التنسيق مع 15 بلدية فرعية.. وتكليف الفرق الرقابية على فترتين
بلغ عدد المحلات التي زارها المراقبون الصحيون في أمانة منطقة الرياض ضمن الحملة المكثفة لمراقبة المنشآت الغذائية خلال صيف هذا العام أكثر من (60) ألف منشأة غذائية وغير غذائية لها علاقة بالصحة العامة.
وكانت أمانة منطقة الرياض قد كلفت فرقاً رقابية من الادارة العامة لصحة البيئة بالتنسيق مع (15) بلدية فرعية في الرياض، وذلك في بداية صيف هذا العام لعمل جولات فجائية على المنشآت الغذائية وغير الغذائية التي يكون لها ارتباط مباشر بالصحة العامة نظراً لارتفاع درجة الحرارة وتحوطاً منها لمواجهة حالات التسمم الغذائي، هذا بالاضافة إلى ما تقوم به من تكثيف للأعمال الرقابية خلال فترة الصيف وفق برنامج تم اعداده لهذا الغرض.
وقال المهندس عبدالرحمن بن سليمان الزنيدي وكيل أمانة منطقة الرياض المساعد للخدمات انه تم تطبيق لائحة الجزاءات والغرامات على (3000) منشأة غذائية نظراً لمخالفتها الاشتراطات الصحية وتراوحت تلك الجزاءات ما بين الغرامة المالية والإغلاق والتعهد بالإنذار.
وحث وكيل أمانة منطقة الرياض المساعد للخدمات أصحاب المنشآت على الحرص وعدم التهاون والتعاون مع الأمانة في تطبيق الاشتراطات الصحية حتى لا يكونوا عرضة للمساءلة من الجهات الرقابية، مؤكداً في الوقت نفسه ان أمانة منطقة الرياض لن تتهاون في أي مخالفة تمس صحة وسلامة المستهلك وسيتم تطبيق العقوبة على أي منشأة غذائية لا تتقيد بتطبيق الاشتراطات والتعليمات الصادرة من الجهات ذات الاختصاص، مشيراً في هذا الصدد إلى ان الأمانة تشرف على أكثر من (80) ألف منشأة غذائية وغير غذائية لها علاقة بالصحة العامة ويتولى ما يقارب (200) مراقب صحي موزعين على (15) بلدية فرعية تابعة إلى أمانة منطقة الرياض مهام الرقابة والتفتيش الصحي على المحلات التي لها علاقة بالصحة العامة، ويتم توزيع المراقبين الصحيين العاملين في البلديات الفرعية وفي الادارة العامة لصحة البيئة على المواقع الميدانية بحيث يتناسب عدد المحلات في المنطقة المحددة لكل مراقب وقدرة الانجاز التفتيشي للمراقب الصحي للوصول إلى أعلى طاقة انتاجية للمراقب الصحي، ويقوم المكلفون بالعمل بجولات ميدانية على فترتين صباحية ومسائية طوال أيام الأسبوع بما فيها أيام العطل، ويتم تركيز التفتيش على المطاعم والمطابخ والبوفيهات ومحلات الوجبات السريعة.
وقال انه يتم التركيز اثناء الجولات الرقابية على عدة نقاط من أبرزها التأكد من وجود ترخيص ساري المفعول وعدم التجاوز في مزاولة الأنشطة المرخصة للمحل، والتأكد من سريان تاريخ الشهادات الصحية ووجود دفتر التفتيش الصحي وتدوين المعلومات والملاحظات والتركيز على النظافة الشخصية للعاملين ومنها (الأظافر، الشعر، الملابس) اضافة إلى فحص الأيدي للتأكد من عدم وجود جروح أو بثور واستخدام القفازات وغطاء الرأس، النظافة العامة للمحل، الرقابة على الأغذية والتأكد من مدى صلاحيتها، الكشف على الأواني والتأكد من صلاحيتها للاستخدام، الكشف على ثلاجات التبريد والتجميد والتأكد من مطابقتها للاشتراطات الصحية، التأكد من وجود مصائد ضوئية بالأعداد والأحجام وفي المواقع المناسبة لها وانها تعمل بكفاءة وفعالية، التهوية ومدى فعالية مراوح الشفط في تجديد الهواء داخل المنشأة والتأكد من فعالية أجهزة التكييف داخل المنشأة، سلامة تصريف المياه وعدم وجود فتحات أو تشققات أرضية أو في الجدران لكي لا تكون مصدراً لانتشار الحشرات والقوارض، كما يجب (اثناء قيام المراقب الصحي بالعمل الرقابي) الأخذ في الاعتبار نوعية الأغذية المستخدمة في المنشأة الغذائية وانه يتم استخدام أغذية ذات نوعية جيدة ومعلومة المصدر وخالية من مظاهر الفساد ومطابقة للمواصفات القياسية السعودية وان يتم نقلها بوسائل نقل مناسبة حسب نوع المادة الغذائية المنقولة، وانه يتم التخلص من
الأجزاء التالفة للمادة الغذائية الخام وتنظيفها بعيداً عن أماكن التخزين والتحضير، والتأكد من كون الأغذية المجمدة في حالة تجمد كامل وبدون مظهر من مظاهر الإذابة (التسييح) والتأكد من أن المعلبات خالية من مظاهر الفساد وانها تحمل البطاقة الغذائية وأن جميع الأغذية في المنشآت تحمل تاريخ الصلاحية.