بحث



الثلاثاء 28 رجب 1427هـ - 22 أغسطس 2006م - العدد 13938

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


مقداد رداً على تصريحات «الشاباك»: انهيار «فتح» حلم إسرائيلي بعيد المنال

غزة - مها أبوعويمر
    اكدت حركة التحرير الوطني الفلسطيني «فتح» على انها لا زالت حركة قوية وضاربة جذورها في الأرض، مؤكدة في الوقت ذاته على أن الحديث عن اضمحلال وتلاشي الحركة هو «حلم إسرائيلي بعيد المنال».

وفي تعقيب على ما صرح به رئيس (الشاباك) الإسرائيلي يوفال ديسكين، قال ماهر مقداد الناطق باسم فتح: «صحيح أن حركة فتح تعاني من بعض الإشكاليات والأزمات تجلت في أعلى مراحلها في الخامس والعشرين من شهر يناير العام الجاري خلال الانتخابات التشريعية الا ان ذلك لا يعني انها تضعف لانها حركة ضاربة جذورها في الارض».

وكان ديسكين زعم: «أن حركة «فتح» في قطاع غزة تشهد حاليا اسوأ حالة لها منذ تأسيسها وانه اذا لم تتغير الامور فان هذه الحركة قد تنهار في غضون اشهر عدة وتختفي عن الساحة كليا في القطاع».

وتابع مقداد يقول: «نحن لا نريد التحدث عاطفيا او إنشائيا ولكن حركة فتح لها من الدماء والشباب والمناضلين الحريصين عل هذه الحركة ولا زالوا يقاتلون من اجلها وهم في الصدارة في كل القضايا الوطنية ولن يتخلوا عن دورهم من أجل أي شيء آخر والحديث عن اشكاليات تواجه الحركة لا يمكن ان يكون سببا في انهائها فحركة فتح حركة لن ينتهي دورها ومطلوب منها الكثير لتقوم به».واكد مقداد أن حركة فتح لا يمكن ان تنفصل عن ابناء الشعب الفلسطيني الذي ظلت إلى جانبه اربعة عقود كاملة مشددا على ضرورة ان تقوم فتح بالكثير من الاصلاحات داخلها ونبذ بعض الشخصيات الفاسدة وضرورة التغير والاقتراب من الجماهير الحياة الديمقراطية في اوساط هذه الحركة مع ضرورة ان تكون مشاريع وتحركات على الأرض تعيد لملمة صفوف هذه الحركة والانطلاق بشكل قوة مرة اخرى.

بالإضافة إلى ذلك زعم ديسكين في تصريحات له الأحد الماضي خلال جلسة الحكومة الأسبوعية، أن «تقوية الارهابيين في غزة -على حد تعبيره-، هي مشكلة استراتيجية ففي حال لم نعالجها كما يجب فإننا سنجد انفسنا خلال سنوات أمام واقع مثل لبنان. يتوجب ألا ننتظر ثلاث سنوات من اجل اجراء تحقيق».

وادعى ديسكين بالقول: «لقد دخل عن طريق محور فيلادلفي عدد من أطنان المتفجرات والأسلحة، وقد دخل ما يقارب مليون ونصف المليون دولار عن طرق معبر رفح عن طريق وزير الزراعة الفسلطيني ودخلوا أيضًا اختصاصيون في الإرهاب»، زاعماً أن المراقبة المصرية لا تفيد والجهاز يحتوي الكثير من المشاكل.

وقال ديسكين: «أن حزب الله يحول أموالاً كثيرة إلى غزة من أجل تشجيع عمليات تفجيرية ضد إسرائيل هناك، وأن الشيخ حسن نصر الله يشكل قائداً وبطلاً بالنسبة لهم، وهم يعرفون الآن قوة حرب العصابات ويبنون خنادق لهم».


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية