أعاد الهلال سيناريو التعاقد مع المدربين خصوصاً البرازيليين منهم والذي بدؤوه العام الماضي باعادة المدرب السابق خوزيه كندينو بعد رحيله عن النادي منذ ما يقارب العشرين عاماً وذلك نظير النجاحات التي حققها ابان حضوره الاول.
إلا أن الطموحات الهلالية اصطدمت بواقع كندينو «المتغير جذرياً» نحو السلب وما هي إلا اسابيع معدودة إلا ويحزم حقائبه نحو صالة المغادرة غير مأسوف عليه.
ومع انطلاقة الاستعدادات الاولية نحو الموسم الجديد تعاقد صناع القرار الازرق مع المدرب البرازيلي «فلهو» بعد غياب عن الهلال لحوالي خمس وعشرين سنة وذلك للاشراف الفني على الفريق الاولمبي.
وهي الخطوة التي أثارت قلق الجماهير الهلالية من أن تكون نسخة طبق الاصل من تجربة «كندينو» خصوصاً وان اوجه الشبه بين الحالتين قائمة بشكل كبير فالمدربان نجحا مع الهلال قبل عشرين عاماً ورحلا بذكرى جميلة ظلت حتى عودة الاول في حين يبقى «فلهو» علامة حائرة حتى تتضح نتائج عمله مع الفريق الاولمبي ويظل مصدر القلق في بلوغه من العمر مرحلة متقدمة ربما لا تساعده على اداء مهام عمله مقارنة بالمرحلة الاولى التي حضر فيها بكل نشاط.