بحث



الثلاثاء 28 رجب 1427هـ - 22 أغسطس 2006م - العدد 13938

عودة الى محطات متحركة

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


جهاز يعيد نعمة البصر لفاقديه

الشاعرة اليزابيث قولدرينغ تستخدم جهاز الإبصار
الشاعرة اليزابيث قولدرينغ تستخدم جهاز الإبصار

نيويورك:
    أسهمت شاعرة أمريكية ضريرة في تطوير جهاز «إبصار» محمول من شأنه تمكين مكفوفي البصر من رؤية الصور وقراءة الكلمات. وقد تم تصميم هذا الجهاز العجيب في معهد ماساشوستس للتقنية في كامبردج، حيث تحدثت عنه إليزابيث توماس مديرة الشؤون الإعلامية بالمعهد قائلة: «إنه يعني بالنسبة للكثيرين كحل أعينهم برؤية أحفادهم لأول مرة في حياتهم».

وكانت الشاعرة الضريرة إليزابيث قولدرينغ هي أول من تحقق من فائدة هذا الجهاز؛ وتعاني هذه الشاعرة من اعتلال الشبكية التشعبي (proliferative retinopathhy)، وبالتالي تندرج قانوناً ضمن قائمة مكفوفي البصر.

وقد اكتشفت إليزابيث عند مراجعة عيادة الطبيب وجود جهاز غريب الشكل بطيء الحركة تمكنت من خلاله من رؤية صور حقيقية؛ الأمر الذي ألهمها فكرة تصميم جهاز مماثل يكون في متناول اليد.

ويشار إلى أن الجهاز الذي غيَّر مجرى حياة الشاعرة إليزابيث يسمى جهاز فحص باطن العين عن طريق المسح بأشعة ليزر (scanning laser ophthalmoscope)؛ وهو جهاز تشخيصي يستخدمه أطباء العيون للكشف على المرضى وتحديد ما إذا كانت الشبكية لديهم سليمة أم لا، وذلك من خلال إرسال صورة باستخدام أشعة تنفذ عبر الأنسجة التالفة أو المعتلَّة داخل العين.

وفي حالة إليزابيث قولدرينغ، استخدم الأطباء صورة سلحفاة. وقد عقدت الدهشة لسانها عندما رأت الصورة وسألتهم عن إمكانية عرض كلمة «شمس» بدلاً عنها.

وتسترجع إليزابيث شريط ذكرياتها واصفة ما حدث وقتها بقولها: «لقد تمكنت من رؤيتها. فقد كانت المرة الأولى التي أرى فيها كلمة منذ أشهر. وبالنسبة لشاعرة مثلي، فإن هذا شعور لا يوصف».

وعكفت إليزابيث على تصميم جهاز مماثل يكون محمولاً باليد ويسهل الحصول عليه واقتناؤه من قبل الأمريكيين المصنَّفين بموجب القانون ضمن فئة مكفوفي البصر، والبالغ عددهم 1,3 مليون شخص.

وبعد عشر سنوات من العمل الدؤوب بالتعاون مع الأطباء وطلاب معهد ماساشوستس للتقنية، توصلت إليزابيث إلى نظام الإبصار بجهاز تصوير الشبكية (Retinal Imaging Machine Vision System)، والذي أطلقت عليه مسمى «جهاز الإبصار». يعمل هذا الجهاز على قياس النظر لنحو 6 - 12 - 6 بوصات ويتم قبسه في جهاز حاسوب، كما أنه يستخدم أشعة ضوئية دقيقة لعكس الصور على شبكية العين. وقد أجريت دراسة شملت عشرة أشخاص يعانون من العمى وضعف البصر بدرجات متفاوتة ولأسباب متباينة. وقد تمكنوا جميعاً من معاودة الإبصار وعادت إليهم قوة بصرهم مرة أخرى. يرتدي مستخدم الجهاز نظارات خاصة، ومن ثم يتم تحميل الصور في الحاسوب وتستخدم عين واحدة في كل مرة. ويقوم مستخدم الجهاز بتصفح الصورة بواسطة أداة خاصة. وتصف إليزابيث قولدرينغ الصور المستخدمة فتقول: «يجب أن تكون بسيطة وخالية من التعقيدات، سواء كانت صورة أم كلمة. وتقوم الأشعة الدقيقة بإسقاط الصورة على الشبكية مباشرة بتجاوز الأوعية الدموية التالفة داخل العين». أما تكلفة تصنيع هذا الجهاز الجديد، فهي تبلغ في الوقت الحالي 4000 دولار، بيد أن إليزابيث تومسون تؤكد أن إليزابيث قولدرينغ وزملاءها ما فتئوا يبذلون قصارى جهدهم لتخفيض التكلفة وتطوير نسخة من الجهاز لعرض الصور الملونة.

تعليق واحد
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

سبحان الله


سبحان الله العظيم
( ويخلق مالا تعلمون )
الله قادر على كل شي فلا نستغرب أن العلم الحديث أكتشف جهاز يمكن فاقدي الإبصار من الرؤية من جديد.
فبالصبر والمثابرة والإجتهاد تتحقق المعجزة. أسأل الله أن ينفع بهذا الجهاز فاقدي البصر ليرو النور من جديد
ولكم تحياتي،،،


خالد بن خالد
ابلاغ
11:22 صباحاً 2006/08/22


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى محطات متحركة

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية