بحث



الثلاثاء 28 رجب 1427هـ - 22 أغسطس 2006م - العدد 13938

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


مخاوف أوروبية من المشاركة العسكرية في لبنان

باريس - مارليس سيمونز وجون كيفنر٭
    واجه اتفاق وقف إطلاق النار في حرب لبنان بواسطة الأمم المتحدة والمهتز أصلا ضربة أخرى يوم الأحد عندما قررت الدول الأوربية التي دعيت إلى توفير العمود الفقري لقوات حفظ السلام الدولية تأجيل اتخاذ قرارها بالالتزام بالمشاركة بقوات حتى يتم تعريف مهمة هذه القوات بدقة.

وتسبب هذا ا لتأجيل بدوره في تأخير اتخاذ أي عمل بشأن هذه القوة على الأقل حتى يوم الأربعاء القادم لحين يبحث الاتحاد الأوربي الأمر.

وتصر الحكومات الأوربية التي تراودها هواجس من خبراتها السابقة في البوسنة في حقبة التسعينات عندما أخفقت قواتها في وقت أعمال القتل العرقي الواسعة الناطقة على ضرورة أن يكون هناك توضيح كامل لسلسة القيادة وقوانين الاشتباك العسكري لهذه القوات الدولية وذلك قبل التورط في تعقيدات اكبر للشرق الأوسط.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية اغنيس روماتيت انه في ا لماضي عندما لم يتم تحديد مهام حفظ السلام بشكل صائب وكامل فقد رأينا إخفاقات رئيسة مضيفا إنها كانت ذكريات سيئة في البوسنة.

ومضى روماتيت قائلا إننا نرغب هذه المرة في تكون لدينا إجابات حول المهمة مقدما حتى لا نصطدم بمشاكل مبينا أن ايطاليا واسبانيا وفنلندا أثارت نفس تساؤلات بلاده.

ومن جانبه قال وزير الدفاع الفرنسي ميشيل اليوت ماري يوم الجمعة بأننا نحتاج لمعرفة الأداة والنواحي القانونية لمثل هذه القوة حيث انه لا يمكن إرسال جنود وإبلاغهم بالقيام بمراقبة ما يحدث دون أن يكون لهم حق الدفاع عن أنفسهم آو إطلاق الرصاص.ورفضت بعض الدول الأخرى مثل استراليا والتي لديها قوات في العراق وأفغانستان الالتزام بالمشاركة في هذه القوات قائلة انه لا نية لديها في القيام بأي مشاركة كبيرة حسبما أوضح مسؤول استرالي رفيع المستوى بشرط عدم الإفصاح عن هويته لأنه ليس مخول للتحدث علنا عن هذا الأمر.

وأوضح المسؤول الاسترالي بقوله ليس لدينا ثقة في هذه القوة التي لن يكون لديها تفويض بنزع سلاح حزب الله.

وجاء الارتباك والغموض حول قوة حفظ السلام بعد يوم واحد فقط من عملية الإنزال الإسرائيلية الأخيرة في الأراضي اللبنانية لتضيف إلى مخاوف انهيار اتفاقية وقف إطلاق النار الهشة بسهولة.

وضمن المزيد من التعقيدات التي تواجه قوة حفظ السلام الدولية المرتقبة فقد ابلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت مجلس وزرائه يوم الأحد بان بلاده لا ترغب في مشاركة دول ليست لديها علاقات دبلوماسية معها في هذه القوات وطبقا لما أوضحه مسؤول في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي فان ماليزيا واندونيسيا وبنجلاديش التي عرضت المشاركة في قوات حفظ السلام المرتقبة ضمن هذه الدول التي ليس لديها علاقات دبلوماسية مع إسرائيل.

٭ (خدمة نيويورك تايمز خاص ب «الرياض»)


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية