لا مكان للخراف الدميمة في القطعان الأسترالية
كانبيرا:
طولب المزارعون الأستراليون بالإبلاغ عن أي خرفان أو نعاج ذات نوعية رديئة في قطعانهم. ويهدف العلماء إلى دراسة الخرفان والنعاج الدميمة ليتسنى لهم تحسين نوعية الصوف الذي تنتجه مجموعة المرينوس ذات الصوف الناعم النفيس.
وقد تم إطلاق هذه الحملة بعد أن تم رصد عشرة حملان قبيحة في الموسم الحالي لتربية الضأن. ويقول العلماء في معهد الأبحاث والتطوير بجنوب أستراليا إن معرفة «العيوب الوراثية العارضة» في الحملان ذات النوعية الرديئة من شأنها الإسراع بعملية البحث عن العوامل الوراثية التي تلعب دوراً حاسماً في إنتاج الصوف النفيس.
فقد أدلى سايمون باودن رئيس مشروع البحث بالمعهد بتصريحات صحفية قال فيها إن الحملان «ذات الخصائص غير المرغوبة» يمكنها المساعدة على إثراء مكتبة العوامل الوراثية لخرفان المرينوس والتعرف على أنواع الأصواف الراقية.
وأشار موقع الكتروني إلى أن مؤشرات النوعية الرديئة تشتمل على تجعد الجلد أو تساقط الصوف بكميات كبيرة أو عدم جودته أو انعدامه بالمرة.
أما باودن فقد صرح بأن العلماء بوسعهم استخدام تقنية الحمض النووي (دن أ) لإضفاء المزيد من المزايا والخصائص الجيدة إلى الصوف بحيث يصبح أكثر نعومة ومرونة ولمعاناً وذلك ليتسنى المنافسة مع الألياف الاصطناعية.
يلتهم 58 قطعة سجق في عشر دقائق
طوكيو:
سجل رجل ياباني رقماً قياسياً جديداً بتناوله 58 قطعة من السجق والنقانق في بطولة براتويرست للأكل.
وقد تمكن تاكيرو كوباياشي الذي يبلغ عمره 27 عاماً من تحطيم الرقم القياسي السابق الذي سجلته سونيا توماس عندما ازدردت 34 قطعة في المنافسة التي أقيمت في شيبويغان بولاية وسكنسن.
وحسب نظام المسابقة، تتاح للمتنافسين مدة عشر دقائق لالتهام أكبر عدد ممكن من القطع بدون شراب.
وقد تحدث تاكيرو بعد المسابقة واصفاً قطع السجق بقوله:
«إنها شهية. وددت أخذ قسط منها معي إلى المنزل».
وأفاد موقع الكتروني الذي أورد الخبر بأن تاكيرو استهلك 16820 سعرة حرارية و1450 جرام من الدهون أثناء المنافسة التي حصل فيها على جائزة نقدية تزيد قيمتها على 4000 جنيه استرليني. ويعد هذا المتسابق الياباني أفضل بطل في منافسات الأكل على مستوى العالم؛ وقد أحرز أيضاً بطولة أكل سندو تشات السجق لهذا العام في نيويورك.
هولندي يبتكر سريراً معلقا في الهواء
امستردام:
تمكن مهندس معماري هولندي من ابتكار سرير عائم. وتبلغ تكلفة هذا السرير الذي صممه المهندس جانجاب رويجسنار ما مقداره 1,2 مليون يورو. وقد ظل جانجاب يعمل لمدة ست سنوات حتى تمكن من الانتهاء من مشروع هذا السرير. وتوجد قطع مغنطيس مبيتة في البلاط وأسفل السرير لكي يظل عالقاً في الهواء وغير مستقر على البلاط؛ كما أن هنالك قضبانا فولاذية رقيقة تحافظ على توازن السرير.
وقد استلهم جانجاب فكرة السرير من الحجر الضخم في فيلم «ملحمة أوديسا فضائية: 2001م» الذي أنتجه ستانلي كوبريك.
ويقر جانجاب بوجود بعض المشاكل الطفيفة، حيث يقول: «إن السرير يفتقر إلى وسائل الراحة». وينصح أيضاً بأن من يستخدمون أقراطا ينبغي عليهم الابتعاد عن المنطقة الواقعة بين السرير والبلاط لأن أقراطهم قد تتأثر بالمغنطيس.