أبدت اندونيسيا معارضة قوية لاي اشتراك لقواتها في نزع سلاح حزب الله كجزء من التفويض الممنوح لقوة الطوارىء الدولية التابعة للامم المتحدة في لبنان.
جاء ذلك على لسان وزير الدفاع الاندونيسي جوونو سودارسونو الذي ذكر أن حكومته لا تريد التورط في نزع سلاح أي من الميليشيات اللبنانية أو القوات الاسرائيلية في الجنوب اللبناني.
وأضاف الوزير «اننا نريد أن نعرف أين ستنتشر قواتنا ولا نرغب في أن تكلف بنزع سلاح حزب الله لان ذلك سيكون حساسا.. موضحا أن المهمة الرئيسية لقوات حفظ السلام ينبغي ألا تكون تحييد مواقع اطلاق الاسلحة والصواريخ اذ أن ذلك يجب أن يتم بواسطة الجيش اللبناني وحده».
وأضاف سودارسونو بالقول «اننا سنساند الجيش اللبناني من خلال قوة الطوارىء الدولية ولن تكون قواتنا مشتركة بشكل مباشر في نزع سلاح على الارض والمهم هو تمكين قوة الطوارىء التابعة للامم المتحدة والجيش اللبناني من أن تنفرد بحمل السلاح لا القوات الاسرائيلية أو حزب الله ولا تريد اندونيسيا أن تكون المنفذة لذلك».
كذلك صرح وزير الخارجية حسن ويرايودا بأنه لا توجد اشارة في القرار 1701 لحزب الله ولكن الدول التي استجابت لدعوة الامم المتحدة للمساهمة في قوة حفظ السلام تسأل عن تفاصيل واجب قواتها وهذا له أهميته الحاسمة لاننا لا نود ان ننشر قوات لمهام لا تتمشى مع مصالحنا من الناحية السياسية.