباب عرضة للخطر يمكن للتدخلات التي توفر المعلومات والخدمات عبر مرافق ثابتة ومتنقلة المساعدة على بلوغ المرامي العالمية الخاصة بحماية اكثر الشباب عرضة لمخاطر الإصابة بفيروس الأيدز، مثل العاملين الصحيين والشباب الذين يتعاطون المخدرات بالحقن والمثليين من الشباب.

  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى حماية المستهلك

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية