بحث



الثلاثاء 28 رجب 1427هـ - 22 أغسطس 2006م - العدد 13938

عودة الى ثقافة اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


المسرحي فهد الفريدي: لا يوجد في حائل مسرح كلي يحتضر وأتمنى عودة المسرح لنا
الطخيم جعلني متفرجاً ..وأبحث باستمرار عن المسرح الشعبي

فهد الفريدي
فهد الفريدي

حائل - خالد العميم:
    فهد محمد الفريدي أحد رموز المسرح في مملكتنا الحبيبة، وأحد رواد المسرح في حائل الفنان المسرحي المعروف قدم الكثير من الجهود والأعمال المسرحية طيلة السنوات الحافلة «الرياض» التقت بالفنان المسرحي الفريدي الذي تحدث عن هموم المسرح في حائل منها مسرحية عودة إلى البيت القديم أخرجها للتلفزيون المخرج آنذاك سليمان الثنيان حلقات في برنامج سهرة من بلادي للمذيع علي آل علي يرحمه الله. مسرحية بدوي في مطعم، مسرحية سبع، مسرحية شايب وعايب، مسرحية اليتيم، مسرحية البيت الثالث، مسرحية مرة أبوي ما هي أمي، مسرحية الزواج، مسرحية حارة العزوبية. وكلها قدمت على خشبة مسرح الجبلين في بداية التسعينات الهجرية، مشاركة شباب الخليج في ملتقى الدوحة بدولة قطر الشقيقة في الدوحة سنة 1394ه، وقد تسلم أول شهادة تقدير من وزارة التربية القطرية.

وقبل اللقاء اتفقت مع الفنان فهد بأن لا تطرح أسئلة تقليدية وأن تكون الاجابات بكل شفافية حيث قدم الشكر والامتنان ل «الرياض» التي دائماً تطرح مواضيع هامة تواكب ما نعيشه اليوم خاصة في المجالين الأدبي والفني.

المسرح في حائل يحتضر

وللأمانة أقول إنه لم يوجد مسرح كي يحتضر وبعيداً عن المغالطات، وبصراحة ليس عندنا مسرح.

السبب الأول: إنه في الساحة أدعياء للفن وللمسرح وهم لا يفقهون شيئاً، وقد انيطت بهم أمور وهم غير قادرين، ففاقد الشيء لا يعطيه.

السبب الثاني: إنهم كلهم يريدون أن يصبحوا مؤلفين ومخرجين، فأفاجأ أن أحدهم قد عمل معي في مسرحية واحدة. وبعد غد أجده مؤلفاً ومخرجاً، وما يقدمون هراء ولا يمت بصلة لفن المسرح، الذي من عناصر العرض التشويق

والمتعة والفرجة قبل هذا كله الحبكة الدراسية سواء كانت تراجيديا أو كوميديا.

٭ عملت مديراً مكلفاً لجميعة الثقافة والفنون في حائل

في العام 1420ه ولفترة أحد عشر شهراً، بيد أن الجمعية تضم أناساً لا تهمهم الثقافة ولا الفن، وأنا هنا أعتب على من يفترض أنهم مثقفون أو أدباء أو فنانون محترفون، فأحدهم لقب نفسه بأنه Professional Artist ولم نر شيئاً من الاحتراف الذي يزعمه هو وغيره وقد مكثت أحد عشر شهراً عملت خلالها تسع عشرة فعالية. هنا نسخة منها للقراء الأكارم.

استقلت من إدارة الجمعية للأسباب التالية:

أولاً: يعلم الله إني كنت أعمل لوحدي وكنت أتابع البرامج وما تصدره الجمعية من مطبوعات، وكنت أقوم بأعمال الإدارة والمسرح والعلاقات العامة، وكانت صادر ووارد، وقد كان العبء ثقيل ومع هذا قد قامت الجمعية بهذه المناشط التسعة عشر وقد خاطبت الأستاذ الفاضل محمد الشدي رئى مجلس الإدارة مرات عدة وكان يقول لي أصبر. ولا يريد التغيير بل كان يحبذ بقاء منهم بالفرع في حائل. لا أعرف السبب. فأستاذنا الشدي مشهود له بعطائه وإخلاصه.

ثانياً: الروتين القاتل والممل والمحبط في طريقة الصرف على الأنشطة.

ثالثاً: المركزية في توجيهات المسؤولين بالجمعية.

رابعاً: محدودية أنشطة وبرامج الجمعية خلال العام المالي الواحد، وقد اجتزناها بكثير.

نعم لدي استعداد تام للعولة للجمعية شريطة أن أدعمها بدماء جديدة وطاقم جديد وهنا أكون مسؤولا عما أقدم أو ما أقصر فيه. وحافزي وكيل وزارة الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز السبيل الذي لمست منه طموحات عريضة جداً خاصة فيما يتعلق بجمعية حائل وناديها الأدبي الذي هو الآخر يعاني من التثاؤب وهو نائم!! وهنا دعوة صادقة أوجهها لكل أدباء المنطقة وفنانيها للعمل بجد وإبراز وجه المنطقة التراثي والفني والأدبي. ولا ألتمس لأي مقصر العذر لأن كل الظروف تحفز العمل الجاد وبلدنا ولله الحمد لديه كنوز من الثقافة والأدب والتراث العريق. والدولة رعاها الله لم تألو جهداً في تقديم الدعم المادي والمعنوي. ولم يبق إلا دورنا نحن. فلنفض غبار الكسل ولنبعد المتثاقلين الذين لا يتسابقون حتى مع السلحفاة.

آخر أعمالي المسرحية

وظيفة لكل عاطل قدمها مركز الشيخ صالح بن صالح في مدينة عنيزة من اخراج أحمد الحامولي.

المشاركة في أوبريت فجر حائل: مساعد مخرج مسرحي حيث دامت البروفات (التمارين) لمدة شهر، وبعد الجهد مع طاقم العمل في النهاية همشت من قبل ناس أعرفهم. وأقول لهم سامحهم الله وكما يقول المثل الشعبي كل صفعة بتعليمة.

لست في قطيعة

المخرج التلفزيوني خالد الطخيم، أنا لم أكن اعرفه من قبل، ولكن السبب أنه لم يفهمني، وقد جيء له بطاقم عمل لم أكن أعرف ولا واحداً منهم طيلة المسيرة الفنية خمساً وثلاثين سنة، عدا الفنان علي المدفع وحمد المزيني، وبما أن الأخ الطخيم قد طلبني للإشراف المباشر على البروفات وأن أكون مخرجاً مسرحياً للعمل الدرامي كما يقول - فقد اعترض على فنانين لهم تجربة وحب للعمل المسرحي وأعرفهم جيداً لكنه تجاهلهم، وفي الأيام الأخيرة جعلني متفرجاً ولم يأخذ بفكر واحدة مني، فالنص الدرامي كان لدي عليه ملاحظات ولا يخدم فكرة الأوبريت الذي صاغ كلماته مهندس الأغنية السعودية سمو الأمير بدر بن عبدالمحسن، وأنا هنا مستعد لأي مناقشة حول النص الدرامي الذي كتبه الأخ الدكتور الفنان راشد الشمراني، لكن ما يفرحني ويجعلني سعيداً هو نجاح الأوبريت، بفضل من الله ثم بجهود ومتابعة سمو أمير المنطقة صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن عبدالمحسن وسمو نائبه صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعد بن عبدالعزيز الذي أشهد الله ثم من كان معي بأن سموه كان يحضر البروفات ليلياً رغم مهامه الجسام الأخرى كنائب لسمو أمير المنطقة، مما كان له أثر بليغ في نفسي.

أتوجه لسمو أمير المنطقة

صاحب السمو الملكي الأمير الوالد سعود بن عبدالمحسن الذي ما زال يعمل بتفان لجعل حائل مركزاً مرموقاً للسياحة والتجارة بأن يوجد مسرحاً للمنطقة ويكون مسرحاً أهلياً وأنا مستعد للتبرع بقطعة أرض لإقامة هذا المسرح الأهلي، ويكون مهتماً بالأعمال الدرامية المسرحية، ويستطيع أن يشارك في الفعاليات داخل وخارج المنطقة ضمن منظومة الخير والعطاء من الأسرة الكريمة التي نتشرف جميعاً بأن ننتمي لها. وأن يكلف بهذا المسرح نخبة من الفنانين الحقيقيين الصادقين الذين لديهم توجه عشق للمسرح وهم في حائل كثر.

الدكتور السببل شاهد عيان

نعم كان الدكتور عبدالعزيز السبيل شاهد عيان خلال لقائه بنا في ثلوثية السيف. وقد بدأ ملاحظات على النادي، وفرع جمعية الثقافة والفنون وأنا يهمني هنا فرع جمعية الثقافة والفنون، فأقول لسعادة الدكتور السبيل وكيل وزارة الثقافة والإعلام للشؤون الثقافية لقد شاهدتم سعادتكم ما آلت إليه الأمور في فرع الجمعية، وهي بحاجة ماسة عاجلة لتدخلكم فقد لمسنا منكم نظرتكم التفاؤلية والتفاؤل محمود فوضع الجمعية الآن مأساوي ومزرٍ ومقلق وهي منكفئة على نفسها.

لست متحاملاً

يا أخ خالد لا أتحامل على أحد ولست أطيب الناس وكل إنسان لا يخلو من العيوب والهفوات فالكامل وجه الله تعالى، والعصمة للأنبياء عليهم السلام، أما كلامي السابق فهو من واقع عشته واقتربت منه، وللمعلومة لست هنا منظراً بل إن الوضع في الجمعية كثيراً ما يدعوني للبكاء.

من أهم أعمالي المسرحية الحديثة

مسرحية حديقة الأحلام، مسرحية أرنب حمد للأطفال في مهرجان الجنادرية بمناسبة المئوية، وقد حازت على درع الجنادرية مسرحية الوهم مسرحية السوق مهرجان الجنادرية للعام 1422ه.

نعم أعد لفتح موقع إلكتروني للمسرح

سيكون بإذن الله أول موقع أكاديمي لإعطاء الدروس النظرية في فن التمثيل والأداء والإلقاء والديكور وكذلك أسس الإخراج في المسرح آمل أن يستفيد منه أبناء وطني العزيز.

المسرح الذي أٍقدمه هو المسرح الشعبي الشامل الذي يلتزم بآداب المسرح واهتمامات الناس والوطن ومحكاتها فالمسرح ليس واقعاً بل هو محاكاة الواقع فالمسرحية يا أخ خالد أحد فروع الأدب، وتأتي القصة القصيرة، والقصة فالمسرحية.

تعليق واحد
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


شكرا لصحيفة الرياض على هذا اللقاء المهم مع رائد مسرحي كبير هضم حقه
في وطن لاوجود للمسرح والابداع مكان فيه!
شكرا الاستاذ فهد الفريدي


لبداوي
ابلاغ
10:04 صباحاً 2006/08/22


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى ثقافة اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية